الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي

1.4K posts

الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي banner
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي

الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي

@NA_OF_STC

الصفحة الرسمية للجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي

عدن Katılım Temmuz 2018
45 Takip Edilen64.8K Takipçiler
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي
الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية تدعو شعب الجنوب للمشاركة الفاعلة الأربعاء المقبل أمام مبنى الجمعية العمومية للتأكيد على الثوابت الوطنية" الأحد ٢٩ مارس ٢٠٢٦ عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأحد، في العاصمة عدن، اجتماعاً استثنائياً برئاسة الأستاذ نصر صالح هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية. واستعرض هرهرة في مستهل الاجتماع مستجدات الأوضاع العامة في الجنوب على مختلف المستويات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تشهد تحديات جسيمة نتيجة سياسات ممنهجة تستهدف إضعاف كيان المجلس الانتقالي الجنوبي، وفرض واقع اقتصادي خانق على شعب الجنوب. وتطرق هرهرة بقراءة معمقة إلى التطورات الإقليمية، وعلى رأسها تداعيات الصراع الإيراني–الأمريكي، محذراً من انعكاساته الخطيرة على مسار السلام وقضية شعب الجنوب، ومجدداً موقف المجلس الانتقالي الرافض لأي اعتداءات واستهداف من قبل إيران للدول العربية وتهديد الامن والاستقرار فيها وانتهاك سيادتها. كما حذّر من انخراط ميليشيا الحوثي في الصراعات الإقليمية، معتبراً ذلك تهديداً مباشراً لتعقيد المشهد السياسي وتقويض أي فرص حقيقية لإحلال السلام، مؤكداً أن هذه التحركات تكشف طبيعة الأدوار التي تُدار على حساب استقرار البلاد. وفي سياق آخر، استعرض هرهرة نتائج اللقاءات التي أجرتها قيادة الجمعية الوطنية مع عدد من الجهات، بما فيها السلطات المحلية ومع عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن اللواء محمود الصبيحي، بشأن إعادة فتح مقار المجلس الانتقالي، مؤكداً أن تلك الجهود لم تفضِ إلى أي نتائج ملموسة، وسط استمرار التذرع بقرارات صادرة من جهات عليا. وأكدت الهيئة الإدارية رفضها القاطع لاستمرار إغلاق مقار المجلس الانتقالي، مطالبة بفتحها فوراً دون قيد أو شرط، وتمكين قيادات وأعضاء ومنتسبي المجلس من ممارسة أعمالهم السياسية والتنظيمية بحرية كاملة، بعيداً عن أي ضغوط أو قيود. وأشادت الهيئة في الوقت ذاته بالتعامل المسؤول للقوات الأمنية والعسكرية المتواجدة في محيط مبنى الجمعية، مثمنةً احترامها لحق التظاهر السلمي، ومؤكدة أهمية الحفاظ على هذا النهج في حماية الحريات العامة. ووجهت الهيئة الإدارية نداءً مباشراً إلى جماهير شعب الجنوب وكافة القوى الوطنية للاحتشاد الجماهيري السلمي يوم الأربعاء الموافق 1 أبريل 2026، أمام مبنى الجمعية العمومية بمديرية التواهي في العاصمة عدن، تأكيداً على رفض سياسات الاستهداف والتضييق، وتجديداً للتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية والحفاط على المكتسبات العامة. وشددت الهيئة على تمسكها الكامل بالمجلس الانتقالي الجنوبي ككيان سياسي جامع، وببنيته المؤسسية وقياداته في مختلف المحافظات، وخلف القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القايد عيدروس قاسم الزُبيدي، مؤكدة أن أي محاولات للنيل من هذا الكيان أو تجاوزه ستُقابل برفض شعبي واسع وتصعيد غير مسبوق. وفي الجانب الأمني، أعلنت الهيئة رفضها المطلق لأي محاولات تستهدف القوات المسلحة الجنوبية أو تسعى لتفكيكها، معتبرة ذلك استهدافاً مباشراً لأمن الجنوب واستقراره، ومشددة على ضرورة الحفاظ على التماسك والعقيدة القتالية للقوات المسلحة الجنوبية في مواجهة أي تحديات. كما جددت الهيئة رفضها لمحاولات إنشاء كيانات سياسية موازية بدعم خارجي، مؤكدة أن المجلس الانتقالي يظل الممثل السياسي الأبرز لشعب الجنوب، وأن محاولات الالتفاف عليه لن تغيّر من واقع حضوره وتأثيره في المشهد السياسي. وكشفت الهيئة عن توجهات تصعيدية قادمة ضمن خطط عمل منظمة تهدف إلى حماية المكتسبات الوطنية وانتزاع الحقوق، داعية في الوقت ذاته إلى إعادة تنظيم المقاومة الشعبية الجنوبية ورفع جاهزيتها لمواجهة أي تطورات محتملة. واختُتم الاجتماع بمناقشة عدد من القضايا التنظيمية والإدارية، واتخاذ ما يلزم بشأنها، مع التأكيد على مواصلة العمل بوتيرة عالية لخدمة قضية شعب الجنوب حتى تحقيق كامل أهدافه الوطنية.
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet media
العربية
11
103
276
4.9K
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي
الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي تندد باستمرار إغلاق عدد من مقرات المجلس الانتقالي وتحذر من عواقب خطيرة الأحد ٢٩ مارس ٢٠٢٦ نفذ أعضاء وموظفو ومنتسبو الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية أمام مقر الجمعية في مديرية التواهي بالعاصمة عدن، رفضًا لاستمرار سياسات سلطات الأمر الواقع في إغلاق عدد من مقرات المجلس، بما فيها الجمعية العمومية للمجلس، مؤكدين أن هذه الممارسات تمس كيان المجلس المفوّض من شعب الجنوب وتستهدف تطلعاته المشروعة بشكل مباشر. وأكد المشاركون أن إغلاق المقرات يُعد اعتداءً صارخًا على العمل السياسي والتنظيمي، ومحاولة مكشوفة للتضييق على المجلس وتقويض حضوره، مشددين على أن شرعية المجلس مستمدة من إرادة شعب الجنوب الذي يرفض المساس بمؤسساته أو الانتقاص من نضاله الوطني. وشددت الوقفة على أن حالة التريث لم تعد ممكنة في ظل استمرار التعنت والتصعيد، محذرين من أن صبر القيادة قد بلغ منتهاه، وأن المرحلة القادمة ستشهد خطوات أكثر حزمًا دفاعًا عن كيان المجلس وحقوق شعب الجنوب ومكتسباته، في مواجهة أي محاولات تستهدف وجوده ودوره. وأوضحت الجمعية العمومية أن تجاهل أي معالجة لإغلاق المقرات يعكس تعمدًا واضحًا في عرقلة العمل السلمي الذي ينتهجه المجلس، مؤكدة أن هذا السلوك ينذر بدفع الأوضاع نحو مسارات خطيرة، محملةً سلطات الأمر الواقع المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات أو احتقان قد يشهده الشارع في الجنوب. ولوّح المحتجون بخيارات تصعيدية قادمة في حال استمرار هذه الإجراءات، داعين المنظمات الإقليمية والدولية والحقوقية إلى التدخل العاجل لرصد الانتهاكات التي يتعرض لها شعب الجنوب، وتحمل مسؤولياتها في حماية الحقوق والحريات، مؤكدين تمسكهم بخياراتهم الوطنية وبالإرادة الشعبية التي يمثلها المجلس الانتقالي الجنوبي، والقيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس.
