مصطفى سيجري M.Sejari

6.6K posts

مصطفى سيجري M.Sejari banner
مصطفى سيجري M.Sejari

مصطفى سيجري M.Sejari

@MustafaSejari

سياسي سوري / Syrian Politician

Syria Katılım Aralık 2013
422 Takip Edilen97.4K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
مصطفى سيجري M.Sejari
مصطفى سيجري M.Sejari@MustafaSejari·
بناء الدولة والوطن وحماية المكتسبات الوطنية والثورية مسؤولية جماعية، وفي حدث تاريخي وبعد نضال وكفاح استمر ل14 عام توج باسقاط الطاغية، اجتمعنا في #مؤتمر_الحوار_الوطني_السوري في #قصر_الشعب كسوريين أحرار ومن مختلف الطوائف والمكونات العرقية والدينية والاجتماعية لصياغة مستقبل سورية.
مصطفى سيجري M.Sejari tweet media
العربية
30
5
169
59.9K
مصطفى سيجري M.Sejari
لا مبالغة في القول إن المنطقة اليوم، وجزءاً كبيراً من العالم، يقف على قدم واحدة. قبل عامين، كانت إيران تمارس الإرهاب، وتسيطر على أربع عواصم عربية، واليوم، تستقبل دمشق الوفود الدولية، وتبرم العقود والاتفاقيات الاقتصادية. تمثل الإنجازات الراهنة للدبلوماسية السورية سابقة في تاريخ البلاد منذ الاستقلال وإلى يومنا هذا. تنجح سوريا ولأول مرة في الحفاظ على التوازن الاستراتيجي بين الشرق والغرب، والتحرك بفاعلية ضمن مسارات متعددة من واشنطن إلى موسكو وأوروبا وتركيا، بدعم كامل من الدول العربية، مع خطاب دولة واعٍ ومتزن، بما في ذلك تجاه إيران، ليعكس الحكمة والمسؤولية والمصالح الوطنية. الدبلوماسية السورية تقود البلاد نحو تحوّل تاريخي، من ساحة صراع إلى ركيزة استقرار إقليمي، وممهّدة الطريق للرئيس الشرع ليصبح اللاعب الأبرز في قيادة دبلوماسية الوساطة مستقبلاً. كسرت الدبلوماسية السورية بذلك قاعدة “لعنة الجغرافيا” واستبدلتها بمفهوم الاستثمار الجيوسياسي، مؤكدة تحوّلاً استراتيجياً نوعياً في منهجيتها تجاه محيطها الإقليمي والدولي.
العربية
5
3
30
2.9K
ابو العباس الشامي
@MustafaSejari أخانا الحبيب مصطفى اقتراحك سيزيد الجدل ولن يغلق بابه ومكان المناظرة (مع أني ماأحب المناظرات في هذه المسائل وإنما هي حوارات أخوية ابتغاء تقييم المرحلة للبناء عليها مستقبلا ولسنا في صدد اصدار.القضاء وإصدار الأحكام ) الأماكن المغلقة نصيحتي لكم أن تسحب هذا الاقتراح وتكتفي بما قد كان
العربية
1
0
3
296
مصطفى سيجري M.Sejari
إغلاقًا للجدل، ونظرًا لما أثاره هذا المقال من تفاعلات متباينة، بين مؤيد ومعارض. أدعو كل من يرى فيما ورد فيه إجحافًا بحقه، أو بحق فصيله، إلى -مناظرة علنية- تقوم على أسس الموضوعية والشفافية. الدعوة موجهة لكل قادة الأجسام والفصائل المذكورة أدناه، على أن يكون الطرف المقابل من قيادات هذه المؤسسات، ومن أصحاب الصلاحيات وصنّاع القرار فيها، أو ممن يعلنون بجرأة تحمل مسؤولية كل ما صدر عن هذه التنظيمات والكيانات، قولًا وفعلاً.
مصطفى سيجري M.Sejari@MustafaSejari

