Sabitlenmiş Tweet
Hussain
894 posts


@EttiVoice @MuneerAlkhatam لايوجد أفضل من سعد لتولي تدريب #الاتفاق
بشرط تدعيم الفريق بعناصر صاحية.
في حال لو غادر سعد، اعتقد الموسم القادم من الآن معالمه واضحة وراح تكون النتائج أسوأ من الحالية.
العربية

🚨🚨🚨🚨
@MuneerAlkhatam
حسم ملف تدريب #الاتفاق سيتحدد رسميًا بعد مواجهة نيوم القادمة؛ إما بالتجديد مع الكابتن سعد الشهري أو التعاقد مع اسم جديد.
الملفات المطروحة: يبرز اسم المدرب "بيدرو" كأحد الخيارات القوية على طاولة الإدارة.
مستقبل الشهري: يمتلك عدة عروض تدريبية يقوم بدراستها حاليًا.
💬 شاركونا آراءكم.. مع التجديد للشهري أو البدء بتجربة جديدة؟


العربية

@EttiVoice اسم مستهلك ولم يحقق أي إنجاز
عموما أي مدرب سيحضر مع هذه الإدارة الفاشلة لن ينجح ولن يقدم أي جديد.
العربية

@rainahmed1403 . ياخي بيعهم ماعندي مشكلة
بس جيب لي لاعبين افضل من هالرجيع دام كان عندك فلوس
#الاتفاق
العربية

@Mulaigi18 وينهم ذا الشباب مختفين مانشوفهم يلعبون ، الغنام برقبتهم كلهم اللي طلعوا ، لاعبين بيخرجون بالمجان أنتظر لين يروحون ، أبيعهم أفضل ..
العربية

@jllmuso @AMEERALFADHEL اتفق معاك ١٠٠٪
كمشجع احس اني عدو للنادي بسبب سوء التدبير اللي أواجهه بكل مرة احضر
لا تذاكر ولا مواقع زينة
اخرتها نص الملعب فاضي ومدرجك مليان من مشجعين الفرق الثانية
مهزلة
#الاتفاق
العربية

@Mulaigi18 @AMEERALFADHEL أنا هذا الموسم المباريات الكبيرة ما أحضر و السبب جمهور الخصم يكون في مدرجك و لكن حضرت أمس وصار الي صار 😅
العربية

@md33_1 اتفق معاك لكن مشكلة #الاتفاق تتمحور في ضعف العناصر التالية
قلوب دفاع وأظهرة
محاور دفاعية
والهجوم
الناتج هو اللي تشوفه اليوم
فريق ماكل ٥٤ هدف في ٣٣ مباراة (رقم قياسي)
قلب هجومك ماسجل حتى ١٠ أهداف هذا الموسم. خط الوسط هو اللي تكفل بالمهمة اغلب المباريات.
يبقى اللوم على من اختار
العربية

@Mulaigi18 سعد مدرب كاتدريب ممتاز بس اذا جيت عند تكتيك ماهو مدرب ناجح بالتكتيك يلعب كالفو قلب دفاع ؟ كالفو مايبدع الا اذا لعب ضهير او جناح والخطيب ايضا وجواو كوستا صاير يرجعه ضهير كثير يلعب اللاعبين خارج مراكزهم وهاذا هو سبب المشكله
العربية

@Hassanalsobhan مع احترامي لك لكن انت ماتفهم في الكورة وحدك لايف تيكتوك تفتحه عشان الناس تطقطق عليك
مالك ومال الكورة يا ابو
العربية

@Taher_Etti وجاك هيندري اليوم جا وحيا الجمهور لحاله قبل المباراة واضح انها اخر مباراة له مع #الاتفاق في الدمام
العربية