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet media
العربية
10
122
298
5.3K
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي
القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية يشارك جموع المواطنين أداء صلاة عيد الفطر في العاصمة عدن الجمعة ٢٠ مارس ٢٠٢٦ أدى القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، الأستاذ نصر صالح هرهرة، صباح اليوم الجمعة، صلاة عيد الفطر المبارك، برفقة عدد من قيادات المجلس من مجلس المستشارين والأمانة العامة والهيئة التنفيذية للقيادة المحلية بالعاصمة عدن، في ملعب الفقيد حسين باوزير، وجمع غفير من أبناء العاصمة عدن. وعقب أداء الصلاة، استمع القائم بأعمال رئيس الجمعية والحاضرون إلى خطبتي العيد، حيث تناول الخطيب مكانة هذه المناسبة الدينية العظيمة، وما تحمله من معانٍ سامية في تعزيز روح الأخوة والتراحم، مشددًا على أهمية ترسيخ قيم التلاحم والتكافل الاجتماعي، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها الجنوب وتتطلب مزيدًا من وحدة الصف والتماسك الوطني. كما تبادل القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية التهاني والتبريكات مع قيادات المجلس والشخصيات الاجتماعية وجموع المصلين، معبرًا عن أصدق التمنيات بأن يعيد الله هذه المناسبة على شعب الجنوب بالخير والبركات، وأن ينعم عليه بالأمن والاستقرار، ويحقق تطلعاته في استعادة دولته كاملة السيادة. كما أكد القائم بأعمال رئيس الجمعية خلال لقاءاته وتبادله التهاني على ضرورة استلهام القيم الإيمانية التي يجسدها العيد، والعمل على تعزيز روح التسامح والمحبة بين أبناء المجتمع في الجنوب، بما يسهم في تقوية الاصطفاف الوطني ومواجهة التحديات، سائلًا الله أن يأتي العيد القادم وقد تحقق لشعب الجنوب ما ينشده من نصر وحرية.
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet media
العربية
9
78
386
14.4K
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي
يسعدني باسمي، ونيابة عن الجمعية الوطنية وهيئتها الإدارية للمجلس الانتقالي الجنوبي وكافة كوادرها ومنتسبيها، أن أرفع إلى شعبنا الجنوبي في الداخل والخارج، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، أسمى آيات التهاني والتبريكات بحلول عيد الفطر المبارك. سائلين المولى عز وجل أن يتقبل صالح الأعمال، وأن يعيد هذه المناسبة على وطننا الجنوب بالخير واليُمن والبركات، وعلى شعبنا بالفرح والنصر والتمكين. كما نتوجه بأسمى آيات التهاني والتبريك إلى القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، سائلين الله له دوام العزة والسُودد والنصر والتأييد. كما نخص بالتهنئة رئيس الجمعية الوطنية الأستاذ علي عبدالله الكثيري، إلى جانب ذلك، نوجه تحية إكبار وإجلال إلى أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية، الصامدين الشامخين الذي لا تزال أكفهم على الزناد في جبهات القتال في الجنوب كافة، لا يكلون ولا يملون في حماية الأرض وصون الممتلكات. وفي خضم الاحتفال بهذه المناسبة، لا يسعنا إلا أن نترحم على أرواح شهداء الجنوب الأبرار الذين سطروا بدمائهم الزكية أبهى ملاحم الكفاح والفداء، وإذ نستذكر تضحياتهم العظيمة، نبعث تحية شامخة كشموخ جبالنا إلى أمهات الشهداء وآبائهم وأبنائهم وزوجاتهم، الذين يظلون نبع الفخر الذي لا ينضب والذي يستمد منه الجنوب قوته وعزته. ولا يفوتنا في هذا المقام أن نبعث تحية إجلال وإكبار إلى شعبنا الجنوبي الأبي، صاحب الثبات الأسطوري والتمسك المقدس بقضيته وحقه في استعادة دولته، وإلى جانب هذا الصمود، نثمن التفاف شعب الجنوب الواعي خلف المجلس الانتقالي والرئيس القائد عيدروس الزبيدي في صحوة وطنية كبرى تكللت بالمليونيات الأربع بالعاصمة عدن، تلاها ذلك حشود المهرة وحضرموت، وفعاليات عموم محافظات الجنوب، لتشكل رسالة واضحة للعالم أجمع بأن شعب الجنوب ماضٍ بثبات لا يتزعزع نحو هدفه الوطني المنشود. إن هذه الحشود الجماهيرية الطامحة التي عمت كل المحافظات، تمثل استفتاء شعبياً جباراً يؤكد للقاصي والداني أن شعبنا ماضٍ في استعادة دولته الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة على حدود ما قبل 21 مايو 1990م. ومن هذا المنطلق، نحن على ثقة تامة بأن شعبنا وبعون من الله وقيادته السياسية الحكيمة سيتجاوز كل الأزمات والتحديات، رغم استهداف قواتنا الباسلة في أكثر من محافظة، مؤكدين للعالم أن إرادة الشعوب لا تُكسر، وأن إرادة شعب الجنوب الصامد ستنتصر عاجلاً أم آجلاً مهما تكالبت عليه المؤامرات والدسائس. ختاماً، نؤكد في الجمعية الوطنية أن المجلس الانتقالي الجنوبي سيظل درعاً صلباً وسيفاً صقيلاً مدافعاً عن إرادتكم وتطلعاتكم، حاملاً قضيتكم العادلة على عاتقه، ماضياً بها قدماً حتى تحقيق النصر المؤزر المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية بكامل سيادتها وكرامتها.وان البيان السياسي والإعلان الدستوري الصادر عن الرئيس القائد يمثلان رؤية حية لتحقيق تطلعات شعبنا وكل عام وأنتم بخير أ. نصر صالح هرهرة القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet media
العربية
36
188
743
9K
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي
