Sabitlenmiş Tweet
Mustafa
22.8K posts

Mustafa
@MustafaFahs
في دمشق يواصل فعل المضارع اشغاله الاموية نمشي الى غدنا واثقين من الشمس في امسنا نحن و الابدية سكان هذا البلد
Lebanon Katılım Haziran 2009
626 Takip Edilen12.7K Takipçiler
Mustafa retweetledi
Mustafa retweetledi

#مصطفى_فحص عبر منصة :#بالعربي": التطورات تعكس ملامح "تغريبة جنوبية".. والصراع تحول من "#إسناد_غزة" إلى مواجهة #إقليمية
🔴 ماذا تعني تحيّة #المرشد الجديد لـ "#الحزب"؟
اضغط على الرابط الآتي لقراءة الخَبر:
bilarabei.com/bloglocalp/pos…
#bilarabei
@MustafaFahs

العربية
Mustafa retweetledi

هل الصواريخ الستة التي أطلقها «حزب الله» على إسرائيل، من حيث أهميتها الاستراتيجية، توازي ما يحدث الآن للجنوبيين ولكل اللبنانيين من مخاطر وجودية؛ صواريخ لم تكن إلا ذريعة لتغريبة لبنانية طويلة؟
-مصطفى فحص
#رأي_الشرق_الأوسط
#صحيفة_الشرق_الأوسط
#صحيفة_العرب_الأولى
aawsat.news/gcasq
العربية
Mustafa retweetledi

"جنوب لبنان على وشك التحول إلى لاجئين 'لبنانيي الداخل'، فهل سيبقى 'عرب الـ26' أو سيتحولون إلى لاجئين مثل الفلسطينيين؟" ✍️ مصطفى فحص || @MustafaFahs
aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D…
العربية
Mustafa retweetledi

هذه هي الحرب الأولى التي يداهم فيها أهلَ الجنوب خطرٌ وجودي عنوانه البقاء، فبين 1948 واجتياح 1978، لم يغادر سكان الحافة الحدودية بلداتهم
-مصطفى فحص
#رأي_الشرق_الأوسط
#صحيفة_الشرق_الأوسط
#صحيفة_العرب_الأولى
aawsat.news/gcasq
العربية
Mustafa retweetledi