أتابع بعض الكتابات واللقاءات الناقدة -للعهد الجديد- والصادرة عن عدد من النخب الثورية. ولي فيما يقولون رأي أودّ بيانه بتفصيل، حرصًا على وضوح المقصد. أولًا، السلطة اليوم بيد هيئة تحرير الشام وقادتها، الذين يسيطرون على الوزارات السيادية والمراكز القيادية. الدولة الآن، هي عهد الرئيس أحمد الشرع ورفاقه. أما الأسماء الأخرى من -خارج الهيئة- فهي مجرد محاولات دمج خجولة. هل تريدون وضوحاً أكثر من ذلك ؟ ثانياً، لا خلاف أنه من -الأمانة- أن تكشف النخب الثورية الأخطاء وتكون صوتًا صادقًا للشعب دون مجاملة للسلطة، وهذا هو معيار قراءتي للانتقادات. ولكن، أليس من -الأمانة- أيضًا أن نقول الحقيقة كاملة ؟ فعندما يقرأ الناس انتقاداتنا، ودعواتنا المثالية، دون أن نضع أمامهم (تجاربنا الفاشلة)، أليس في ذلك خيانة ؟ أن نواصل طرح المثالية ونحن نعلم عدم قدرتنا على تنفيذها، لأسباب معقدة تتعلق بطبيعة الحالة السورية، وبطبيعتنا نحن كسوريين، لنساهم بذلك في تحريك الشارع نحو المجهول، أليس من الخيانة أيضاً ؟ الحقيقة: نحن فشلنا، بكل كياناتنا وأجسامنا، ( العسكرية والسياسية )، هذه هي الحقيقة المجردة التي لا ينبغي الالتفاف عليها. - فصائل الجيش السوري الحر - حركة أحرار الشام الإسلامية - الفصائل الإسلامية - الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة - الحكومة السورية المؤقتة - الجيش الوطني السوري فهل يحق لقادة الائتلاف أن يُنظّروا على العهد الجديد وأن يتحدثوا بمثالية، أو الدعوة إلى التداول السياسي والديمقراطية، بعد أن قدموا أسوأ نموذج في الاستبداد والفساد والديكتاتورية ؟! هل يحق لمسؤولي الحكومة المؤقتة أن يُنظّروا، ويزاودوا، بعد أن كانوا مثالًا للفشل ؟! هل يحق لبعض قادة أحرار الشام أن يزاودوا، ويُنظّروا بالسياسة والوطنية والانفتاح والتكامل مع الآخر، وهم كانوا أول من شقّ الصف، ورفع شعارات المزاودة، واشتهروا بالانغلاق على الذات، والتكبر على القوى المحيطة ؟! وهل يحق لقادة الجيش الوطني أن يزاودوا، ويُنظّروا بالخوف على الوطن ومستقبله، وقد وصل البعض منهم إلى حد الخيانة، بالارتزاق وتقديم التنازلات، وجمع الثروات ؟! أما الشرفاء والصادقين من القادة السياسيين والعسكريين، والإداريين، من داخل هذه الأجسام والفصائل والتشكيلات، فقد كانوا بين: صادق وشريف، لكن، عاجز وضعيف. ذكي وشجاع، لكن، بلا إمكانيات ولا صلاحيات. نخبة ومثقف، لكن، يُضيّق عليه ويُحارب. أما الباقيين، فقد كانوا بين، لا مبالٍ، أناني، مناطقي، فصائلي، وغيرها من الصفات التي تمنع تحمل المسؤولية الوطنية. قد يقول البعض: لم نفشل، بل تم إفشالنا. وأقول: ربما، لكن عدم قدرتنا على التعامل مع محاولات “الإفشال” يُعد بحد ذاته شكلًا من أشكال الفشل. ثم لا بد من التمييز بوضوح بين مستويين: النجاح الفردي، والنجاح الجماعي. قد يكون كثيرٌ منا ناجحًا على المستوى الفردي، لكننا -كجماعات- فشلنا في بناء تجربة جماعية قادرة على إدارة المرحلة. في المقابل، لا يمكن إنكار أن ”الهيئة” استطاعت أن تحقق نجاحًا على المستوى الجماعي. ولنطرح على أنفسنا سؤالًا صريحًا: لو أن أيًّا من الكيانات الأخرى، وصلت إلى السلطة، هل كانت ستفتح المجال لغيرها ؟ التجارب السابقة -جلية- فقد ضاقت دوائر القرار، وتم احتكار المواقع، وتراجع الخطاب الديمقراطي أمام الممارسة الفعلية، كما تحولت كل التشكيلات إلى هياكل مغلقة وأدوات تخدم مصالح القادة الضيقة. لذلك، فإن الاعتراف بالفشل ليس جلدًا للذات، بل خطوة أولى نحو الإنجاز. إن الإكثار اليوم من التنظير والمثاليات لا يخدم الناس، بل يضللهم. نعم، فشلنا، بذواتنا، أو بقراراتنا، أو بخياراتنا، أو بتموضعنا، أو بالمحيطين بنا، أو بالواقع الذي كان أكبر من قدراتنا وإمكانياتنا. إن جوهر المشكلة اليوم يكمن في قدرتنا -أو عجزنا- نحن والسلطة عن إيجاد آلية حقيقية لتجاوز إرث الماضي، والانطلاق نحو تكامل فعلي في المستقبل. العهد الجديد اليوم لا يملك بديل عن الانفتاح، ولا يملك رفاهية الاستغناء، ولابد من قرارات جريئة وسريعة. إن بقاء شريحة واسعة من النخب السورية خارج دوائر التأثير وصنع القرار يمثل خللًا حقيقيًا، ويضعف بنية الدولة نفسها ويحرمها من طاقات هي بأمسّ الحاجة إليها. ومن هنا، تقع على عاتق السلطة مسؤولية مضاعفة، لأن البديل عن ذلك هو استمرار هذه النخب خارج الفعل، إما في موقع التنظير المجرد، أو عرضة للتوظيف من أطراف أخرى، وهو ما يفاقم الانقسام بدل معالجته. الخلاصة الصادقة، مهما كانت قاسية: نحن فشلنا في التجربة الجماعية، بينما نجحت هيئة تحرير الشام في الوصول إلى السلطة. وهذه الحقيقة، تستوجب الدعم المطلق، لانها سفينة النجاة الوحيدة المتبقية.

