Sabitlenmiş Tweet
Expecto
105 posts


أهل الجنة إذا تكلموا عن الدنيا، يحسونها كانت قصيرة جدًا،
وأهل النار أيضًا يحسونها مرت بسرعة.
يعني كل هذا الركض والهم والخوف … بالنهاية سيبدو كأنه “يوم أو بعض يوم”.
وفي آية مرعبة وعظيمة بنفس الوقت:
﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا﴾
مو مكتوب فقط … “حاضرًا”.
يعني كل كلمة، نظرة، نية، ألم، دمعة، معروف … محفوظ بالكامل.
حتى الأشياء اللي نسيتها أنت،
الله ما نسيها.
ولذلك أحيانًا الإنسان ينجو يوم القيامة بسبب عمل صغير جدًا كان يظنه عابر
العربية

من أعمق الأشياء المبهرة في الدين:
إن الله أحيانًا يمنع عنك الشيء … لأنه يعلم مستقبلك أكثر منك.
يوسف عليه السلام دخل البئر ظلم، ثم السجن ظلم، وكل مرحلة كانت تبدو كارثة … لكنها كانت الطريق للتمكين.
لو خرج من أول مصيبة، ما وصل للمكان اللي كتبه الله له.
لذلك بعض التأخير في حياتك مو “إهمال من الله”،
بل ترتيب أدق مما تتخيل.
وفيه معنى عجيب جدًا:
الله سمّى نفسه اللطيف.
مو فقط الرحيم أو القوي … “اللطيف”.
أي:
يوصل لك الأقدار بطريقة خفية،
ويجبرك بلطف،
ويرتب لك النجاة وأنت ما تشعر.
أحيانًا شخص يتأخر عليك، طريق يتغير، باب ينقفل، رسالة ما وصلت …
وبعد سنوات تكتشف:
لو صار اللي تبيه وقتها، كان انكسرت حياتك.
العربية
Expecto retweetledi


@stories19o1 في اخلاقه لأن الجمال يلفت الأنظار، لكن الأخلاق تلفت القلوب
العربية























