




نجمة سهيل
1.4K posts







ولد الفريق الاول ركن عبد الجبار خليل شنشل البكري عام 1920 في مدينة الموصل في محافظة نينوى لأسرة موصلية يرجع نسبها إلى أبي بكر الصديق عن طريق حفيدة العالم البغدادي ابن الجوزي . درس القراءة والكتابة وتلاوة القرآن في إحدى كتاتيب الموصل (الملا) حيث ختم القرآن الكريم وتعلم تلاوته 1️⃣






📍تنويه: يرجى ممن لا يملك الأدوات الكافية (التعليم العالي) أو المعرفة التاريخية بملفات المنطقة عدم الانخراط بتفاعل او الاستمرار بقراء هذا المقال، لان هذه النظره تقدم تحليلاً عميقاً وقراءة استراتيجية مركبة مخصصة للنخبة الفكرية، ولذوي الاختصاص في الشؤون السياسية والاقتصادية المعقدة. بين مايو 1990 ومايو 2026.. نفس الأزمات تعيد نفسها: صراع النفط لا غير.. لا توجد صدف عابرة في خليجنا العربي، بل هناك "أنماط سياسية" تتكرر بدقة مذهلة، فمن يراقب فصول التوتر بين الرياض وأبو ظبي اليوم يدرك أننا نعيش لمحة من رواية تاريخية قديمة! حيث تتشابه الأدوار والمواسم، وتبقى "أسعار النفط" بطلة القصة. 1- من حيادية السفيرة غلاسبي التي قادت إلى حرب الخليج عام 1991 إلى كوشنر مايو 2026 الذي صرح بأن الولايات المتحدة لن تقف إلى جانب طرف على حساب الآخر بين (السعودية والإمارات). في مايو/أيار 1990 استضافت بغداد قمة عربية تاريخية "صرخ فيها العراق" محذراً من "حرب اقتصادية" تُشن ضده عبر خفض أسعار النفط. حينها، أخبرت السفيرة الأمريكية أبريل غلاسبي الرئيس العراقي صدام حسين رحمة الله بأن الخلافات العربية هي شأن داخلي ولن تتدخل فيها واشنطن أو تنحاز لطرف على حساب اخر! اليوم، في مايو/أيار 2026، ومع تصاعد التوتر بين الرياض وأبو ظبي حول حصص الإنتاج والانسحاب من "أوبك"، نجد كوشنر وفريقه ينقلون الرسالة ذاتها "الولايات المتحدة لن تقف مع جانب على حساب الآخر". هذا السيناريو المتكرر عبر عقود ليس مجرد موقف دبلوماسي، بل هو "المساحة" التي تسمح للخلافات أن تنضج وتتعمق بعيداً عن الحلول الجذرية. 2- حقيقة "الصرخة العراقية" في 1990 وبالعودة للأرقام، لم يكن العراق يبالغ في شكواه؛ فقد أدى "إغراق السوق" من قبل جيرانه إلى هبوط سعر البرميل من 18 دولاراً الى 12 دولاراً (يمكنك الاطلاع على نسخة المقارنه لجدول اسعار وانتاج النفط في مايوم 1990 من مصدر eia.gov وهو الموقع الرسمي لـ إدارة معلومات الطاقة الأمريكية U.S. Energy Information Administration) وهي وكالة حكومية رسمية ومعتمدة تابعة لوزارة الطاقة في الولايات المتحدة. خسر العراق حينها نحو 6 مليار دولار سنوياً من دخله القومي، أي أن القيمة لهذا المبلغ اليوم تعادل نحو 15 مليار دولار، ولو قسناها بميزان الذهب لتتجاوزت الـ 36 مليار دولار. لقد كان العراق يسعى لرفع السعر لـ 25$ لإنقاذ اقتصاده المنهك، وهو ما قوبل بتصلب في المواقف أدى لاحقاً للانفجار العسكري. 