العربية
15
3
65
7.2K
مصطفى سيجري M.Sejari retweetledi
مصطفى سيجري M.Sejari
مصطفى سيجري M.Sejari@MustafaSejari·
عن مجزرة ساحة الشهداء "مجزرة العلبي" في مدينة اللاذقية.
العربية
2
7
78
5.2K
مصطفى سيجري M.Sejari
هذا تمامًا ما كنت أخشاه: عندما أتطرق إلى الإخفاقات الكبيرة التي نتجت عن سياسات بعض قادة الفصائل والتشكيلات العسكرية أو السياسية، يُفهم حديثي على أنه انتقاص من تضحيات الفصيل ككل، أو التشكيك في صدق وإخلاص الشخصيات الوطنية والثورية -الداعمة له- أو المنتمية إليه، وهذا ما لا أقصده إطلاقًا. كما أنني لا أسعى بأي حال إلى تغييب أو إغفال الحقائق، ولا إلى التقليل من حجم المعاناة والجراح التي خلّفتها تلك المرحلة، والتي كنت -كغيري- من أبرز ضحاياها، وهي محل جرح عميق لدي. وكل ما أريده -خطوة جماعية- إلى الأمام. وكنت أتمنى أن يأتي الرد والنقاش ممن كانت تقع عليهم المسؤولية المباشرة عن تلك الأخطاء، ليكون الحوار معهم صريحًا ومكشوفًا، وتكون فرصة لعرض الحقائق أمام الرأي العام. ولكن ما يحدث في الغالب هو غياب أصحاب المسؤولية عن مثل هذه المواجهات، في حين يتقدم للرد شخصيات محترمة وصادقة، لم يُعرف عنها إلا الخير، وكان لها حضور إيجابي في كل مراحل الثورة السورية. إلا أن تأثيرها في صناعة القرار آنذاك كان محدودًا، نظرًا لغياب أدوات القوة والتأثير الفعلي. وفي مقدمة هذه الشخصيات الثورية الوطنية، فضيلة شيخنا المجاهد المرابط أبو العباس الشامي، حفظه الله ورعاه، والذي أكنّ له كل التقدير والاحترام على صدق مواقفه، ونبل مقاصده، وشجاعته وثباته الذي عهدناه.
ابو العباس الشامي@abuabbas5

@MustafaSejari مع أني أودك وأحترمك أخانا الفاضل مصطفى لكن طرحك فيه كثير من التبسيط بل من التسطيح متغافلاً أن الهيئة بكل مراحلها كانت تضع العصي في عجلة الثورة وفصائلها وتقدمها وعملها لتتصدر المشهد وحدها ولهذاركبت موجة الغلو والانغلاق حين كان الانفتاح يتصدره غيرهم وموجة الانفتاح حين تصدروا المشهد

العربية
8
0
32
7K
مصطفى سيجري M.Sejari
للتوضيح: إن موقفي -الشخصي- الذي عبّرت عنه بالأمس تجاه قادة الفصائل والتشكيلات العسكرية والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، والحكومة السورية المؤقتة ليس وليد اللحظة، ولا يحمل في طيّاته أي محاباة للسلطة كما يحاول البعض الترويج. بل هو قناعة راسخة نطقت بها منذ سنوات، في أحلك ظروف الثورة وأشدّها قسوة. لقد كان هذا الموقف خياراً واعياً لا مجاملة فيه، وقد دفعت ثمنه غالياً، من تغييب ممنهج خلف جدران السجون، ومحاولات مستمرة لتكميم الصوت، والاغتيال المعنوي بعد أن فشلوا بالتصفية الجسدية، عبر نشر الأكاذيب والشائعات الباطلة. وما زلت إلى اليوم أتحمّل تبعاته وما ترتب عليه من اصطفاف واجتماع لقوى الفساد والإفساد في الداخل والخارج في مواجهة الأصوات الوطنية. للمتصفين، والباحثين عن الحقيقة، هذا التقرير نشرته وكالة ثقة في مطلع عام 2013، شاهداً مبكراً على ما آمنت به وأعلنته، ودليلاً على أن المواقف الحقيقية لا تولد في اللحظة، بل تُصاغ في عمق المعاناة وتثبت مع الزمن.
العربية
9
5
67
9.9K
عمرو بارودي
عمرو بارودي@barwdy9356·
@dr_abdullah44 هذا هو الاستاذ مصطفى عقله ارجح من اي عقل عندما يتعلق الامر بالوطنية والانتماء
العربية
1
0
1
107
مصطفى سيجري M.Sejari retweetledi
د. المحيسني الصفحة الرسمية
أخي مصطفى، اسمح لي أن أقول بكل شفافية: هذا المقال كُتب بتجردٍ تام عن الذات، وبنَفَسِ نصحٍ صادق، وخلوةٍ مع النفس، وحبٍ عميقٍ للوطن، وتنحيةٍ للعاطفة، وشجاعةٍ في بوح صوت الداخل ومواجهة الحقيقة. فكتب الله أجرك، وقليلٌ ما هم. وإني أسأل الله أن يوفق من وُلّوا أمر الشام، أن يتجاوزوا هذه العقبة، مع شهادتي أن ثمة محاولاتٍ جادة للإشراك، حتى في المواقع العميقة، ولكنها لا تزال دون المأمول.
مصطفى سيجري M.Sejari@MustafaSejari