قيادة الجمعية الوطنية تعقد لقاءً تنظيميًا لكتلة لحج.. وتؤكد: قضية الجنوب استعادة دولة لا مطالب حقوقية الثلاثاء ١٧ مارس٢٠٢٦ عقدت قيادة الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، مساء الاثنين، لقاءً تنظيميًا في محافظة لحج لكتلة المحافظة في الجمعية الوطنية، برئاسة الأستاذ علي البكري رئيس كتلة لحج في الجمعية، وبحضور الأستاذ نصر صالح هرهرة القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية. واستهل رئيس كتلة لحج في الجمعية الوطنية، الأستاذ علي البكري، اللقاء بالترحيب بقيادة الجمعية الوطنية والحاضرين، معبرًا عن تقديره لمشاركة أعضاء الجمعية في هذا اللقاء الذي يأتي في إطار تعزيز التواصل التنظيمي ومناقشة مستجدات الأوضاع الراهنة، مثمنًا الدور النضالي لأبناء محافظة لحج وأعضاء الجمعية الوطنية في المحافظة، وما قدموه من مواقف ثابتة في الدفاع عن قضية شعب الجنوب، مؤكدًا أنهم ظلوا ولا يزالون متمسكين بهدفهم ومبادئهم في تحقيق الاستقلال واستعادة دولة الجنوب، والوقوف خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي. كما استُهل اللقاء بالوقوف دقيقة حداد وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء تحرير العاصمة عدن من مليشيات الحوثي الإرهابية، مستحضرين أبرز المحطات النضالية والملهمة لذكرى النصر وتحرير العاصمة عدن في ذكراها الحادية عشرة، وما تمثله هذه المناسبة من رمزية وطنية في مسيرة نضال شعب الجنوب، مع التأكيد على ضرورة استلهام الدروس والعبر من هذه المناسبة الوطنية في مواصلة مسار النضال لتحقيق أهداف شعب الجنوب. وتطرق البكري في كلمته إلى جملة من التطورات التي تشهدها الساحة الجنوبية، وفي مقدمتها ما وصفه بالتصعيد الذي تمارسه سلطات الأمر الواقع في العاصمة عدن، مشيرًا إلى بعض التصرفات الاستفزازية التي طالت مبنى الجمعية العمومية ومباني مقرات أخرى للانتقالي، ومنها إنزال صور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، إلى جانب إزالة أعلام الجنوب، معتبرًا ذلك ممارسات مرفوضة تمس بالرمزية الوطنية الجنوبية. من جانبه، ألقى الأستاذ نصر صالح هرهرة القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية كلمة نقل في مستهلها تحايا الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي للحاضرين، مؤكدًا أهمية التمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية، وفي مقدمتها هدف استعادة الدولة الجنوبية بحدود ما قبل عام 1990. وشدد هرهرة على أن جوهر القضية الجنوبية يتمثل في فشل مشروع الوحدة عام 1990، ومحاولة إخضاع الجنوب في حرب 1994 وضمّه بالقوة، مؤكدًا أنها ليست قضية مطالب حقوقية أو مظلوميات فحسب، بل قضية شعب يسعى لاستعادة دولته. كما استعرض هرهرة محطات نضال أبناء الجنوب منذ حرب عام 1994 مرورًا بمراحل الحراك الجنوبي السلمي وصولًا إلى تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي فُوِّض بحمل قضية الجنوب وتطلعات شعبه، مشيرًا إلى أنه أصبح الممثل السياسي الحامل لأهداف وطموحات الجنوبيين في استعادة دولتهم، مع التأكيد على التمسك بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي. وفي سياق متصل، تطرق هرهرة إلى الجهود الجارية لاستكمال الترتيبات التنظيمية داخل هيئات المجلس، بما في ذلك معالجة الأماكن الشاغرة لاستعادة انتظام عمل الهيئات، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس الزبيدي. كما أوضح أن ما يُعرف بالقيادة التنفيذية العليا تضم أعضاء ومنتسبين للمجلس وعددًا من الجنوبيين العاملين في مؤسسات الدولة، وأن العضوية فيها مرتبطة بالوظيفة الحكومية وليست عضوية تنظيمية ثابتة. كما استعرض هرهرة نتائج اللقاءات التي عقدتها رئاسة الجمعية الوطنية مع عدد من القيادات والجهات، من بينها السلطات المحلية للعاصمة عدن، والفريق الركن محمود الصبيحي، خصوصًا فيما يتعلق بضرورة عودة وفد المجلس من الرياض إلى الداخل، والعمل على فتح مقرات المجلس المغلقة، مؤكدًا أن اتجاهات العمل خلال المرحلة القادمة ستركز على المسارات الجماهيرية والسياسية والإعلامية، مع التشديد على الطابع السلمي للنضال. وفي سياق اللقاء، قدم الأستاذ عمرو البيض عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي والممثل الخاص للرئيس القائد عيدروس الزبيدي للشؤون الخارجية مداخلة هاتفية، رحب في مستهلها بالحاضرين، مستعرضًا ملامح المشهد السياسي في الجنوب وتحركات المجلس على الصعيد الخارجي. وأكد البيض خلال مداخلته أنه لا يوجد حامل سياسي لقضية الجنوب سوى المجلس الانتقالي الجنوبي، مشيرًا إلى أن هناك جهات معادية تعمل حاليًا على إحياء مكونات كرتونية وبطابع جهوي في عدد من المحافظات، مؤكدًا أن الهدف من إعادة إحياء هذه المكونات – بما لا يدع مجالًا للشك – هو التأثير على القضية الجنوبية الأساسية وما حققه المجلس الانتقالي من تقدم في سبيل استعادة الدولة الجنوبية، إضافة إلى محاولات التشويش على الجهود التي بذلها ويبذلها المجلس لإيصال صوت شعب الجنوب وقضيته إلى المستويين الإقليمي والدولي. وشدد البيض على أهمية الحفاظ على تماسك المجلس الانتقالي الجنوبي بمختلف هيئاته، وعدم الانشغال بالخلافات أو الجدل المتعلق بالوفد المتواجد في الرياض، داعيًا إلى مواصلة النضال بالوسائل السلمية خلال المرحلة القادمة، والتعويل على وعي وثبات شعب الجنوب، مؤكدًا في الوقت ذاته الدور المحوري للجمعية الوطنية في تعزيز تماسك المجلس ومؤسساته. وفي ختام اللقاء، قدم الحاضرون عددًا من المداخلات والملاحظات التي حظيت باهتمام قيادة الجمعية الوطنية، حيث أكدت جميعها على التمسك بهدف استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، والوقوف خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب والمعبّر عن تطلعاته الوطنية. حضر اللقاء العميد ناصر حويدر والدكتور طارق بازرعة، مساعدا القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية.
