
كيف بدأت قصة اتهام الملك عبدالعزيز بالعمالة لبريطانيا: للدكتور محمد بن إبراهيم بن حسن السعيدي: في عام 1343هـ، نشب خلاف حدودي بين السلطان عبدالعزيز وبريطانيا (بصفتها منتدبة على شرق الأردن)، وبعد فشل الحلول الودية، أرسل عبدالعزيز قوة عسكرية واجهتها القوات البريطانية بالقصف والأسر. ورغم هذا الصدام العسكري المباشر، استغلت الصحافة العربية آنذاك وجود "صفائح حديد" (تنك) إنجليزية الصنع كانت تُستخدم لحفظ اللحم مع الأسرى السعوديين، لترويج فرية "العمالة لبريطانيا"، متجاهلة القصف والعداء الواضح. الخلاصة: تُعد هذه الحادثة نموذجاً لكيفية تزييف التاريخ السعودي وتحويل العداء الصريح إلى "تبعية" عبر تضخيم تفاصيل هامشية وتجاهل الحقائق الصلبة، وهي سياسة "تجاهل الوتد ورؤية القذاة" المستمرة حتى اليوم.




