أتابع بعض الكتابات واللقاءات الناقدة -للعهد الجديد- والصادرة عن عدد من النخب الثورية. ولي فيما يقولون رأي أودّ بيانه بتفصيل، حرصًا على وضوح المقصد. أولًا، السلطة اليوم بيد هيئة تحرير الشام وقادتها، الذين يسيطرون على الوزارات السيادية والمراكز القيادية. الدولة الآن، هي عهد الرئيس أحمد الشرع ورفاقه. أما الأسماء الأخرى من -خارج الهيئة- فهي مجرد محاولات دمج خجولة. هل تريدون وضوحاً أكثر من ذلك ؟ ثانياً، لا خلاف أنه من -الأمانة- أن تكشف النخب الثورية الأخطاء وتكون صوتًا صادقًا للشعب دون مجاملة للسلطة، وهذا هو معيار قراءتي للانتقادات. ولكن، أليس من -الأمانة- أيضًا أن نقول الحقيقة كاملة ؟ فعندما يقرأ الناس انتقاداتنا، ودعواتنا المثالية، دون أن نضع أمامهم (تجاربنا الفاشلة)، أليس في ذلك خيانة ؟ أن نواصل طرح المثالية ونحن نعلم عدم قدرتنا على تنفيذها، لأسباب معقدة تتعلق بطبيعة الحالة السورية، وبطبيعتنا نحن كسوريين، لنساهم بذلك في تحريك الشارع نحو المجهول، أليس من الخيانة أيضاً ؟ الحقيقة: نحن فشلنا، بكل كياناتنا وأجسامنا، ( العسكرية والسياسية )، هذه هي الحقيقة المجردة التي لا ينبغي الالتفاف عليها. - فصائل الجيش السوري الحر - حركة أحرار الشام الإسلامية - الفصائل الإسلامية - الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة - الحكومة السورية المؤقتة - الجيش الوطني السوري فهل يحق لقادة الائتلاف أن يُنظّروا على العهد الجديد وأن يتحدثوا بمثالية، أو الدعوة إلى التداول السياسي والديمقراطية، بعد أن قدموا أسوأ نموذج في الاستبداد والفساد والديكتاتورية ؟! هل يحق لمسؤولي الحكومة المؤقتة أن يُنظّروا، ويزاودوا، بعد أن كانوا مثالًا للفشل ؟! هل يحق لبعض قادة أحرار الشام أن يزاودوا، ويُنظّروا بالسياسة والوطنية والانفتاح والتكامل مع الآخر، وهم كانوا أول من شقّ الصف، ورفع شعارات المزاودة، واشتهروا بالانغلاق على الذات، والتكبر على القوى المحيطة ؟! وهل يحق لقادة الجيش الوطني أن يزاودوا، ويُنظّروا بالخوف على الوطن ومستقبله، وقد وصل البعض منهم إلى حد الخيانة، بالارتزاق وتقديم التنازلات، وجمع الثروات ؟! أما الشرفاء والصادقين من القادة السياسيين والعسكريين، والإداريين، من داخل هذه الأجسام والفصائل والتشكيلات، فقد كانوا بين: صادق وشريف، لكن، عاجز وضعيف. ذكي وشجاع، لكن، بلا إمكانيات ولا صلاحيات. نخبة ومثقف، لكن، يُضيّق عليه ويُحارب. أما الباقيين، فقد كانوا بين، لا مبالٍ، أناني، مناطقي، فصائلي، وغيرها من الصفات التي تمنع تحمل المسؤولية الوطنية. قد يقول البعض: لم نفشل، بل تم إفشالنا. وأقول: ربما، لكن عدم قدرتنا على التعامل مع محاولات “الإفشال” يُعد بحد ذاته شكلًا من أشكال الفشل. ثم لا بد من التمييز بوضوح بين مستويين: النجاح الفردي، والنجاح الجماعي. قد يكون كثيرٌ منا ناجحًا على المستوى الفردي، لكننا -كجماعات- فشلنا في بناء تجربة جماعية قادرة على إدارة المرحلة. في المقابل، لا يمكن إنكار أن ”الهيئة” استطاعت أن تحقق نجاحًا على المستوى الجماعي. ولنطرح على أنفسنا سؤالًا صريحًا: لو أن أيًّا من الكيانات الأخرى، وصلت إلى السلطة، هل كانت ستفتح المجال لغيرها ؟ التجارب السابقة -جلية- فقد ضاقت دوائر القرار، وتم احتكار المواقع، وتراجع الخطاب الديمقراطي أمام الممارسة الفعلية، كما تحولت كل التشكيلات إلى هياكل مغلقة وأدوات تخدم مصالح القادة الضيقة. لذلك، فإن الاعتراف بالفشل ليس جلدًا للذات، بل خطوة أولى نحو الإنجاز. إن الإكثار اليوم من التنظير والمثاليات لا يخدم الناس، بل يضللهم. نعم، فشلنا، بذواتنا، أو بقراراتنا، أو بخياراتنا، أو بتموضعنا، أو بالمحيطين بنا، أو بالواقع الذي كان أكبر من قدراتنا وإمكانياتنا. إن جوهر المشكلة اليوم يكمن في قدرتنا -أو عجزنا- نحن والسلطة عن إيجاد آلية حقيقية لتجاوز إرث الماضي، والانطلاق نحو تكامل فعلي في المستقبل. العهد الجديد اليوم لا يملك بديل عن الانفتاح، ولا يملك رفاهية الاستغناء، ولابد من قرارات جريئة وسريعة. إن بقاء شريحة واسعة من النخب السورية خارج دوائر التأثير وصنع القرار يمثل خللًا حقيقيًا، ويضعف بنية الدولة نفسها ويحرمها من طاقات هي بأمسّ الحاجة إليها. ومن هنا، تقع على عاتق السلطة مسؤولية مضاعفة، لأن البديل عن ذلك هو استمرار هذه النخب خارج الفعل، إما في موقع التنظير المجرد، أو عرضة للتوظيف من أطراف أخرى، وهو ما يفاقم الانقسام بدل معالجته. الخلاصة الصادقة، مهما كانت قاسية: نحن فشلنا في التجربة الجماعية، بينما نجحت هيئة تحرير الشام في الوصول إلى السلطة. وهذه الحقيقة، تستوجب الدعم المطلق، لانها سفينة النجاة الوحيدة المتبقية.

