اللهم!.. أنت ثقتي في كل كرب، وأنت رجائي في كل شدة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة.. كم من هم يضعف فيه الفؤاد، وتقل فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو.أنزلته بك وشكوته اليك؛ رغبة منيّ إليك عمن سواك، ففرجته عني وكشفته.. فأنت ولي كل نعمة، وصاحب كل حسنة، ومنتهى كل رغبة
وفي النهاية تعلم أن تحب في الخفاء
وأن تثق بالقليل جداً وأن تحمي قلبك
كما تحمي كنزاً لأن كل كلمة صادقة
وكل شعور نقي يمكن أن يتحول إلى
سكين يغرس في ظهرك في لحظة غفله
أرض النفاق يولد فيها الحزن وينمو فيها
الغدر وتموت براءة القلوب بصمت