المتنبي:
وإذا ما خـلا الجبـانُ بأرضٍ
طلبَ الطعنَ وحدَهُ والنِّزالا
هضمه ابن جدلان، فقال:
هذور المجالس دايم المدحْ والسبّي
وهو فـ الخلا لو جاهْ بنتٍ .. خذَتْ ثوبَهْ
قلت:
وقد تكون الأرضُ والمجالس ديوانيةً أو فضائيةً أو منصّة تواصل.
ولابو رفعة رأيٌ هذا أوانه ومكانه👇🏽
أجاز الشافعيُّ فعال شيءٍ
وقال أبو حنيفةَ لا يجوزُ
فضلّ الشيب والشبان منا
وما اهتدتِ الفتاةُ ولا العجوزُ
لقد نزل الفقيهُ بدار قومٍ
فكان لأمرهِ فيهم نجوزُ
ولم آمن على الفقهاءِ حبسًا
إِذا ما قيل للأمناءِ جوزوا
قلت:
رحمك الله أبا العلاء، فكم لحقنا من فقهاء زماننا وأشباههم من أذى!
شيخ المعرة قدّس الله سره:
لقد جاءَ قومٌ يدّعونَ فضيلةً
وكُلُّهُمُ يَبغي لِمُهجَتِهِ نَفعا
وما انخَفَضوا كي يَرفعوكُم وإنّما
رأوا خَفضَكُم طولَ الحياةِ لهم رَفْعا
وما ثَبَّتوا مِن شاهدٍ يُهتَدى بهِ
فإن لزموا دعواهُمُ فالزَموا الدّفعا
ابن شريم رحمه الله:
دنياك هذي تفجع الغافليني
ترفع ذنب وتطمّن المتن والراس
تبدّلت هرج العرب بالرّطيني
وقامت تِجنَّس لي على سبعة اجناس
رِخص الحصان ورِخصوا الطيبيني
وغِلي الحمار وما اشتبه له من الناس
وقام الردي "يدحم" بجنبٍ متيني
وابن الحموله قام يمشي مع الساس !