Sabitlenmiş Tweet

-
لم يكن الهلال بالنسبة إليّ يومًا فريقًا عابرًا أمرّ به مرّ السحاب، ولا مجرّد نادٍ أتابع مبارياته وأهتف عند انتصاراته.
الهلال أعمق من ذلك بكثير… إنّه جزء ثابت من ذاكرة عمري، صفحة من طفولتي، وصوت يرافقني منذ أول معرفة لي بجمال كرة القدم.
كبرتُ وكبر معي هذا الحب، حتى صار الهلال بالنسبة إليّ مثل صديق قديم يعرف نبض قلبي وأسرار فرحي.
كان يوم مباراة الهلال يومًا مختلفًا في البيت، ليس كأي يوم آخر. كان يومًا له استعداداته، وتفاصيله الصغيرة التي لا تُنسى؛
أجواء تسبق صافرة البداية، حديث يدور حول التشكيلة والآمال، وقلوب تترقب الفوز بلهفة لا تخطئها العين.
كان ذلك اليوم موعدًا يجمعني بعائلتي، يقربنا أكثر، ويوحد مشاعرنا نحو هدف واحد وهتاف واحد.
كانت الدقائق التي نقضيها أمام الشاشة تحمل شيئًا يشبه الفرح النقي، الفرح الذي لا يحتاج إلى تبرير.
فالهلال بالنسبة إليّ ليس لونين فقط، ولا شعارًا يرفرف، بل هو ذاكرة مفعمة بالمحبة،
وعاطفة ارتبطت بوجوه أحبّهم وصوت ضحكاتهم،
هو صورة منزل يجتمع حوله الحماس، وقلوب لا تنسى ما منحها من لحظات.
لذلك لم يكن الهلال عشقًا عابرًا أو وقتًا يُمضى لقتل الفراغ،
بل هو جزء من نسيج حياتي، صفحة من كتاب العائلة،
حبٌّ وُلد معي، وترعرع بين نبضي وذكرياتي،
وبقي وسيبقى – ما حييت – رمزًا لا يغيب عن الروح💙🤍🌺
#آن_الحضور

العربية






