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet media
العربية
2
52
190
2.5K
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي
نصر هرهرة لـ"العربي الجديد": شرعية المجلس الانتقالي مستمدة من التفويض الشعبي ومحاولات تصفيته سياسياً تهدد بفراغ أمني خطير الجمعة ١٣ مارس ٢٠٢٦م أكد القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي، نصر هرهرة، أن شرعية المجلس الانتقالي الجنوبي تستند إلى التفويض الشعبي المباشر الذي مُنح للرئيس القائد عيدروس الزبيدي عبر "إعلان عدن التاريخي" في مايو/أيار 2017، والذي كلف القيادة السياسية بحمل قضية الجنوب حتى استعادة الدولة الجنوبية ومؤسساتها الوطنية. وأوضح هرهرة، في تصريح لـ"العربي الجديد"، أن النظام الأساسي للمجلس ينظم مسألة بقاء المجلس أو حله بشكل واضح، مشيراً إلى أن المادة (30) تنص على أن المجلس لا يمكن أن يحل نفسه إلا بعد استعادة الدولة وتشكيل مؤسساتها الوطنية عبر صناديق الاقتراع، الأمر الذي يجعل أي قرار بحله صادر من خارج مؤسساته فاقداً للصلاحية القانونية. وفي السياق ذاته، أشار إلى أن الجهة المخولة قانونياً باتخاذ مثل هذه القرارات هي "مجلس العموم" بهيئاته التشريعية والرقابية، باعتباره الإطار المؤسسي الذي يمتلك الصلاحيات الدستورية والتنظيمية داخل المجلس الانتقالي الجنوبي. وعلى الصعيد التنظيمي، بيّن هرهرة أن الكتلة المرتبطة ببيان الحل الصادر في الرياض تمثل ما يعرف بـ"القيادة التنفيذية العليا"، وهي الهيئة التي تمثل حصة المجلس في الحكومة، مؤكداً أنها هيئة وظيفية متغيرة بطبيعتها ولا تملك صلاحيات اتخاذ قرارات سيادية أو مصيرية تتعلق بكيان المجلس ومستقبله السياسي. كما أوضح أن العمل المؤسسي داخل المجلس الانتقالي يدار من قبل قيادات الصف الأول من رؤساء الغرف التشريعية، الذين يتولون إدارة مؤسسات المجلس من الداخل، الأمر الذي ينفي – بحسب قوله – وجود أي انقسام حقيقي داخل الهياكل الأساسية للمجلس. وفي الجانب الميداني، لفت هرهرة إلى أن القوات العسكرية الجنوبية ما تزال متمسكة بولائها المطلق للرئيس عيدروس الزبيدي بصفته القائد الأعلى، مستندة إلى عقيدة وطنية راسخة ترى في الهوية الجنوبية منطلقاً ثابتاً لا يتأثر بالتجاذبات السياسية أو الضغوط الإقليمية. وأشار إلى أن هذا الاستقرار تعزز من خلال تفعيل دور القيادات المحلية على مختلف المستويات السيادية، بما يضمن وحدة القيادة والقرار ويحافظ على تماسك البنية العسكرية والأمنية في الجنوب. وفي ختام تصريحه، شدد هرهرة على أن أي محاولة لتصفية المجلس الانتقالي سياسياً لن تنهي القضية الجنوبية، بل قد تفضي إلى خلق فراغ أمني خطير قد تستغله قوى راديكالية مثل تنظيمي القاعدة وداعش، لافتاً إلى أن استهداف الحامل السياسي للقضية الجنوبية في ظل استمرار نشاط الأحزاب الأخرى ومحاولات خلق مكونات بديلة يمثل تناقضاً يعرقل الوصول إلى حل شامل. وأكد أن المجلس الانتقالي الجنوبي يشكل ركيزة أساسية ضمن بنية السلطة الشرعية القائمة، وأن تجاوزه أو إضعافه قد يدفع بالمشهد نحو مزيد من التشظي السياسي والميداني، بما يهدد استقرار الجنوب والمنطقة بشكل عام.
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet media
العربية
10
126
371
6.9K
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي
الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي تدعو أبناء شعب الجنوب للمشاركة في الإفطار الجماعي السنوي بشارع مدرم بالمعلا احتفاءً بالذكرى الـ11 لتحرير العاصمة عدن الجمعة ١٣ مارس ٢٠٢٦م في إطار إحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة عدن، وتجسيدًا لمعاني الوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى، تدعو الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي أبناء شعب الجنوب كافة إلى المشاركة في الإفطار الجماعي السنوي الذي سيقام في شارع مدرم بمديرية المعلا، برعاية كريمة من الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي. وتأتي هذه الدعوة في سياق إحياء محطة وطنية مفصلية في تاريخ شعب الجنوب، واستحضارًا لما مثلته ملحمة تحرير العاصمة عدن من تحول تاريخي جسّد إرادة أبناء الجنوب في الدفاع عن أرضهم وصون هويتهم الوطنية، وطردهم المليشيا الحوثية ومن تحالف معها، وترسيخ قيم التضحية والصمود التي شكلت الأساس لمسار نضالهم السياسي والوطني. كما يشكل هذا اللقاء الرمضاني مناسبة وطنية جامعة لتعزيز أواصر التلاحم والتكاتف بين أبناء الجنوب، وتجديد التأكيد على وحدة الصف الجنوبي والتمسك بالثوابت التي ضحى من أجلها الشهداء، وفي مقدمتها استعادة الدولة الجنوبية وتحقيق تطلعات الشعب في الحرية والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة. وتؤكد الجمعية العمومية أن هذه الفعالية تأتي ضمن سياق الجهود الرامية إلى ترسيخ الوعي الوطني وتعزيز الحضور الشعبي في إحياء المناسبات الوطنية للجنوب بما يعكس عمق العلاقة بين القيادة السياسية وقواعدها الشعبية، ويجسد روح المسؤولية المشتركة في مواصلة مسيرة النضال الوطني. الزمان: يوم الأحد 26 رمضان 1447هـ (ليلة 27 رمضان). المكان: شارع مدرم – مديرية المعلا، العاصمة عدن. وتتطلع الجمعية العمومية إلى مشاركة واسعة لأبناء شعب الجنوب في هذه المناسبة الوطنية، بما يعكس روح الوفاء لتضحيات الشهداء ويجسد وحدة الإرادة في مواصلة الطريق نحو تحقيق كامل الأهداف الوطنية. الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet media
العربية
15
111
314
5.5K
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي
كتلة محافظة أبين في الجمعية الوطنية تعقد لقاءً تنظيمياً لمناقشة مستجدات المرحلة وتؤكد مواصلة عمل المجلس الخميس ١٢ مارس ٢٠٢٦ عقدت قيادة الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي الأربعاء لقاءً تنظيمًا في محافظة أبين لكتلة محافظة أبين في الجمعية الوطنية، برئاسة الأستاذ خالد العبد رئيس كتلة محافظة أبين في الجمعية، وبحضور الأستاذ نصر صالح هرهرة القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، والدكتور طارق بازرعة مساعد القائم بأعمال رئيس الجمعية، والأستاذ سمير محمد الحيد رئيس انتقالي محافظة أبين، إلى جانب عدد من أعضاء الجمعية الوطنية في المحافظة. وفي مستهل اللقاء، رحّب الأستاذ خالد العبد بالحضور، مشيراً إلى أهمية هذا اللقاء التنظيمي لكتلة أبين في ظل ما تمر به المرحلة من تطورات سياسية، مؤكداً أن أبناء المحافظة كانوا ولا يزالون في طليعة المدافعين عن قضية الجنوب، مستعرضًا جملة من التحديات التي تواجه عمل الكتلة، ومشيداً بالدور الذي يضطلع به أعضاء الجمعية الوطنية في تعزيز الحضور السياسي والتنظيمي للمجلس الانتقالي في المحافظة. وفي كلمته، نقل الأستاذ نصر هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، للحاضرين تحيات القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، مقدماً إحاطة شاملة حول مجمل الأوضاع الراهنة في الجنوب والتحديات السياسية التي تمر بها المرحلة. وتطرق هرهرة إلى طبيعة عمل المجلس الانتقالي خلال هذه المرحلة الدقيقة، مستعرضاً مستجدات الأوضاع في عدد من محافظات الجنوب، وفي مقدمتها حضرموت والمهرة والعاصمة عدن، إضافة إلى التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه العمل الوطني. كما أوضح موقف المجلس من الحكومة الحالية والتعامل معها كسلطة أمر واقع. كما أطلع هرهرة الحاضرين على نتائج عدد من اللقاءات التي أجرت مؤخراً مع قيادات السلطة المحلية، من بينها اللقاء مع محافظ العاصمة عدن، وعضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء محمود الصبيحي، مؤكداً خلالها على أهمية فتح مقار المجلس التي أُغلقت وتمكين المجلس من ممارسة نشاطه السياسي والتنظيمي بصورة طبيعية، والتأكيد على ضرورة عودة وفد المجلس من الرياض للتشاور مع قيادات الداخل، مرحبًا بإمكانية عقد أي حوار أو مشاورات سياسية شريطة أن يكون في العاصمة عدن أو أي بلد آخر. وأكد هرهرة أن المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي يمثل الإطار السياسي المعبر عن تطلعات شعب الجنوب، مشدداً على أن المجلس سيظل منفتحاً على الحوار مع مختلف القوى الوطنية المؤمنة بعدالة القضية الجنوبية، بما يخدم مسار استعادة الدولة الجنوبية. وفي سياق متصل، شدد هرهرة على الأهمية التي توليها قيادة المجلس لمحافظة أبين، لما تمثله من موقع استراتيجي ودور تاريخي في مسيرة النضال الوطني، مثمناً الجهود التي تبذلها القيادات المحلية للمجلس في المحافظة لتعزيز العمل التنظيمي والسياسي وترسيخ حضور المجلس في مختلف المديريات. من جانبه، أشار الدكتور طارق بازرعة، مساعد القائم بأعمال رئيس الجمعية، إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي كيان سياسي يمثل إرادة وتطلعات شعب الجنوب، مؤكداً أن كل المحاولات الرامية إلى تفكيكه أو النيل من دوره مصيرها الفشل، باعتباره إطاراً سياسياً جامعاً لا يمكن تحويله إلى مجرد مكوّن عابر. مشددًا على أهمية مضاعفة الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف هيئات المجلس في هذه المرحلة، بما يسهم في ترسيخ العمل المؤسسي وتحقيق الأهداف الوطنية. من جانبه، استعرض الأستاذ سمير محمد الحيد مجمل الأوضاع في محافظة أبين، متطرقاً إلى الجوانب الأمنية والعسكرية في المحافظة، وما رافق بعض القرارات العسكرية الأخيرة من تأثيرات لا تخدم حالة الاستقرار. كما أكد أهمية العمل بروح الفريق الواحد بين مختلف القيادات والكوادر الجنوبية في المحافظة. ودعا الحيد أعضاء الجمعية الوطنية من أبناء أبين إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك خلال هذه المرحلة الحساسة، مؤكداً أن المحافظة بحاجة إلى موقف موحد يعزز حضور المجلس الانتقالي ودوره السياسي والتنظيمي في المحافظة. وتخلل اللقاء عددا من المداخلات والملاحظات من قبل الحاضرين، تركزت حول سبل تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز دور كتلة أبين في الجمعية الوطنية، إلى جانب مناقشة الآليات الكفيلة بتعزيز العمل السياسي والتنظيمي للمجلس في المرحلة المقبلة. وفي ختام اللقاء، جدد المشاركون إدانتهم لاستمرار إغلاق عدد من مقار المجلس الانتقالي الجنوبي، مطالبين بفتحها فوراً لتمكين مؤسسات المجلس من ممارسة عملها السياسي والتنظيمي بصورة طبيعية، بما يسهم في خدمة القضية الجنوبية وتعزيز العمل الوطني المشترك.
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet media
العربية
4
61
198
2.9K
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي
للأسبوع الثالث تواليًا قيادات وأعضاء الجمعية العمومية يرفضون إغلاق مقار المجلس الانتقالي ويؤكدون استمرار النضال السلمي الأربعاء ١١ مارس ٢٠٢٥م للأسبوع الثالث تواليًا نظّمت قيادات وأعضاء وموظفو الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية سلمية أمام بوابة مقر الجمعية، رفضاً لاستمرار إغلاق مقار المجلس، ومنعهم من مزاولة مهامهم السياسية والإدارية. وأدان المشاركون في الوقفة الإجراءات التعسفية بحق مؤسسات المجلس، مؤكدين أن استمرار إغلاق المقار يمثل تضييقاً مرفوضًا على العمل السياسي، ومساساً بحقهم القانوني في تنظيم أنشطتهم، في وقت تمسي فيه الحاجة ماسة لاحترام التعددية السياسية ودور القوى الوطنية الفاعلة. وشدد المحتجون على أن هذه التحركات السلمية تأتي في إطار الدفاع عن حرية العمل السياسي في الجنوب وحق أعضاء المجلس في أداء واجباتهم تجاه قضية شعب الجنوب. مؤكدين أن سياسة التضييق والتعطيل لن تثنيهم عن مواصلة نضالهم السلمي المرتبط بتطلعات شعب الجنوب في استعادة حقوقه الكاملة. وأشار المشاركون أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل اليوم الإطار السياسي والوطني الجامع لقضية الجنوب على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدين أن استهداف مؤسساته أو محاولة شل حركتها لن تزيد الجنوبيين إلا إصراراً على الالتفاف حول مشروعهم الوطني. وفي ختام الوقفة، جدد المحتجون تمسكهم المطلق بحقهم في العمل السياسي، معلنين استمرار تحركاتهم السلمية الاحتجاجية حتى إعادة فتح مقار المجلس وتمكينهم من مزاولة مهامهم كاملة، مؤكدين أن الإرادة الثابتة و التمسك بالحق سيبقيان وقود النضال لشعب الجنوب حتى تحقيق الأهداف.