في كرة القدم، هناك هزائم تحدث على لوحة النتيجة، وهناك هزائم أعمق بكثير، تحدث داخل الروح .. والصورة التي جلس فيها #كريستيانو_رونالدو محدقًا في الفراغ بعد صافرة النهاية، لم تكن صورة لاعب فقد نقطتين، بل صورة أسطورة اصطدمت بحقيقة قاسية، هي أن بعض الأندية لا ينقصها المال ولا النجوم ولا الصيت، ما ينقصها حقًا هو القدرة على النجاة من نفسها، حين تقترب اللحظة الكبرى.
هذه الصورة تختصر سنوات طويلة، لا تسعين دقيقة فقط.
وجه القائد النصراوي هنا لا يبدو غاضبًا بقدر ما يبدو مُنهكًا من تكرار المشهد، اقتراب دائم من الحلم، ثم سقوط في اللحظة التي يتهيأ فيها الجميع للاحتفال.
#النصر كان يريد تتويجًا يحمل معنى أكبر من مجرد لقب، أراد أن يحتفل بالدوري أمام #الهلال تحديدًا، أن يعلن نهاية سنوات المطاردة، وأن يكتب لحظة تبقى في ذاكرة جماهيره طويلًا، لكن كرة واحدة، بدأت من رمية تماس بدت بلا معنى، كشفت المعنى كله، سقطت الكرة من يد الحارس، وسقط معها شعور كامل كان يحاول الأصفر بناءه منذ أعوام، شعور الفريق الذي يعرف كيف ينتصر حين يرتجف الجميع، لقد أعادت هذه الكرة كل شيء إلى نقطة الألم القديمة.
في تلك اللقطة، بدا «صاروخ ماديرا» كأنه يكتشف متأخرًا أن المشكلة ليست في مباراة، وإنما في تاريخ كامل من التعثرات.
منذ سنوات والنصر يدخل المنعطفات الكبرى أمام الهلال وهو محمّل بالضجيج والطموح، ثم يخرج منها مثقلًا بالخيبة، تتغير الأسماء والمدربون والإدارات، لكن النهاية دائمًا هي نفسها، يعبر الزعيم، والعالمي يتوقف عند اللحظة الأخيرة.
لم تكن نظرة الإحباط في عيني الساحر البرتغالي، بسبب هدف تعادل فقط، لكن لأنه أدرك أن بعض الأندية لا تخسر البطولات في الملعب وحده، بل تخسرها في اللحظات التي تحتاج فيها إلى قلب لا يرتجف.
حتى رونالدو، الرجل الذي اعتاد أن يغيّر مصير الأندية وحده، اصطدم بحقيقة مختلفة هنا، ثلاثة مواسم ونصف، وهج عالمي، أهداف لا تتوقف، حضور أسطوري، ثم لا شيء تقريبًا سوى «بطولة عربية» تُعامل كحدث هامشي أمام عطش جماهيره الحقيقي للدوري والقارة.
وكأن أعظم لاعب عرفته هذه الحقبة اكتشف أن بعض الأندية لا تنقصها النجوم، الذي ينقصها شخصية البطل حين تضيق اللحظات، وأنها لا تخسر البطولات في الملعب وحده، وإنما تخسرها في اللحظات التي تحتاج فيها إلى قلب لا يرتجف.
الصورة موجعة، لأن ملامحه لا تحمل دهشة الخسارة، وإنما استسلام من يعرف هذا السيناريو جيدًا.
النصر لم يخسر الدوري بعد، وما زالت أمامه فرصة الحسم، وهو قريب جدًا منها، لكن التعادل بهذه الطريقة أعاد فتح جرحٍ قديم، لماذا يبدو الهلال دائمًا أكثر قدرة على النجاة؟!.. ولماذا يتحول النصر، كلما اقترب من كتابة لحظة تاريخية أمام غريمه، إلى فريقٍ يخشى النهاية أكثر مما يصنعها؟!.
لذلك كانت نظرة رونالدو ثقيلة إلى هذا الحد، لأنها لم تكن نظرة لاعب أضاع مباراة، إنها نظرة أسطورة بدأت تفهم أن بعض الانكسارات أكبر من أن يعالجها هدف، أو موسم، أو حتى لاعب بحجمه.
#النصر_الهلال

العربية




