Norma Ba
4.3K posts







😳😳😳😳😳 oops!









الفضاء الرقمي اليوم تحول إلى ساحة "تبشير قسري" يقتات على إهانة المقدسات المسيحية، بينما هو في الحقيقة ليس سوى إعادة إنتاج لخطاب "الاستعلاء القبلي" الذي عفا عليه الزمن. ولم يعد هذا الغزو يكتفي بالنصوص، بل انتقل لاستباحة "المساحات الخاصة"، حيث نرى كيف تتحول منشورات الفنانين المسيحيين اللبنانيين في أقدس أعيادنا، من الميلاد إلى الفصح، إلى منصات لفرض أستاذية دينية إقصائية وازدراءٍ علني للصليب وعقيدة القيامة والتجسد تحت ستار "النصيحة". مواجهة هذا الهراء وتحميل الخطاب الفقهي الذي يقسم المواطنين إلى "أهل ذمة" و"أهل كتاب" و"كفار" و"مشركين" هو واجب حتمي، لأن هذه التصنيفات القروسطية لا تتناسب مع القانون الوضعي ومفهوم المواطنة اليوم، بل تُستخدم كأداة لاضطهاد المسيحيين وتهميش وجودهم التاريخي. لقد انتهى زمن الصمت والمسايرة تحت ذريعة "التعايش الشكلي"، والرد المباشر والجريء هو الشرط الوحيد لوقف هذا التمدد الإلغائي. نحن نرفض أن نعيش في "مسرحية" كبرى يمارس فيها البعض "التمسكن" حين يضعفون و"التمكن" حين يقوون، مستخدمين "التقية" والالتفاف اللغوي للتوغل في خصوصياتنا الثقافية. الحقيقة الجريئة هي أن المسيحية كانت وما زالت صخرة أمام محاولات الطمس، والمعادلة اليوم بسيطة وواضحة: احترمني لأحترمك، فلا مجال لفرض وصاية دينية على فضاء عام نتشارك فيه بالتساوي. إما أن نتجرأ على تفكيك بنية هذا الخطاب "المتطفل" على أعيادنا ومقدساتنا وثقافتنا، وإما أن نبقى رهينة لـ "ذمية رقمية" جديدة تتستر خلف التقوى المزيفة لتنخر في نسيجنا التعددي. #المسيح_قام #لبنان