العربية
47
53
290
196.5K
مصطفى سيجري M.Sejari
العزيز المحترم، جزاك الله خيرًا على هذه المناصرة والكلمات الطيبة. منذ الأمس وحتى اليوم، ومع كثرة الاتصالات والرسائل من الإخوة الأفاضل الذين اختلفوا مع ما كتبته، ساورني شعور وكأنني قد ارتكبت خطأً جسيمًا، وبت ممن “عقر الناقة”. ولا زلت أراجع نفسي بعناية، متأملًا في مكامن الخطأ، ومتسائلًا عمّا إذا كان في ما كتبته ما قد يُفهم على أنه إساءة لإخواني الصادقين المخلصين. وقد حرصت، قدر استطاعتي، على التفصيل والتمييز بين أصحاب القرار وغيرهم، وقصرتُ المسؤولية على من بيدهم القرار في هذه الأجسام والكيانات. وإني أقدّر جميع الملاحظات والاعتراضات، ومع ذلك عبّرت عمّا أراه صوابًا، راجيًا من الله القبول والمغفرة. وآمل أن تجد هذه الكلمات وما تحمله من نوايا صادقة طريقها إلى فخامة رئيس الجمهورية حفظه الله ورعاه، لعلها تكون سببًا في مزيد من الانفتاح على الإخوة، وعلى النخب والكفاءات الثورية التي تستحق المكانة اللائقة بقدراتها، بما يسهم في تجاوز مراحل الفرقة والتشتت، والانطلاق جميعًا نحو العمل والإنجاز.
د. المحيسني الصفحة الرسمية@dr_abdullah44

أخي مصطفى، اسمح لي أن أقول بكل شفافية: هذا المقال كُتب بتجردٍ تام عن الذات، وبنَفَسِ نصحٍ صادق، وخلوةٍ مع النفس، وحبٍ عميقٍ للوطن، وتنحيةٍ للعاطفة، وشجاعةٍ في بوح صوت الداخل ومواجهة الحقيقة. فكتب الله أجرك، وقليلٌ ما هم. وإني أسأل الله أن يوفق من وُلّوا أمر الشام، أن يتجاوزوا هذه العقبة، مع شهادتي أن ثمة محاولاتٍ جادة للإشراك، حتى في المواقع العميقة، ولكنها لا تزال دون المأمول.