مقالي: تنصيب خامنئي الثَّاني
(متشدد ام مجدد؟)
تصاعدَ الحديث عن عودةِ الملكيةِ الشاهنشاهية مع بداية الحرب الحالية أكثرَ من أي وقتٍ سبق منذ إسقاط نظام بهلوي في أواخر السبعينات.
قدر عدد المتحمسين لعودة رضا بهلوي، الشاه الابن، بنحو ثلث الإيرانيين، وهي تقديرات قابلة للجدل، ويعتقد أنَّ الرقمَ أكثرُ من ذلك نتيجةَ فشلِ النظام الديني الحالي.
إنَّما إيران على موعدٍ مختلف من الحكم الوراثي، حيث تمَّ اختيار ابن المرشدِ الراحل، مجتبى خامنئي، بدلاً من القيادات الدينية الأخرى.
تنصيب «خامنئي الثاني» يقود إلى النتيجة نفسها، ليست ملكية لكنَّه حكم وراثي تنقصه الشرعية التوريثية.
الأرجح أنَّه حلٌ لأزمة النظام الديني المؤسسي الذي يعاني من تعدد مراكز القرار وتنازعها الصلاحيات.
تحكم الدولة قوى متعددة بنيت خلال مراحل مختلفة. هناك «مجلس الخبراء»، و«مجلس صيانة الدستور»،
و«مجمع تشخيص مصلحة النظام»، و«المجلس الأعلى للحوزات العلمية»، و«مجلس الثورة الثقافية الأعلى»، إلى جانب مراكز قرار مهمة
مثل «مكتب المرشد الأعلى» و«المجلس الأعلى للأمن القومي»،
وهناك القوة الأبرز «الحرس الثوري» الذي انتقل من منفذ القرار إلى شريك في صناعته.
تراكم المؤسسات همّش مؤسسات «شرعية» وفق دستور الدولة، مثل الرئاسة والحكومة.
وقد أدركت الدول الأخرى أن رؤساء مثل خاتمي ونجاد وروحاني تحولوا مع الوقت إلى مجرد واجهات لقوى أخرى تحكم هذه الدولة الكبيرة الفاعلة والخطيرة في المنطقة.
تعدد مراكز اتخاذ القرار وصراعات الحكم كانت تنذر بانقسامات خطيرة تهدد الجمهورية، ولا تقلّ خطراً عن تهديد الحرب على وجود النظام برمته.
وقد غابت أو غُيّبت أعمدةٌ أساسية في أقلّ من عقد. كروبي وموسوي في الإقامة الجبرية بعد أن ساهما في حراك الشارع ضد المرشد الأعلى الراحل.
رفسنجاني، تصرّ عائلته على أنَّه قُتل مسموماً.
ونجاد، يقال إنَّه الأكثر شعبية في الشارع، عُوقب ونبذ،
وكذلك روحاني.
وإبراهيم رئيسي مات في حادث طائرة، وقبله هوى النجم الصاعد قاسم سليماني.
إضافة إلى أنَّه اختفى من المشهد صفٌّ طويلٌ من القيادات العسكرية في حربي العام الماضي والحرب الحالية.
وراثية المؤسسة الدينية إنِ استمرت ونجا المرشد الجديد من الاستهداف الإسرائيلي، الأرجح ستغير إيران من مفهوم الولي الفقيه أو الوالي الفقيه، إلى نظام حكم مختلف يقوم بشكل كبير على شخصية المرشد.
الوراثة غير الملكية ليست فريدة في العالم، كوريا حكمها ثلاثة من عائلة كيم منذ سبعة عقود، وكذلك عائلة كاسترو في كوبا.
في طهران مجمع الحكم الديني توصَّل إلى هذه النتيجة لأنَّه وصل إلى طريق مسدود وأصبح محاصراً في الشارع،
تنصيب خامنئي الثاني قد يكون الحبل الذي ينقذ النظام من الهاوية، إن قرَّر أن يتحوَّل إلى حكم مدني مسالم، حالياً هو ديني وعسكري.
يُشاع أن مجتبى أكثرُ تشدداً من أبيه، وعلى المنطقة أن تستعدَّ لعهد أكثرَ اضطراباً وفوضى.
ربَّما هذه مجرد إشاعة، وهنا علينا ألا نكتفي بقراءة السيرة القصيرة لشخصية شبه مجهولة للحكم عليه. كما أنَّ المنطقة في طور التغير اليوم، عما كانت عليه في عهد الأب، بعد الحروب التي شُنَّت في العام الماضي والحالي.
بالفعل الأب علي خامنئي كانَ أكثرَ تشدّداً من سلفه آية الله خميني بخلاف ما يقال.
خامنئي هو من بنى منظومةَ إيران المتطرفة.
في عهده تحول «الحرس الثوري» إلى مؤسسات عسكرية ضخمة واقتصادية وشبكات خارجية.
واخترعت فكرة الوكلاء الإقليميين الذين صاروا جيوشاً متقدمة للجمهورية مثل «حزب الله» وميليشيات العراق و«فاطميون» والحوثي. وفي زمنه وُلد البرنامج النووي.
عُرفَ خامنئي بأنَّه كانَ أكثرَ تشدداً، حيث إنَّ الخميني وافقَ على إنهاء الحرب مع صدام وأعلن ما سماه تجرُّعَ السُّم في دلالة على واقعيته.
أمَّا خامنئي فقد أصرَّ على المضي في كلّ مشاريعه رغمَ عجزها عن تحقيق أهدافها، حتى وقعت عمليةُ السَّابعِ من أكتوبر، وكانت تلك القشة الأخيرة
وأصرَّ على المواجهة الخاسرة مع إدارة ترمب رغمَ الحشد العسكري الأميركي الهائل قبالة سواحل بلاده.
هل هذا يعني أنَّ خامنئي الثاني سيكون على خطى والده؟
كلا الاحتمالين واردٌ على اعتبار أنَّه عاشَ وعملَ في بيت الحكم.
وهذا لا يعني بالضرورة أنَّه نسخة مكررة بحكم الظروف الجديدة التي خلقتها الحرب وسبقتها تبدّلات الشَّارع الإيراني.
(الرسم من إنتاج ذ.ص)

العربية
Mustafa retweetledi



