
فترة مرهقة، تحقق فيها بعض مما نصبو إليه، فالطريق طويل وتعقيداته لا تخفى على أحد..
أقول للدكتور حمزة المصطفى، تقبل الله عملكم، أديتم الأمانة، ووضعتم القواعد الأولى لإعلام يليق، وصنتم الحريات الصحفية التي لا يساوم عليها ابن ثورة، وتحملتم الكثير على حساب الصحة والعائلة، فسوريا تستحق كما قلت وتقول، وأسأل الله لك التوفيق في مهامك الجديدة..
أتوجه بالتهنئة القلبية للدكتور خالد زعرور، مباركاً تكليفه وزيراً للإعلام، راجياً من الله له التوفيق والسداد لما فيه خير بلادنا الحبيبة.

العربية




















