أنا يجيني على مدح النشاما ضرم
و شرواك فالمرجله وضعه على ما يرام
ㅤ ㅤ
مدري وش اقول مير أسمك لحاله هرم
طراه عاد الكلامم اللي عليه الكلام
ㅤ
الشكر مطلوب لله ان عطى و إن حرم
و تبي الصراحه مع التقدير و الاحترام
ㅤㅤ
جمعتها كلهها حكمه + شجاعه + كرم
لكن لو إنك عتيبي مثلنا يا سسلام
رموشها حد السيوف الرهايف
مقرونة الحاجب وطلقة محيّا
وجديلها يا قلب وش أنت شايف
ليلٍ يزيد اللي غيا فيه .. غيّا
وخدودها بين الهدب والشفايف
مثل السحب بين الثرى والثريا
يا ضميرٍ فيك من جاير الفرقا وسوم
وبينك وبين الشقى ما بقى إلا فاصلة
دام ترهقك الطواري وتسهر كل يوم
لو تدوْر راحة البال ما هي حاصلة
أدري أنك صاير ماش وعلومك علوم
والحزن له مدّه يواصلك وتواصله
ومبطي من السجة اللي تنسيك الهموم
والمزاج الزين والنومه المتواصله ..
في حال عشت عمر أكبر من عمرك
بعز هالايام هذا بحد ذاته يُعتبر إنجاز وأقرب وصف لهالمرحله لما قال الشاعر :
" يامقبُل الأيام .. ماعاد بي حيل
من وين اجيب لباقي العمر رغبه "
قالت إنت الي يجمّل لا جا بين الصفوف
قلت أنا الي ما تشالى ولا حوله شلا
شاهرٍ سيف الهلالي على حدب السيوف
من كفله الله جعل له من الناس كْفلا
تبشر بوقفة شجاعٍ ما يربكه الوقوف
بين تأنيب الضمير و مشاريه زْملا
يابنت ياللي تكدين الشعر ضافي
خليني اسبرك زان انك تكدينه
لا تفهقينه تبين الصدر ينشافي
والمفرع اللي على ربك تلقينه
ياعود موزٍ على النسناس غريافي
تشرق نجوم الثريا في بساتينه
وليا مشيتي يتلك ثقل الاردافي
والثوب قمتي على الساقين تضفينه
حشر بن متروك
شي من وحي الأنوثه ومن وحي الخيال
صورةٍ سبحان من يبدع بـ تصويرها
تحفةٍ في الارض تمشي ولله الكمال
لـ الله الإبداع فيها .. وفي تدبيرها
من كسب منها رضاها ومن تعطيه بال
عاش عمره في رغدها وأكل من خيرها
عن بنات آدم وحوا ، حوت كل الجمال
كن ما لـ آدم وحوا ... بناتٍ غيرها