متبع الأثر
95 posts



الشيخ المحدث أبو علي الحسني يتكلم عن الذين ينكرون الجهاد في فلسطين.


وصلني جواب منسوب لعبد العزيز الريّس، يُفهم منه توقّفه عن تكفير من يعتقد ألوهية علي بن أبي طالب رضي الله عنه، بل زعمه وجود خلاف في العذر بهذه المسألة. وهذا القول خطأ عظيم وغلوّ فاحش في الإرجاء؛ بل هو قولٌ مُكفِّر في نفسه؛ إذ إن التوقف أو الشك في كفر من يعتقد ألوهية أحدٍ من البشر، عينًا أو نوعًا، رِدّةٌ عن دين الله، لمخالفته لما عليه أهل الإسلام قاطبة من القطع بكفر هذا الاعتقاد، وتكفير قائله. وقد صدر هذا الجواب عبر قناة خاصة له في «تيليجرام» ضمن نقاش مع بعض الدعاة من دول مختلفة. وعليه؛ فإن المنتظر منه –إن كان هذا الكلام غير صحيح أو مُقوَّلًا عليه– أن يبيّن الحقيقة ويتبرأ منه، لاسيما مع انتشاره بين مجموعة كبيرة من طلبة العلم والدعاة، وإن كان قد قاله؛ فالواجب عليه التوبة الصريحة، والرجوع إلى الحق، وبيان خطئه بوضوح، صيانةً للدين، ورفعًا للبس، وعودة منه إلى الإسلام والحق.


من المخالفة للشرع والعقل والمصلحة أن تخوض في علاقات الدول والمصالح العامة ، وأنت لست مطلعا على التفاصيل ،ولا مكلفا بذلك ، دع مالولاة الأمر لولاة الأمر ، ولاتفسد بخوضك فيما لم يسند إليك جهود دولتك ، والعمل الدبلوماسي الهادي ، فتعقل ، وتفطن ، وثق بولاة أمرك ، وأكثر الدعاء لهم ، ولجميع ولاة أمور المسلمين ، وللمسلمين والمسلمات