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet media
العربية
11
112
327
4.4K
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي
برعاية الزُبيدي .. لقاءً رمضانياً لكتلة العاصمة عدن في الجمعية الوطنية يؤكد رفض مسرحية حل المجلس ويدعو للالتفاق خلف الزُبيدي الأربعاء ١١ مارس ٢٠٢٦م برعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، عقدت قيادة الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي الثلاثاء لقاءً رمضانياً لكتلة العاصمة عدن في الجمعية الوطنية، برئاسة الدكتور جواد مكاوي رئيس الكتلة، ناقش مستجدات الأوضاع الراهنة المتعلقة بعمل المجلس الانتقالي الجنوبي والتطورات السياسية التي تشهدها الساحة الجنوبية. وخلال اللقاء الذي شارك فيه مساعدا القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، العميد ناصر حويدر والدكتور طارق بازرعة، إلى جانب الأستاذ صالح طاهر القائم بأعمال مجلس المستشارين، وبحضور عدد من أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين. استُهل اللقاء بكلمات للعميد ناصر حويدر والدكتور طارق بازرعة، تطرقا فيها إلى أبرز مستجدات الأوضاع التي يمر بها الجنوب بشكل عام والمجلس الانتقالي على وجه الخصوص، ناقلين خلالها للحاضرين تحايا القيادة السياسية للمجلس ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي ورئيس الجمعية الوطنية، ومؤكدين أهمية الثبات والصمود خلف القيادة السياسية في معركة التحرير واستكمال مشروع استعادة دولة الجنوب، مشددين على أن المرحلة الراهنة تمثل منعطفاً مهماً يتطلب من الجميع التحلي بروح المسؤولية والثوابت الوطنية، وموكدين أن شعب الجنوب وقواه السياسية قادرون على تجاوز التحديات والمضي بثبات نحو تحقيق تطلعاتهم المشروعة. وفي السياق ذاته، تحدث الدكتور جواد مكاوي رئيس كتلة العاصمة عدن بالجمعية الوطنية، مستعرضاً أهمية الدور الذي تضطلع به الكتلة في هذه المرحلة الدقيقة، وضرورة مضاعفة الجهود وتعزيز الحضور التنظيمي والسياسي للكتلة في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد. وأكد مكاوي أن المرحلة الراهنة تتطلب تماسكاً أكبر بين أبناء الجنوب وتوحيد الصفوف خلف القيادة السياسية، بما يسهم في حماية المكتسبات الوطنية وتعزيز مسار العمل المؤسسي للمجلس الانتقالي. وخلال اللقاء، استمع الحاضرون إلى عدد من المداخلات من قبل المشاركين، والتي أكدت في مجملها رفضهم لما وصفوه بمسرحية الرياض المتعلقة بالدعوات لحل المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدين عدم قانونيتها وتمسكهم بالثوابت الوطنية لشعب الجنوب، وضرورة الالتفاف حول القيادة السياسية للمجلس برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي. كما طرح الحاضرون عدداً من الأسئلة والملاحظات التي ركزت على أهمية تعزيز التلاحم والتكاتف بين مختلف المكونات الجنوبية، والوقوف صفاً واحداً خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي لمواجهة التحديات والتصدي لكل المحاولات التي تستهدف إضعاف دوره في تمثيل تطلعات أبناء الجنوب والدفاع عن قضيتهم العادلة. وفي ختام اللقاء، عبّر الحاضرون عن استيائهم الشديد من استمرار إغلاق عدد من مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدين ضرورة مواصلة العمل التنظيمي والسياسي وتعزيز حضور مؤسسات المجلس، بما يواكب تطلعات شعب الجنوب ويحافظ على مسار نضالهم الوطني.
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet media
العربية
8
88
281
9K
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي
للأسبوع الثالث على التوالي..قيادة وأعضاء ومنتسبو الجمعية العمومية يؤكدون تمسكهم بحقهم في العمل السياسي الإثنين ٠٩ مارس ٢٠٢٦ للأسبوع الثالث على التوالي، يواصل قيادة وأعضاء وموظفو الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي، تنظيم وقفتهم الاحتجاجية السلمية، أمام بوابة مقر الجمعية، مطالبين باستعادة مقار المجلس التي أغلقت دون أي مسوغ قانوني، مؤكدين تمسكهم بحقهم في العودة إلى ممارسة أعمالهم بصورة طبيعية. وأوضح المحتجون أن هذه الوقفات تأتي رفضًا للإجراءات التعسفية التي تنتهجها حكومة الأمر الواقع، مؤكدين أن تلك الممارسات لن تثنيهم عن مواصلة نضالهم الذي بدأ منذ عام 2007م، والذي توج بتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة القائد المناضل عيدروس بن قاسم الزبيدي، في ٤ مايو ٢٠١٧م والذي أضحى كياناً سياسياً معترفاً به دولياً وإقليمياً، حاملاً لقضية شعب الجنوب حتى استعادة دولته المستقلة بكامل حدودها السيادية ما قبل ٢٢مايو ١٩٩٠م. وشدد المشاركون في الوقفة على استمرار نضالهم السلمي، وبمختلف الخيارات المناسبة، حتى استعادة حقوقهم، مؤكدين أن الإيمان بعدالة قضيتهم يجعلهم أكثر إصرارًا على المضي في هذا المسار، مجددين تأكيدهم بأن الحقوق لا تسقط ما دام وراءها مُطالب.
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet media
العربية
6
65
219
4.1K
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي
بسم الله الرحمن الرحيم بيان نعي صادر عن الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وتفيض بخشوع التسليم لأمره، تنعي الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى جماهير شعبنا الجنوبي العظيم، وإلى أبطال الثورة التحررية، أحد رجالها الأوفياء ووجوهها المشرّفة، المناضل الجسور أنور إسماعيل، الذي وافاه الأجل اليوم بعد مسيرة نضالية حافلة بالعطاء والتضحية، كرس فيها روحه وحياته لخدمة قضية شعبنا العادلة واستعادة دولته المستقلة. لقد كان الفقيد مثالاً للمناضل الجنوبي الأصيل، جسّد بصدقه وإخلاصه وثباته أسمى معاني الانتماء والفداء. لقد كان الفقيد أحد قيادات الحراك الجنوبي البارزة، الذين حملوا لواء الثورة في أحلك الظروف، وكان له دور محوري في تأسيس القطاع النضالي الشبابي، حيث عمل على تأطير طاقات الشباب وتسخير حماسهم في خدمة قضية شعب الجنوب، ليصنع منهم أبطالاً حملوا الراية من بعده. عرفه أبناء الجنوب، وفي مقدمتهم الشباب الثائر، عبر حضوره الدائم والفاعل في ساحات العز والشرف، خصوصاً في العاصمة عدن، حيث كان صوته جهورياً في الفعاليات والمسيرات السلمية، داعياً إلى التمسك بالحقوق والتعبير عنها بالوسائل التي تليق بعظمة الشعب، واستطاع بحماسه الكبير وحيويته اللآفتة وقدرته الفائقة على التواصل، أن يكون محوراً أساسياً