Sabitlenmiş Tweet

في #النصر .. الخلل ليس في مَن يأتي، بل في أين أتى؟
على مدار سنوات، تكررت نفس النهاية … أسماء لامعة، سِيَر قوية، بوادر واعدة، ثم انهيار تدريجي، يليه التبرير المعتاد: “اللاعب لم ينجح”.
لكن ماذا لو لم يكن الإخفاق من اللاعب، بل مما حوله؟
محمد سيماكان جاء من لايبزيغ كأحد أبرز مدافعي البوندسليغا، ثم فجأة اختفى بريقه حتى انهار.
جون دوران بدأ بثقة ثم فقدها، كما لو أن شيئًا ما كُسر فيه ولم يُرمم.
آنخيلو وويسلي، موهبتين برازيليه، بإمكانيات واضحة، لكن غابت عنهم الشخصية والإلتزام … والسؤال هنا: أين الإدارة التي كان من واجبها أن تُنمي الشخصيه وتُعزز الإنضباط؟
ليست القضية مجرد “اختيارات فنية”، بل “مناخ إداري”، بيئة تُنمّي أو تُنهك ، تُحفّز أو تُثقل ، الإدارة الناجحة لا تكتفي بجلب الأسماء، بل تهيئ الجو الذي يجعلها تنجح.
نظرة بسيطة لما فعله الاتحاد:
عوار، لاعب متهالك بدنيًا، أصبح ماكينة وسط.
دانيلو، من تراجع مع باريس إلى قلب الاتحاد.
الهلال؟ انتشل كوليبالي من قاع تشلسي ليصنع به موسم لا يُنسى.
هذه ليست “مصادفات”.
هذه نتائج بيئات ناجحة تدير فرقها باحتراف، تعالج مشاكل اللاعبين وتُعيد بناءهم.
أما في النصر … القصة معكوسة.
يأتي الناجح، فيُخنق.
يصل الموهوب، فيُحبط.
نصنع “الفشل” بأيدينا، ثم نُحمّله لغيرنا.
الخلل ليس في الأسماء، بل في المنظومة.
والمنظومة حين لا تكون صحية… تُحوّل كل مشروع إلى نهاية مأساوية، مهما كان واعدًا

العربية

