العربية
7
0
81
11.5K
doctoralshhab
doctoralshhab@doctoralshhab·
@MustafaSejari برأيي أول مرة تكتب كلام يستحق أن يُقرأ.. نعم فشل الآخرين سبب نجاح الهيئة.. وفشل الهيئة الآن سيحصل لا محالة إذا استمرت في التعالي ورفض استثمار الآخرين.. وما أتمناه أن تنتبه الإدارة لأهمية التواضع وإشراك الآخرين فننجو جميعا.. إن شاء الله
العربية
2
1
10
2.4K
مصطفى سيجري M.Sejari
أتابع بعض الكتابات واللقاءات الناقدة -للعهد الجديد- والصادرة عن عدد من النخب الثورية. ولي فيما يقولون رأي أودّ بيانه بتفصيل، حرصًا على وضوح المقصد. أولًا، السلطة اليوم بيد هيئة تحرير الشام وقادتها، الذين يسيطرون على الوزارات السيادية والمراكز القيادية. الدولة الآن، هي عهد الرئيس أحمد الشرع ورفاقه. أما الأسماء الأخرى من -خارج الهيئة- فهي مجرد محاولات دمج خجولة. هل تريدون وضوحاً أكثر من ذلك ؟ ثانياً، لا خلاف أنه من -الأمانة- أن تكشف النخب الثورية الأخطاء وتكون صوتًا صادقًا للشعب دون مجاملة للسلطة، وهذا هو معيار قراءتي للانتقادات. ولكن، أليس من -الأمانة- أيضًا أن نقول الحقيقة كاملة ؟ فعندما يقرأ الناس انتقاداتنا، ودعواتنا المثالية، دون أن نضع أمامهم (تجاربنا الفاشلة)، أليس في ذلك خيانة ؟ أن نواصل طرح المثالية ونحن نعلم عدم قدرتنا على تنفيذها، لأسباب معقدة تتعلق بطبيعة الحالة السورية، وبطبيعتنا نحن كسوريين، لنساهم بذلك في تحريك الشارع نحو المجهول، أليس من الخيانة أيضاً ؟ الحقيقة: نحن فشلنا، بكل كياناتنا وأجسامنا، ( العسكرية والسياسية )، هذه هي الحقيقة المجردة التي لا ينبغي الالتفاف عليها. - فصائل الجيش السوري الحر - حركة أحرار الشام الإسلامية - الفصائل الإسلامية - الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة - الحكومة السورية المؤقتة - الجيش الوطني السوري فهل يحق لقادة الائتلاف أن يُنظّروا على العهد الجديد وأن يتحدثوا بمثالية، أو الدعوة إلى التداول السياسي والديمقراطية، بعد أن قدموا أسوأ نموذج في الاستبداد والفساد والديكتاتورية ؟! هل يحق لمسؤولي الحكومة المؤقتة أن يُنظّروا، ويزاودوا، بعد أن كانوا مثالًا للفشل ؟! هل يحق لبعض قادة أحرار الشام أن يزاودوا، ويُنظّروا بالسياسة والوطنية والانفتاح والتكامل مع الآخر، وهم كانوا أول من شقّ الصف، ورفع شعارات المزاودة، واشتهروا بالانغلاق على الذات، والتكبر على القوى المحيطة ؟! وهل يحق لقادة الجيش الوطني أن يزاودوا، ويُنظّروا بالخوف على الوطن ومستقبله، وقد وصل البعض منهم إلى حد الخيانة، بالارتزاق وتقديم التنازلات، وجمع الثروات ؟! أما الشرفاء والصادقين من القادة السياسيين والعسكريين، والإداريين، من داخل هذه الأجسام والفصائل والتشكيلات، فقد كانوا بين: صادق وشريف، لكن، عاجز وضعيف. ذكي وشجاع، لكن، بلا إمكانيات ولا صلاحيات. نخبة ومثقف، لكن، يُضيّق عليه ويُحارب. أما الباقيين، فقد كانوا بين، لا مبالٍ، أناني، مناطقي، فصائلي، وغيرها من الصفات التي تمنع تحمل المسؤولية الوطنية. قد يقول البعض: لم نفشل، بل تم إفشالنا. وأقول: ربما، لكن عدم قدرتنا على التعامل مع محاولات “الإفشال” يُعد بحد ذاته شكلًا من أشكال الفشل. ثم لا بد من التمييز بوضوح بين مستويين: النجاح الفردي، والنجاح الجماعي. قد يكون كثيرٌ منا ناجحًا على المستوى الفردي، لكننا -كجماعات- فشلنا في بناء تجربة جماعية قادرة على إدارة المرحلة. في المقابل، لا يمكن إنكار أن ”الهيئة” استطاعت أن تحقق نجاحًا على المستوى الجماعي. ولنطرح على أنفسنا سؤالًا صريحًا: لو أن أيًّا من الكيانات الأخرى، وصلت إلى السلطة، هل كانت ستفتح المجال لغيرها ؟ التجارب السابقة -جلية- فقد ضاقت دوائر القرار، وتم احتكار المواقع، وتراجع الخطاب الديمقراطي أمام الممارسة الفعلية، كما تحولت كل التشكيلات إلى هياكل مغلقة وأدوات تخدم مصالح القادة الضيقة. لذلك، فإن الاعتراف بالفشل ليس جلدًا للذات، بل خطوة أولى نحو الإنجاز. إن الإكثار اليوم من التنظير والمثاليات لا يخدم الناس، بل يضللهم. نعم، فشلنا، بذواتنا، أو بقراراتنا، أو بخياراتنا، أو بتموضعنا، أو بالمحيطين بنا، أو بالواقع الذي كان أكبر من قدراتنا وإمكانياتنا. إن جوهر المشكلة اليوم يكمن في قدرتنا -أو عجزنا- نحن والسلطة عن إيجاد آلية حقيقية لتجاوز إرث الماضي، والانطلاق نحو تكامل فعلي في المستقبل. العهد الجديد اليوم لا يملك بديل عن الانفتاح، ولا يملك رفاهية الاستغناء، ولابد من قرارات جريئة وسريعة. إن بقاء شريحة واسعة من النخب السورية خارج دوائر التأثير وصنع القرار يمثل خللًا حقيقيًا، ويضعف بنية الدولة نفسها ويحرمها من طاقات هي بأمسّ الحاجة إليها. ومن هنا، تقع على عاتق السلطة مسؤولية مضاعفة، لأن البديل عن ذلك هو استمرار هذه النخب خارج الفعل، إما في موقع التنظير المجرد، أو عرضة للتوظيف من أطراف أخرى، وهو ما يفاقم الانقسام بدل معالجته. الخلاصة الصادقة، مهما كانت قاسية: نحن فشلنا في التجربة الجماعية، بينما نجحت هيئة تحرير الشام في الوصول إلى السلطة. وهذه الحقيقة، تستوجب الدعم المطلق، لانها سفينة النجاة الوحيدة المتبقية.
العربية
65
72
425
98.7K
أسامة بن ناجي آل خلف
@MustafaSejari اخ وعزيز وحبيب ويعلم الله مكانتك في قلبي❤️ ويشهد الله اني لم احب فالله احد بقدرك انتا واحمد الدالاتي وكلي عتب على الدولة انها لم تمنحكما المنصب الذي تستحقانه (ليس من اجلكما) فاني والله اراكما اكبر من اي منصب بل لاني على يقين بانكم خير من يمثل الدوله من القامات الثورية والوطنية
العربية
1
0
2
807
أسامة بن ناجي آل خلف
@MustafaSejari اخ مصطفى قل ما تشاء لكن عندما يصل الأمر لحركة أحرار الشام وقادتها ف ارجوك ان تتأنى وان لا تتسرع نعم يحق لهم التنظير في السياسه بعدما سطرو اعظم الملاحم في ميادين القتال وارجوك ان لا تضعهم في نفس الخانه مع من ذكرتهم سابقاً فالحركة هي أعظم واشرف ما انتجته الثوره السوريه…
العربية
3
0
10
3.2K
مصطفى سيجري M.Sejari
@W73DNDpREJwBgB9 @asseraaalsham الشيخ ابو محمد - اس الصراع شيخ شباب، ومعدل، معدنه طيب ومقصده شريف نواياه صادقة. ويعلم ادق التفاصيل تجاه الفصائل والكيانات، ولكن لديه مقاربة خاصة، واجتهاد معين. وكم اود أن أراه قريباً في ادارة بعض ملفات الدولة.
العربية
16
0
6
3.3K
صالح محمود خطيب
صالح محمود خطيب@W73DNDpREJwBgB9·
وينك يا اس الصراع تسمع هل حكي @asseraaalsham كلام صحيح أستاذ مصطفى باقي الفصائل كانت عبارة عن شركات تجارية لا يحق لأحد أن يتكلم عن استلام السلطة غير قيادة تحرير الشام
مصطفى سيجري M.Sejari@MustafaSejari