في تحفيز الشباب وحشد الجماهير، ليصبح أيقونة من أيقونات الحراك السلمي في سنواته المفصلية. برحيله اليوم، تخسر ساحات الجنوب واحداً من أبرز الوجوه التي ارتبطت بسنوات النضال والثبات، وتفقد قضيتنا المباركة رمزاً من رموز التضحية التي سُطرت بدماء الشرفاء من أجل الحرية والكرامة، لقد كان المناضل أنور إسماعيل نموذجاً للعطاء بلا حدود، والإيمان الراسخ بأن النصر حليف الشعوب التي تدرك حقوقها ولا تتنازل عنها. إن الجمعية الوطنية، وهي تستلهم من سيرة الفقيد العطرة معاني البذل والفداء، تؤكد باسم كل أعضائها ومنتسبيها أن درب النضال الذي سار عليه وسار عليه الآلاف من الشرفاء، سيبقى مستمراً بإرادة أبناء الجنوب الأحرار. وإن تضحيات المناضلين أمثاله ستبقى نبراساً يهتدي به الأجيال، وزاداً يدفع المسيرة قدماً حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة. وفي هذا المصاب الجلل، تتقدم الجمعية الوطنية بأصدق التعازي وعظيم المواساة إلى أهل الفقيد وذويه، وإلى رفاق دربه ومحبيه، وإلى كل أبناء شعبنا في الداخل والخارج. سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجزيه خير الجزاء على ما قدم من جليل الأعمال. وأن يلهم أهله ورفاقه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون. صادر عن: الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العاصمة عدن الإثنين ٩ مارس ٢٠٢٦م ٢٠ رمضان ١٤٤٧هـ
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet media
العربية
59
154
548
34.5K
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تتقدم لجنة المرأة والطفل بالجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بأصدق التهاني وأسمى عبارات التقدير والاحترام إلى المرأة في جنوبنا الحبيب، وإلى نساء العالم أجمع، تقديراً لدورها الريادي وإسهاماتها الفاعلة في بناء المجتمع وتعزيز مسيرة التنمية والاستقرار، وما قدمته من تضحيات جسام في مختلف المراحل والظروف من أجل الوطن. إن هذه المناسبة تمثل محطة مهمة للتأكيد على المكانة الكبيرة التي تحتلها المرأة في المجتمع، وعلى ما قدمته من عطاءات وتضحيات في مختلف الميادين الاجتماعية والإنسانية والوطنية في الجنوب، كما تجسد اعترافاً عالمياً بجهودها المتواصلة وإسهاماتها في ترسيخ قيم العدالة والمساواة وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة. ورغم ما حققته المرأة من حضور فاعل وإنجازات ملموسة، إلا أنها ما تزال تواجه جملة من التحديات، وفي مقدمتها التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وضعف فرص التمكين، إضافة إلى آثار الصراعات والظروف المعيشية الصعبة التي ألقت بظلالها على واقع المرأة والأسرة في الجنوب. الأمر الذي يتطلب مزيداً من الجهود لتعزيز دورها وتمكينها من أداء رسالتها الكاملة في المجتمع. وتؤكد لجنة المرأة والطفل بالجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، أن المرأة الجنوب تمضي بثبات ضمن إطار عملها المؤسسي في المجلس الانتقالي الجنوبي، وعلى وجه الخصوص من خلال الجمعية الوطنية، للعمل بمسؤولية على تفعيل دور المرأة وتعزيز حضورها في مختلف مسارات العمل الوطني، بما يرسخ مكانتها كشريك استراتيجي في صنع القرار، لا كعنصر هامشي، بل كقوة فاعلة تسهم في صياغة الحاضر وبناء المستقبل. كما تعبر اللجنة عن اعتزازها الكبير بما حققته المرأة من إنجازات، وتشيد بدورها الحيوي كشريك أساسي في مسيرة البناء والتنمية، مؤكدة أن تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها الفاعلة يمثلان ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك يسوده العدل وتكافؤ الفرص. سائلين المولى عز وجل أن يديم على نساء الجنوب التوفيق والنجاح، وأن يوفقهن لمواصلة عطائهن ودورهن النبيل في خدمة المجتمع والوطن. صادر عن: لجنة المرأة والطفل للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي 8 مارس2026
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet media
العربية
2
51
186
4.3K
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي
الجمعية العمومية للمجلس للانتقالي: إغلاق المقار تقويض للحريات وتحذر من خيارات قادمة الخميس ٠٥ مارس ٢٠٢٦ أكد أعضاء وموظفو الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي، خلال وقفة احتجاجية نُظمت صباح اليوم الخميس أمام مقر الجمعية العمومية بالعاصمة عدن، أن حكومة الأمر الواقع ما تزال غير مستوعبة لطبيعة النضال السلمي والحضاري الذي ينتهجه شعب الجنوب، لافتين إلى استمرارها في إغلاق مقار المجلس ومنع قياداته وأعضاء هيئاته من ممارسة مهامهم التنظيمية بصورة طبيعية. وأوضح المشاركون أن الإصرار على إبقاء المقار مغلقة يعكس حالة من التعنت، ويجسد تجاهلاً واضحًا لأساليب العمل السياسي السلمي التي يعتمدها المجلس في طرح مطالبه السياسية، معتبرين استمرار إغلاق المقار سلوكًا يفاقم الاحتقان ويقوض مساحات العمل السياسي في الجنوب. وفي هذا السياق، ناشد المحتجون المجتمعين الدولي والإقليمي، فضلًا عن منظمات حقوق الإنسان، والجهات المعنية بالحريات، الاضطلاع بمسؤولياتهم إزاء هذه الإجراءات المقيِّدة للعمل السياسي والحريات العامة، في الجنوب، مؤكدين أن استمرار إغلاق المقار لا يمثل مجرد إجراء إداري عابر، بل يعد انتهاكًا صريحًا لحق المجلس الانتقالي في التنظيم السياسي وممارسة النشاط الديمقراطي. وشدد المشاركون على تمسكهم بمواصلة الوقفات الاحتجاجية السلمية خلال المرحلة المقبلة، مؤكدين في الوقت ذاته أن تجاهل مطالبهم سيدفعهم إلى دراسة خيارات أخرى خلال الأيام القادمة، من بينها الاحتكام إلى إرادة شعب الجنوب لاتخاذ الموقف المناسب، بما ينسجم مع الثوابت الوطنية والحق المشروع في التعبير السلمي. وأشار المحتجون في ختام الوقفة الاحتجاجية إلى أن هناك عشرات المباني والمنشآت الحكومية والخاصة التي تعرضت للبسط والاستيلاء عقب حرب 7 يوليو 1994، بما في ذلك سفارات ومصانع ومساكن مواطنين، مؤكدين أن استعادة تلك الممتلكات وإعادة الحقوق إلى أصحابها تمثل أولوية وطنية وقانونية لا تحتمل التأجيل. مضيفين، في رسالة واضحة لحكومة الأمر الواقع، أنه إذا كان ثمة حديث عن استرداد أو إغلاق أو فرض إجراءات، فإن الأولى أن تُوجَّه الجهود نحو تصحيح أوضاع تلك الممتلكات المنهوبة، لا نحو التضييق على النشاط السياسي للمجلس الانتقالي الجنوبي وهو يمارس عمله السياسي وبشكل سلمي والمشروع في العلن.
