

Dr.Observer
733 posts

@Observe21963167
قليل من السياسة وقليل من الشعر وقليل من العطور ...




مافتكرش في حد في الدنيا عمل حملة قومية لمكافحة الازياء الشعبية في الدنيا غيرنا !! لأ وسخرنا أجهزة الإعلام الرسمي و القوى الناعمة حتى لو اجانب لحد ما بقى الظهور بالازبتء الشعبية دلالة على قلة القيمة و الحرمان من الترقي المجتمعي والجهل وحالة وصم كاملة !!

أعتقد أن المسألة لا علاقة لها بطبيعة نظام الحكم، ملكي أو جمهوري، هذه اجابات تبدو سهلة وبسيطة لواقع معقد. في الواقع، تبدو لي كل الجمهوريات العربية كان من الطبيعي أن تكون جمهوريات، لعدم وجود شرعية ملكية راسخة لديها. على سبيل المثال، النظام الملكي في مصر عمره لم يتجاوز 30 سنة، لأسرة حكمها مبني على شرعية عثمانية، وسقطت شرعيتها بسقوط تلك الشرعية، وفشلت، في الفترة من 1922-1952، وهي حقبة المملكة المصرية، في إنتاج شرعية شعبية حقيقية نتيجة التلاعب المستمر بدستور 1923. الملكية الليبية عمرها لم يتجاوز 18 سنة، وقد جاءت للحكم بناء على توافق بين الحلفاء المنتصرين في الحرب العالمية الثانية، وعبر أسرة أصولها من مستغانم الجزائرية، ولم يكن لها قاعدة شعبية سوى في جزء بسيط من شرق ليبيا، لذلك عانت من أزمة شرعية وسيطرة، وكانت لها، في حالة فريدة من نوعها، ثلاث عواصم في وقت واحد: طرابلس، بنغازي، البيضاء. المملكة التونسية عمرها سنة واحدة فقط، وكانت تعاني من نفس معضلة الملكية المصرية، أسرة وافدة اكتسبت شرعيتها من الحكم العثماني، وأصبح وجودها بلا قيمة بعد زوال الشرعية المؤسسة وفشلها في خلق شرعية جديدة. الملكية العراقية عمرها 37 سنة، لثلاثة ألوية عثمانية: بغداد، البصرة، الموصل، جرى تجميعها في بلد واحد بناء على تفاهم بريطاني-فرنسي، واستقدام أسرة من الحجاز تشكل توافقا بين السنة، كونها سنية، والشيعة، كونها شريفة تنتمي لأهل البيت. الملكية السورية نفس الشيء، عمرها عامان. والملكية اليمنية كانت نظاما إماميا دينيا متأخرا للغاية، وغير مسيطر على كل أجزاء اليمن، وكان في حالة تنازع مستمر. بينما الملكيات التي بقيت كانت من نبت الأرض أو تمكنت من خلق شرعية لها مثل الملكية الأردنية، أما البقية لها شرعية حقيقية قديمة: الأسرة السعودية منذ عام 1727 في الدرعية، وآل ثاني في قطر منذ 1878، وآل الصباح في الكويت منذ 1756، وآل خليفة في البحرين منذ 1783، وآل بوسعيد في عمان منذ 1744، وآل نهيان منذ 1793، والقواسم منذ 1722 في الإمارات. وهذه الأسر، حتى الوافد منها من الخارج، صاهرت السكان المحليين واندمجت معهم، بينما كانت كافة الملكيات الساقطة معزولة عن الشعب. فأول حاكم من الأسرة العلوية تزوج مصرية كان الملك فؤاد عام 1919، بينما الملكية المغربية كانت سلطنة وإمامة دينية وسياسية منذ عام 1510، والمغاربة هم من استدعوا السعديين وطلبوا منهم حكم بلادهم. لذلك، فهم هذه الملابسات التاريخية مهم قبل تقييم نجاح التجارب من عدمه. مشكلة الجمهوريات العربية أنها جميعا، بلا استثناء، فشلت في إنتاج شرعية شعبية وانتقال سلمي سلس للسلطة، وهو ما أفقدها القدرة على التراكم، وأهدر الكثير من وقت شعوبها ومواردها في لعبة الصراع على السلطة. وكل منجزاتها، إن هي حققت شيئا منها، ستظل نقشا على الماء ما لم تتمكن من الإجابة على سؤال الشرعية!






ده خبر مهم لكل المهتمين بتقنيات الذكاء الاصطناعي خاصةً في المجالات العسكرية. كلية الدفاع الجوي عايزين افكار وprototypes حقيقية .. المهتم يقدم او يشارك يعرفني. انا مستعد اساعد بالافكار وورش العمل لجزء ال software مع اي فريق حابب يشارك.


BREAKING 🔴 Giorgia Meloni: Italy suspends renewal of its defense agreement with Israel over the “current situation.” - YNET