أتابع بعض الكتابات واللقاءات الناقدة -للعهد الجديد- والصادرة عن عدد من النخب الثورية. ولي فيما يقولون رأي أودّ بيانه بتفصيل، حرصًا على وضوح المقصد. أولًا، السلطة اليوم بيد هيئة تحرير الشام وقادتها، الذين يسيطرون على الوزارات السيادية والمراكز القيادية. الدولة الآن، هي عهد الرئيس أحمد الشرع ورفاقه. أما الأسماء الأخرى من -خارج الهيئة- فهي مجرد محاولات دمج خجولة. هل تريدون وضوحاً أكثر من ذلك ؟ ثانياً، لا خلاف أنه من -الأمانة- أن تكشف النخب الثورية الأخطاء وتكون صوتًا صادقًا للشعب دون مجاملة للسلطة، وهذا هو معيار قراءتي للانتقادات. ولكن، أليس من -الأمانة- أيضًا أن نقول الحقيقة كاملة ؟ فعندما يقرأ الناس انتقاداتنا، ودعواتنا المثالية، دون أن نضع أمامهم (تجاربنا الفاشلة)، أليس في ذلك خيانة ؟ أن نواصل طرح المثالية ونحن نعلم عدم قدرتنا على تنفيذها، لأسباب معقدة تتعلق بطبيعة الحالة السورية، وبطبيعتنا نحن كسوريين، لنساهم بذلك في تحريك الشارع نحو المجهول، أليس من الخيانة أيضاً ؟ الحقيقة: نحن فشلنا، بكل كياناتنا وأجسامنا، ( العسكرية والسياسية )، هذه هي الحقيقة المجردة التي لا ينبغي الالتفاف عليها. - فصائل الجيش السوري الحر - حركة أحرار الشام الإسلامية - الفصائل الإسلامية - الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة - الحكومة السورية المؤقتة - الجيش الوطني السوري فهل يحق لقادة الائتلاف أن يُنظّروا على العهد الجديد وأن يتحدثوا بمثالية، أو الدعوة إلى التداول السياسي والديمقراطية، بعد أن قدموا أسوأ نموذج في الاستبداد والفساد والديكتاتورية ؟! هل يحق لمسؤولي الحكومة المؤقتة أن يُنظّروا، ويزاودوا، بعد أن كانوا مثالًا للفشل ؟! هل يحق لبعض قادة أحرار الشام أن يزاودوا، ويُنظّروا بالسياسة والوطنية والانفتاح والتكامل مع الآخر، وهم كانوا أول من شقّ الصف، ورفع شعارات المزاودة، واشتهروا بالانغلاق على الذات، والتكبر على القوى المحيطة ؟! وهل يحق لقادة الجيش الوطني أن يزاودوا، ويُنظّروا بالخوف على الوطن ومستقبله، وقد وصل البعض منهم إلى حد الخيانة، بالارتزاق وتقديم التنازلات، وجمع الثروات ؟! أما الشرفاء والصادقين من القادة السياسيين والعسكريين، والإداريين، من داخل هذه الأجسام والفصائل والتشكيلات، فقد كانوا بين: صادق وشريف، لكن، عاجز وضعيف. ذكي وشجاع، لكن، بلا إمكانيات ولا صلاحيات. نخبة ومثقف، لكن، يُضيّق عليه ويُحارب. أما الباقيين، فقد كانوا بين، لا مبالٍ، أناني، مناطقي، فصائلي، وغيرها من الصفات التي تمنع تحمل المسؤولية الوطنية. قد يقول البعض: لم نفشل، بل تم إفشالنا. وأقول: ربما، لكن عدم قدرتنا على التعامل مع محاولات “الإفشال” يُعد بحد ذاته شكلًا من أشكال الفشل. ثم لا بد من التمييز بوضوح بين مستويين: النجاح الفردي، والنجاح الجماعي. قد يكون كثيرٌ منا ناجحًا على المستوى الفردي، لكننا -كجماعات- فشلنا في بناء تجربة جماعية قادرة على إدارة المرحلة. في المقابل، لا يمكن إنكار أن ”الهيئة” استطاعت أن تحقق نجاحًا على المستوى الجماعي. ولنطرح على أنفسنا سؤالًا صريحًا: لو أن أيًّا من الكيانات الأخرى، وصلت إلى السلطة، هل كانت ستفتح المجال لغيرها ؟ التجارب السابقة -جلية- فقد ضاقت دوائر القرار، وتم احتكار المواقع، وتراجع الخطاب الديمقراطي أمام الممارسة الفعلية، كما تحولت كل التشكيلات إلى هياكل مغلقة وأدوات تخدم مصالح القادة الضيقة. لذلك، فإن الاعتراف بالفشل ليس جلدًا للذات، بل خطوة أولى نحو الإنجاز. إن الإكثار اليوم من التنظير والمثاليات لا يخدم الناس، بل يضللهم. نعم، فشلنا، بذواتنا، أو بقراراتنا، أو بخياراتنا، أو بتموضعنا، أو بالمحيطين بنا، أو بالواقع الذي كان أكبر من قدراتنا وإمكانياتنا. إن جوهر المشكلة اليوم يكمن في قدرتنا -أو عجزنا- نحن والسلطة عن إيجاد آلية حقيقية لتجاوز إرث الماضي، والانطلاق نحو تكامل فعلي في المستقبل. العهد الجديد اليوم لا يملك بديل عن الانفتاح، ولا يملك رفاهية الاستغناء، ولابد من قرارات جريئة وسريعة. إن بقاء شريحة واسعة من النخب السورية خارج دوائر التأثير وصنع القرار يمثل خللًا حقيقيًا، ويضعف بنية الدولة نفسها ويحرمها من طاقات هي بأمسّ الحاجة إليها. ومن هنا، تقع على عاتق السلطة مسؤولية مضاعفة، لأن البديل عن ذلك هو استمرار هذه النخب خارج الفعل، إما في موقع التنظير المجرد، أو عرضة للتوظيف من أطراف أخرى، وهو ما يفاقم الانقسام بدل معالجته. الخلاصة الصادقة، مهما كانت قاسية: نحن فشلنا في التجربة الجماعية، بينما نجحت هيئة تحرير الشام في الوصول إلى السلطة. وهذه الحقيقة، تستوجب الدعم المطلق، لانها سفينة النجاة الوحيدة المتبقية.