3- تشابه الأزمات واختلاف الأدوات: بينما يتشابه صراع اليوم في الجوهر حول (أسعار النفط والسيادة الاقتصادية) يكمن الفرق في "العقيدة القتالية". فعراق صدام حسين كان يتبع سياسة "الخيار العسكري أولاً" أو عقيدة "من ليس معي فهو ضدي"، وهي نفس السياسة التي تنتهجها الولايات المتحدة منذ 2001 والى اليوم في حسم الخلافات. أما السعودية والإمارات، فإنهما يدركان أن المواجهة العسكرية انتحار جماعي، لذا سيلجآن كلا الطرفين لـ "الحرب الباردة" وتغيير قواعد التحالفات. 4- أوراق القوة: رؤية 2030 السعودية مقابل نفوذ الإمارات الدولي.. سيرسم استخدام "أوراق القوة" الناعمة والصلبة المشهد القادم، أبو ظبي ستستخدم نفوذها الدبلوماسي القوي وعلاقاتها مع إسرائيل والولايات المتحدة للضغط على الرياض، وهي خطوات استبقت بها الرياض تاريخياً، كما عكستها تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش الأخيرة المشككة في "رؤية 2030". الرياض: تراهن على ثقلها الديني والشارع العربي، بالإضافة إلى جاذبية رؤية 2030 كحقل استثمار هائل للغرب يفوق في مكاسبه المادية أي عرض آخر، ولا ننسى أن ورقة التطبيع لا تزال قائمة بيد السعودية، لكن بالمقابل الإمارات العربية لديها نفوذ اقتصادي هائل سواء على صعيد البنوك أو الاستثمارات، ناهيك عن العلاقات الرصينة التي لا تهزها الأزمات ولا أي تأثيرات خارجية مع الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الغربية وحتى الدول الآسيوية المتقدمة. إلى أين نتجه؟ توقعاتي أن هذا التوتر لن ينتهي بـ "مصافحة عابرة"؛ فنحن أمام خلاف "بنيوي" حول من يقود المنطقة اقتصادياً في مرحلة ما بعد النفط. سنشهد تصعيداً صامتاً يمتد لسنوات، تماماً كما هو الحال في الخلافات السابقة (بين قطر والإمارات والسعودية) التي لم تندمل جراحها تماماً حتى الساعة رغم الهدوء الإعلامي. لكن لا يختلف اثنان أن هناك مستفيداً أكبر من بقاء هذا التوتر "تحت السيطرة" لفترة من الزمن "كما أبقي العراق تحت الحصار/السيطرة" من قبل، حيث يضمن التزام الطرفين بالتبعية الأمنية وسباق ضخ الاموال. الغلبة لمن بنهاية؟ الغلبة في النهاية لمن يستثمر في وحدة هذه الأمة وتحصين الجبهة الوطنية لشعوبها عوضاً عن التسابق في دفع طرف لآخر نحو الهاوية، لأنه وبدون شك سيكون هو الآخر من يلحق به.. وتجربة ما حصل للعراق وكيف كان يتسابق الجميع للخلاص منه وكيف انتهى الأمر بضياع كل المنطقة بعد ضياع العراق خير مثال لمن يتعظ من دروس الماضي، فالسيادة لا تُشترى بالتحالفات، بل تُبنى من الداخل. التاريخ لا يعيد نفسه عبثاً، بل يذكرنا أن وحدة هذه الامة هي التي تغير نتائج المستقبل. لكن في خليج العرب شغف التفاخر بنيل من الاخر فوق كل اعتبار.... #التاريخ_يعيد_نفسه #النفط #السعودية #الامارات #رؤية2030 #جيوسياسية



موقع المونيتور الأميركي: واشنطن أبلغت بغداد بضرورة إبعاد الكيانات المرتبطة بإيران عن حكومة علي الزيدي #وان_نيوز #المنصة_الإخبارية_الأولى_في_العراق



هو ثاني العليين و شبيه الرسول في بعثته بعمر الأربعين هو علي الزيدي 🙄





