Sabitlenmiş Tweet

بعد تقاعدي..
جتني حالة من البرود الأشبه بالموت..
و ظن الأغلب أني تسرعت أو تندمت لأني تقاعدت بمجرد تمامي للعشرين عام..
الناس تحلل و تقرر ماهي مشاعرك ولماذا تشعر بما تشعر به..
و تبقى أنت في حيرة احياناً لماذا هذا الشعور غير المفهوم!؟
وقتها أخذت جلسات مع أستاذ اسامه الجامع..@oaljama
وخلال النقاش..
قلت له.. الناس تحاول تفهم ليه انا كذا.. وتحاول تعلمني سبب شعوري غير المبرر.. لكني مازلت أشعر بنفس الشعور..
سألني..
ما الذي افتقدتيه في عملك؟
وقفت عند السؤال أحاول ألقى الاجابة..
رديت..
الحقيقة بالذات آخر ثلاث سنوات.. الشيء اللي كنت استمتع فيه اني امشي بالممر و القى مراجعة ضايعة مو عارفة وين تروح او ايش تسوي و أساعدها..
رد علي..
اذن انت تفتقدين لمساعدة الناس..
وجدت شغفك. وسبب مشاعرك غير المبررة الأشبه بالموت..لان هذا الباب تم اغلاقه مع تقاعدك.
ومنذ ذلك اليوم عرفتُ طريقي.. بدأت بمساعدة نفسي ومن ثمّ بدأت رحلتي في مساعدة الناس..
وصلتني هذه الهدية من احدى الأمهات التي فقدت ابنها مؤخراً و بدأت رحلتها معي من خلال اليوغا والتأمل والتنفس.. ضمتني لصدرها وقالت لقد كنت كالغريق في بحر متلاطمة امواجه وكنتِ لي المنقذ ..
صنعت بنفسها لي هذه اللوحه و كتبت في كرت الاهداء شكرا انك ساعدتيني ارجع أمارس هوايتي..

Aziziah, Kingdom of Saudi Arabia 🇸🇦 العربية