العربية
2
0
9
4.5K
مصطفى سيجري M.Sejari
@Luay04004042 بارك الله بكم سيدي، وأنتم بالنسبة لنا قدوة في الالتزام والدعوة ومن قبل الثورة بسنين، ولكن اجتهاداتنا السياسية فيها قليل من المشاغبة احياناً 😉 لا تنسونا من دعواتكم الصادقة 💐
العربية
0
0
5
686
مصطفى سيجري M.Sejari
@yaser667118 الحديث هنا عن مشاريع وكيانات وأجسام وفصائل، وليس عن أشخاص. نعم يوجد الكثير من الكفاءات الفردية التي تستحق كل الاحترام والتقدير.
العربية
0
0
6
2.6K
المحامي ياسر الشبلي
@MustafaSejari ولماذا اختزلت تجربة محرر بالحكومة المؤقتة وفصائلها. محرر مليئ بالكفاءات القادرة على مشاركة في تأسيس الجمهورية الجديدة
العربية
2
0
1
2.9K
د . لؤيُّ الزُّعبيُّ
@MustafaSejari ليس في تعليقي سوء ظن حتى بالهيئة وكلامي عن تشخيصك الصحيح للمرض ثم وصفتك الخاطئة للعلاج تحتاج الهيئة وقيادتها إلى من ينبهها لا إلى من يزيد غرورًا لا ينقصهم ولديهم منه ما يفيض نسأل الله أن يصلح حالنا وحالهم وحال بلدنا وأمتنا إنه سميع الدعاء
العربية
1
1
4
1K
مصطفى سيجري M.Sejari
المحترم أخي د. لؤي، لماذا الاستعجال كعادتك؟ هدانا الله وإياك. ما الذي كان سيضيرك لو سألتني عمّا التبس عليك؟ وهل يعقل أن يقول عاقل اليوم إن سفينة النجاة هي هيئة تحرير الشام، والحديث هنا سوريا الدولة ؟ يا أخي العزيز، المقصود بـ”سفينة النجاة الوحيدة” هو الحقيقة. فعندما نعترف بالحقيقة ونعمل بموجبها، تصبح هي سفينة نجاتنا جميعًا. أحسن الظن بأخيك أكرمك الله 💐
العربية
2
0
27
3.3K
د . لؤيُّ الزُّعبيُّ
@MustafaSejari قرأت الكثير من الحق حتى ختمت بباطل فليست هيئة تحرير الشام بهذه السياسة وهذا الانفراد والفساد والمحسوبيات سفينة النجاة الوحيدة فإن لم تستيقظ قيادتها وتعيد تقييم سياساتها فقد تغرق وتغرق معها سوريا وشعبها ومستقبلها الهيئة تركت أسباب نجاحها وتعمل وفق الأسباب التي أدت إلى فشل غيرها
العربية
2
2
17
3.5K
مصطفى سيجري M.Sejari
سوريا الرسمية ليست مضطرة إلى إعلان موقف من الحرب الإيرانية / الإسرائيلية، باعتبار أن استراتيجيتها المعلنة تقوم على ركيزتين أساسيتين: 1- تحويل سوريا من ساحة صراع إلى ركيزة للاستقرار. 2- إعادة سوريا إلى الحضن العربي، وهو ما يقتضي ضمنًا التزامها بإطار الموقف العربي الموحد. أذرع إيران في سوريا تكاد تكون معدومة بعد نجاح الدولة السورية في معالجة ملفي فلول النظام وتنظيم قسد.
العربية
4
4
104
8.4K