Sabitlenmiş Tweet

على الرغم من أن المشهد السياسي الذي صدّره البيت الأبيض خلال استقبال محمد بن سلمان بدا، للوهلة الأولى، كأنه مناسبة دبلوماسية رسمية محكومة ببرتوكول واضح يتضمن كلمات مدروسة وابتسامات محسوبة وبيانات متزامنة، فإن ما جرى في العمق كان خليطًا آخر تمامًا، أقرب إلى عملية تضخيم مقصودة لوعود غير قابلة للقياس، وإلى بناء رواية إعلامية مصمّمة بعناية تُظهر شراكة مزدهرة بين واشنطن والرياض، بينما الحقيقة الفعلية مجرد محاولة مشتركة لإنتاج صورة سياسية متوهجة تُخفي تحت ألوانها اللامعة هشاشة الاتفاقيات المعلنة، وافتقارها إلى أي تفاصيل ملموسة، وابتعادها عن أي خريطة تنفيذية حقيقية، في وقت يستند فيه النظام السعودي إلى البهرجة الخارجية لترميم صورته في الغرب، ويستند فيه البيت الأبيض إلى نفس البهرجة لصناعة إنجازات تُستخدم في الحملات الانتخابية، رغم أن كل ما قيل في ذلك اليوم كان مجرد صناعة متقنة للوهم، لا أساس له في الاقتصاد ولا في السياسة ولا في المستقبل.
المزيد من التفاصيل في التقرير التالي: neomm.co/ar/2vyc

العربية



















