
عـمـر
479 posts



While there is a lot of attention on Ghalibaf the appointment of former IRGC General Zolqadr deserves more attention. Ghalibaf may be the hot ticket for WH but Zolqadr is the reality on the ground. Zolqadr is Mojtaba’s man, and the selection shows that Mojtaba is in charge. It also confirms that all Israel’s decapitation has achievec is to transfer power in Tehran to the most hawkish part of IRGC. Zolqadr comes from that wing of IRGC. He was so extreme as Deputy Commander of IRGC that Soleimani decided to leave IRGC, Khamenei personally called him back and put him in charge of Qods Force. Zolqadr had a hand in suppressions of protesters in 1999 and 2009 and was instrumental in Ahmadinejad’s elections to presidency. His selection to replace Larijani does not suggest there will be talks with U.S. but rather a much more aggressive Iranian posture.

في رثاء الديمقراطيين العرب منذ انقلاب السيسي في مصر سنة 2013 وما تلاه من تحولات سياسية في المنطقة، بتنا نرى الكتلة العربية الديمقراطية العابرة للحدود التي كان الربيع العربي لحظتها الرئيسة تتآكل شيئاً فشيئاً. بعضهم يتحول مناصراً للاستبداد، وبعضهم يترك السياسة إلى عالم المال والأعمال، وآخرون يرتدون دراويش معادين للديمقراطية اهتداء بأطروحات أمثال حلاق وطه عبدالرحمن ومابعد حداثة وغيرها. ومنذ السابع من أكتوبر وحتى الحرب الحالية، نرى كثير من الديمقراطيين العرب يتحولون إلى "معادين للإمبريالية" ومناصرين لأبشع الأنظمة والتيارات المعادية للديمقراطية في المنطقة باسم محاربة اسرائيل. أظن أننا سنحتاج لعشرين سنة قادمة حتى يتشكل جيل جديد يؤمن مجدداً بعالم عربي ديمقراطي المواطن فيه له حقوق وكرامة وحريات.






The distance between Iran’s southern shores and Diego Garcia base is above 3500 km, the cap for missiles range during Ayatollah Ali Khamenei’s life was 2000 km.

منذ قليل كنت اتحدث هاتفيا مع الدكتورة فاطمة الصمادي حول مستقبل المنطقة وكيف ستنتهي الحرب، ورغم اتفاقنا على أن المشهد ضبابي بامتياز، إلا أن هناك مسألة أشعر وكأني والعزيزة دكتورة فاطمة نحتاج للإعلان عنها، ألا وهي أن كتابا جديدا تعمل على ترجمته سيبصر النور عن دار هاشم خلال الأسابيع القادمة.الكتاب بعنوان "البطة المجنونة" ل حامد هاديان، والجميل أن فاطمة تدمج مع الكتاب بعضا من تعليقاتها المهمة لفهم السياق الذي كتب فيه.