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet media
العربية
9
97
282
4.8K
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي
الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية تؤكد تمسكها بالقضية الجنوبية والمجلس الانتقالي حاملها السياسي الثلاثاء ٠٣ مارس ٢٠٢٦ عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الثلاثاء، اجتماعها الدوري الأول لشهر رمضان المبارك، في العاصمة عدن، وذلك من أمام مقر الجمعية الذي يظل مغلقًا منذ أسابيع من قبل حكومة الأمر الواقع، برئاسة الأستاذ نصر صالح هرهره، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية. واستُهل اللقاء بالوقوف دقيقة حداد وقراءة الفاتحة ترحمًا على روح الشهيد عبد السلام جبران الشبحي اليهري، الذي قضى في أحداث معاشق الدامية، كما تضمنت الفاتحة الدعاء بالشفاء العاجل للجرحى، مع مطالبة السلطات المحلية بالإفراج الفوري عن المعتقلين. وفي مستهل الاجتماع، استعرض هرهره جملة من المستجدات السياسية على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن التحولات العالمية المتسارعة ستنعكس حتمًا على مسار قضية شعب الجنوب. مؤكدًا أن الوقفات الاحتجاجية المتواصلة أمام مقار المجلس لم تكن مجرد تحركات عابرة، بل حملت رسائل سياسية واضحة لقيت صدى واسعًا، ما يعكس عمق الوعي الجمعي بقضية شعب الجنوب. وأشادت الهيئة الإدارية بالنجاح اللافت لفعالية مليونية "الثبات والقرار" الأخيرة، التي شهدتها ساحة العروض وتابعتها أنظار العالم، مثمنةً وعي أبناء الجنوب وتمسكهم بالمجلس الانتقالي باعتباره الإطار السياسي الجامع لقضيتهم، مجددين تأكيدهم والتفافهم حول القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي، في مواجهة التحديات الراهنة. أما على صعيد المواقف الأخيرة حيث برزت في المشهد مؤخرًا تحركات محدودة لعدد من الأفراد ممن ذهبوا للرياض مؤخرًا، وكذلك ممن لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة من أصل 371 عضوًا وعضوة في الجمعية الوطنية، معلنين وبمشهدٍ هزلي إعلانهم تأييد قرار الرياض حل المجلس الانتقالي. وفي ذات الخصوص أوضحت الهيئة الإدارية أن هؤلاء الأفراد قد اتخذت بحقهم الإجراءات النظامية وفقًا للنظام الأساسي للمجلس ولائحة الجمعية، مؤكدة أنه لا صلة لهم لا بالمجلس ولا بالجمعية الوطنية، لا سيما أن بعضهم كان قد فُصل سابقًا لمخالفات تنظيمية وسياسية. وشددت الهيئة على أن مثل هذه المواقف الفردية لا تعبر بأي حال عن إرادة المجلس أو توجهاته، ولا تمثل تيارًا سياسيًا داخل الكيان. وأكدت الهيئة، في معرض تعقيبها على هذه التطورات، أن المجلس الانتقالي يظل كيانًا جامعًا يضم تحت مظلته أحزابًا ومكونات سياسية متعددة من الجنوب، ولا يمكن اختزاله في أشخاص أو مجموعات منشقة. معتبرةً ما حدث بمثابة "فلترة سياسية" كشفت النوايا الحقيقية لبعض الأطراف الخارجية الساعية للنيل من المجلس الانتقالي، وتقويض تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته. واختُتم الاجتماع بمراجعة محضر الجلسة السابقة، ومناقشة عدد من الملفات الداخلية المرتبطة بالأوضاع الراهنة، في إطار الحرص على وحدة الصف وتعزيز الجبهة الداخلية.
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet media
العربية
19
105
322
6.6K
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي
لليوم العاشر .. أعضاء وموظفو الجمعية العمومية بالمجلس الانتقالي الجنوبي يواصلون احتجاجاتهم رفضًا للإغلاق "التعسفي" الثلاثاء ٠٣ مارس ٢٠٢٦ واصل أعضاء وموظفو الجمعية العمومية وقفتهم الاحتجاجية، أمام مقر الجمعية، اليوم الثلاثاء، ولليوم العاشر ، رفضًا لقرار الإغلاق الذي طال عدداً من مقار المجلس، واصفين الخطوة بـ"التعسفية وغير القانونية". وأكد المحتجون تمسكهم باستعادة مقارهم، مشددين على أنهم لن يتنازلوا عنها، وأن الإجراءات المتخذة بحقهم تفتقر إلى أي مسوغ قانوني. وأشار الحاضرون إلى أنهم سيصعّدون خياراتهم في التعبير عن حقهم بشكل تدريجي في حال استمرار ما وصفوه بـ"تجاهل سلطات الأمر الواقع" لمطالبهم، مؤكدين في الوقت ذاته أن تحركاتهم لا تزال ضمن الإطار السلمي، وأنهم يبعثون برسائل واضحة، تؤكد تمسكهم بحقوقهم بالوسائل المشروعة..
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet media
العربية
10
106
281
4.5K
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي
موظفو ومنتسبو الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي يواصلون وقفاتهم السلمية للأسبوع الثاني رفضًا لإغلاق مقرهم وتأكيدًا لحقهم في العمل السياسي الأحد ٠١ مارس ٢٠٢٦ للأسبوع الثاني على التوالي، يواصل أعضاء ومنتسبو وموظفو الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي تنفيذ وقفتهم الاحتجاجية السلمية أمام مقر الجمعية العمومية في العاصمة عدن، في مشهد حضاري يعكس تمسكهم بحقهم المشروع في ممارسة العمل السياسي، ورفضهم لقرارات الإغلاق الصادرة عن رشاد العليمي، والتي اعتبروها مساسًا مباشرًا بحقوقهم التنظيمية والمتمثل في كيان المجلس الانتقالي الجنوبي، ومصادرة لإرادة شعب الجنوب. وأكد الحاضرون في كلماتهم وهتافاتهم أن استمرار إغلاق المقر يمثل إجراءً تعسفيًا يفتقر إلى أي مسوغ قانوني أو سياسي، ويستهدف التضييق على نشاط الجمعية العمومية بوصفها أحد الأطر المؤسسية الفاعلة في بنية المجلس الانتقالي الجنوبي، مشددين على أن هذا التعنت لن يفضي إلى كسر إرادتهم أو النيل من حقهم الثابت في الحفاظ على مقراتهم ومكتسباتهم الوطنية، ومؤكدين أن العمل السياسي حق أصيل لا يُصادر بقرار، ولا يُلغى بإغلاق. وأوضح أعضاء ومنتسبو الجمعية، أن إغلاق المقر لن يغير من واقعها القانوني والتنظيمي، ولن ينتقص من حقها المشروع في ممارسة نشاطها، مؤكدين أن مقرات المجلس ليست منحة من أحد، بل ثمرة نضال وتفويض شعبي واسع. مشددين على استمرار هذه الوقفات الاحتجاجية السلمية بوتيرتها الحضارية ذاتها، حتى تتراجع الجهات المنفذة لقرار الإغلاق عن إجراءاتها، ويتم فتح المقر وتمكينه من استئناف أعماله بصورة طبيعية. وجدد الحاضرون في الوقفة تمسكهم الراسخ بقضية شعب الجنوب العادلة، والتفافهم الكامل خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب والمفوض شعبيًا، مؤكدين التزامهم بما ورد في الإعلان الدستوري الصادر في يناير الماضي، والسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الهدف المنشود في استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة. واختتم أعضاء ومنتسبو الجمعية تأكيدهم بأن مسار المجلس وأهدافه الوطنية ستظل البوصلة التي لا تقبل الانحراف، وأن أي خروج عن هذا الهدف الاستراتيجي لا يمثل إلا أصحابه ومصالحهم الضيقة، مشددين على مواصلة النضال السلمي والثبات على الموقف حتى انتزاع الحقوق كاملة غير منقوصة.
الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet mediaالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي tweet media
العربية
6
101
331
5.3K