
Nora
42 posts









السجال حول لغة الفنون بين من نسميهم الحرس القديم و فوبيا الهوية والآخر المنفتح بلا حدود سجالاً ليس جديداً شخصيا لا أرى مانع في استخدام أي لغة لتدريس الفنون . جامعة الملك فهد للبترول مثال حي وما الفرق بين دراسة الطب مثلاً و الفن . المدافعون عن العربية هنا يذكروني بالمتشددين في الستينات والسبعينات و موقفهم من ابتعاث طلابنا للدراسة في الغرب (و نفس العباره تتكرر سيرجع ممسوخ الهويه ) خريج جامعة الرياض للفنون مستقبلاً يا ساده يا كرام لن ينسلخ من جلده لأنه درس بالانجليزي كلمتين عن آلية صنع منتج فني ولن يكفر بثقافته الأصلية ولا جذوره الضاربة في عمق هذه الجزيرة العربية لأنه درس ماده أو مادتين عن فلسفه الفن( بالانجليزي طبعاً) ولن ينكر موروثة لأنه نبش في الموروث الإيطالي او اليوناني ولن يتعالى على قبيلته ولن يسخر من أدبه الشعبي ولن يطمس تاريخه بل سيكون أكثر التصاقاً بأرضه وأكثر قدرة في التعبير عن هويته و أكثر انفتاحاً على العالم كله . و مستقبلاً ( و أراه قريباً ) سيصنع خريج هذه الجامعه عملاً فنياً عظيماً سيحكي عنه العالم ( كما فعل والده خريج السبعينات ) سيحكي عنه العالم .. كل العالم



الرئيس التنفيذي لشركة هيوماين 🇸🇦 يطرح مفهوم «Builder» بدلاً من التسلسل الإداري التقليدي 😯 الرئيس التنفيذي لشركة هيوماين: غيّرت رسميًا أمس مسمّاي الوظيفي في هيوماين من «الرئيس التنفيذي» إلى «Builder» وقال أن رؤيته لشركة هيوماين ليست بناء شركة تقليدية قائمة على التسلسل الإداري. بل بناء شركة يصبح فيها كل موظف - سواء كان تقنيًا أو غير تقني - «Builder» وقال أنه في عصر الذكاء الاصطناعي، قد لا يصبح أهم لقب داخل الشركة هو «الرئيس التنفيذي» أو «نائب الرئيس» أو «المسؤول» أو «المدير» بل ببساطة: «Builder» رسالته الأساسية: مستقبل الشركات ما عاد بيكون قائم على المناصب والإدارة التقليدية.. بل على "البناء" وصناعة الأنظمة الذكية.
































