عُهـود بنت سعود
1.8K posts

عُهـود بنت سعود
@Ohouds__
أنت تتجولُ داخل رأسي الآن، مهتمةٌ بالوعي، القصة، الأدب، الرواية وبعضٌ من ثرثرة
My head Katılım Temmuz 2021
510 Takip Edilen1.3K Takipçiler

@Ohouds__ نحن نحتاج إلى إجازة مفتوحة ترتاح فيها الروح وتنطلق في كون فسيح
العربية

@Raymond93Red دعنا نحل ربطات العنق الضيقة،
وأقنعة الوقار اللامعة،
دعنا نثرثر ،
كغريبين،
كعابرين،
نفرد أحلامنا للشمس،
وأرواحنا لقبل الضوء،
ونرمي الخوف،
نرمي الوجع،
في الهاوية تحتنا،
ونضحك،
نضحك كثيراً،
حتى وعيوننا تفيض
بالدموع الحارة.
العربية

@Ohouds__ دعنا نترك ضجيج الأرض خلفنا،
ونجلس عند حافة الكون قليلًا…
حيث لا أسئلة تُرهق القلب،
ولا وجوه تُجبرنا على التظاهر بالقوة.
نراقب النجوم وهي تُطفئ تعبنا بصمت،
ونمنح أرواحنا هدنة قصيرة
بعيدًا عن كل ما كسرنا دون أن يعتذر.
العربية

حين صارت الخفةُ معيارًا!
في هذا الزمن، أصبحت الشهرة تعويضًا عن غياب المعنى؛ إذ صار التافهُ ناطقًا رسميًّا باسم المنصّات، يتقدّم الصفوف بضحكةٍ مصطنعة، بينما يُزاح المثقف والأديب جانبًا كفكرةٍ غير صالحة للاستهلاك السريع، كأنَّ المشهد قرّر أنْ يكرّمَ الفراغ لأنه لا يُتعب أحدًا.
التافه مشهور لأنّه لا يحمل موقفًا، ولا يدعو إلى تفكير، ولا يطلب من المتلقي سوى أنْ يكونَ أخفَّ منه. هو محتوى يُشبه الوجبات السريعة؛ يُشبع لحظة، ويُفقِر الذائقة طويلًا. أمّا الأدباء والمفكرون، فيُعاملون كترفٍ غير ضروري، لأنهم يكتبون ضد التيار، ويزرعون الأسئلة حيث يُفضّل الجميع النوم.
السببُ الأعمق لهذه الهيمنة هو منظومة كاملة تتغذّى على السطح، وخوارزميات تُكافئ التفاهة لأنها سهلة القياس. كذلك بعض المؤسسات الثقافية التي -في كثير من الأحيان- تهادن الرداءة خوفًا من المقاعد الفارغة. وهكذا يُصنع النجم من فراغ، ويُترك المعنى يتسوّل الضوء.
الجمهور تدرّب طويلًا على الكسل الذهني؛ فبين مواجهةِ الذات أو الهروبِ منها، يختار كثيرون الضحك العالي كيلا يسمعوا الأسئلة الخافتة في الداخل.
حتى المثقف نفسه لم يسلم؛ بعضهم انسحب إلى أبراج لغوية مغلقة، يكتب للفراغ لا للناس، فصار صوته أشبه بهمسةٍ في سوقٍ يعجُّ بالباعة. لكن الخطأ هنا لا يُبرّر الانقلاب الكامل على المعنى، ولا يُعطي التفاهة حقَّ السيادة الأخلاقية والفكرية.
نحن لا نعيش أزمة محتوى، لكننا نعيش أزمة معايير؛ حين يُقاس التأثير بعدد التابعين لا بعدد العقول التي تغيّرت، يصبح الصخب قيمة، والعمق عبئًا، ويُكافأ من لا يقول شيئًا لأنه قاله بصوتٍ أعلى.
سيبقى التافه حدثًا مؤقتًا، مثل زبدٍ يعلو الماء ثم يتلاشى، بينما الأدب والفكر وإن طال صمتُهما، يعملان في العمق بصبر الجذور.
التاريخ لا ينسى… يتذكر دائمًا من يوقظه حتى ولو تأخر التصفيق!
العربية

تقول الأسطورة، إن طائر الماليريوس يقضي عمره متوحداً حراً، يغير أعشاشه كلما حكّت نملة الملل ريشه، يقف لوقتٍ طويل عند الأعشاش المغلقة، يؤدي رقصاته، ويفرد لوعاته، وينثر أشواقه على رؤوس الجبال، ثم يلين وينحني برقة، لكنه عندما يسكن أحدها يحرقه الدفء، ويلسعه غياب المسافة، فيصمت، ويذبل ريشه، ويتقد قلبه حتى يتجمر، ويصبح منقاره جارحاً، فينقر به الصخور حتى يدمى، قبل أن يفرد جناحيه أخيراً ويحلق مرةً أخرى.
العربية



