المخيف حقًا... أنك لا تعرف أبدًا "المرة الأخيرة".
آخر مرة ترى حبيبك، وآخر مرة تتحدث مع صديقك، وآخر مرة تشعر بالاكتئاب، وآخر مرة تتحمس لشيء، وآخر مرة تحاول، وآخر مرة تفعل ما تحب، وآخر مرة تشعر بصدق، وآخر مرة تؤمن.
وتظن أن هناك آخر مرة أخرى... ثم تكتشف أنها كانت الأخيرة.
هييجي يوم عشوائي
فجأة هتبطّل تشوف الاستوريهات، وهتردّ متأخر، وهتقفل السين، ومش هتفتح الشّاتات القديمة (ولا الجديدة )، وهتبطّل تتكلّم (عامةً)،
وهيبقى دا أسلوب حياتك خلاص،
ومش هتعرف ترجع تاني.