
مثل اليوم اغتيل المفتي الشيخ حسن خالد لأنه حمل مشروع المصالحة الوطنية في وجدانه قبل أن يحمله في خطبه، وآمن أن السلاح لا يصنع وطناً، وأن الذاكرة المثقلة بالأحقاد لا تُنتج دولة.
وكم أحوجنا اليوم لطي صفحات وجراح آن لها أن تنتهي فعلاً لا قولاً، بدءاً من حصر السلاح بيد الدولة وإعادة بنائها، وصولاً إلى إقرار قانون العفو العام، بعيداً عن الحسابات الضيقة ومنطق الغالب والمغلوب، ومن دون استثمار سياسي يُفرّغ القانون من معناه الإنساني والوطني.
هذا ما آمن به الشهيد رحمه الله، وهذا ما اغتيل لأجله.

العربية





















