Sabitlenmiş Tweet
تشرين || طلبات كتابة.
20.7K posts

تشرين || طلبات كتابة.
@OrdinaryRather
كاتبةٌ شاعِرة، أَنثُر غالبًا، وأنظُمُ أحيانًا، تارةً أتطرّقُ للفلسفةِ وتارة للعُلوم، أُترجم الأدب، قصائدًا ونصوص. نستقبل طلبات كتابة الشعر والنصوص بسعر رمزي.
Katılım Aralık 2018
3.3K Takip Edilen18.8K Takipçiler

كتبتُ كثيرًا عن أمي، غير أن شيئًا لا يُنصفها، لا أهلية لحرفٍ ليصفها، ربما كانت الأم أولًا ثم جاءت اللغة، واللغة مهما بلغَ بها البيان، تظل عاجزة أمام ما سبقها في الوجود، سأترك لكم هنا محاولة ضعيفة للغاية للكتابة عن أمي، إنني محض أحاول، لكنني في الأخير لن أصل لشيء ينصفها، وإن بلغتُ من لدُنّي أدبًا:
وجهكِ صبوحٌ بشوشٌ بَسُوم، يرتّل الطمأنينة على قلبي، وأهتدي بشذراتِ نورهِ في ليل الحياةِ البَهيم، فنارَةٌ ذائبةٌ من نور اللهِ وجهكِ، وحدثٌ ينتمي للفردوس الأعلى، مباركٌ سخيٌ بهِيج، محفوفٌ بآثارِ قبلاتِ الصلاة، لا شك أن مسألة خلقه في حدّ ذاتها كانت حدثًا كونيًا فارِقًا، ربما قد سكبَ الله من الحنانِ بين قسَماتهِ ما يُوازي الذي قسّمه بين الناس قِسطًا قسطًا، ويداكِ صديقتانِ حميمتانِ لأبوابِ السماء، سخيّتانِ مُباركتان، تُرتّقانِ بتَؤُدةٍ جراحَ الروح، تُمسّدانها بالحنان، ويمسَحنَ على رؤوس أيامي اليتيمة فتُصبِح لكل يومٍ عائلة، يُصبح لكل يومٍ بيْت.
مُتهللةٌ عينيْكِ بطمأنينةِ البِشر، بنظرةٍ تُواسين، بنظرةٍ تغرِسينَ الحُب في يبابِ النفس فيخضرّ العُمر، يا صاحبة الأثرِ المطَرِيّ، ما افترّ ثغركِ عن بسمةٍ إلا وأوْرَقَ في القلبِ من البهجةِ واد.
تشرين.
تشرين || طلبات كتابة.@OrdinaryRather
لقد كتبتُ مُذ عرفتُ الكتابة مئات النصوص والقصائد، إن كان ثمة ما عجزتُ عن سبر أغوار بهجته وروْعتهِ وكمالهِ عن طريق الكتابة فهو الله سبحانه وتعالى، ثم أُمي.
العربية

@Kussom1 😂😭😭😭
يُقال أن الكاتب إذا دخل السياسة يخرج منها متّسِخًا
العربية

بحب عمق جماعة الأدب وانفصالهم عن الواقع🩵
تشرين || طلبات كتابة.@OrdinaryRather
لا يستطيع الكتَّاب أن يكتبوا بالسرعةِ التي تُشعلُ فيها الحكومات الحروب، فالكتابة تحتاج إلى بعضِ التفكيرِ. — برتولت بريشت
العربية

تبارك الله أحسن الخالقين، بأيّ فستانٍ ستحكُمين العالم هذا المساء!
ارمينا 🕊@minakhxn
the evening look ☕️
العربية

صباحُ العيد
تُخرِجينَه مِن قميصكِ معطراً برائحة نومك
تعلّقينَه على حبل الغسيل
يتناقلُ خبرَ وصوله الجيران!
صباحُ العيد
تَفتحينَ به شِبّاك غرفتَكِ
تُخرجينَ وجهكِ
تتطايرُ الأشرطة والألوان!
صباحُ العيد ينامُ في دولابك
يسترقُ النظر إلى مفاتنك..
يغشى عليه وأنتِ ترتدينَ فستانك الأصفر الساتان!
صباحُ العيد يركضُ خلفَكِ
مشدوداً بيديه إلى خصرِك!
يُقبِّل مقاصِدَ خَطوكِ
يقول للأغاني أنّه مِلكُكِ!
ويحفظ عن ظهر قلبٍ مواطئ سِحرك
يرتِّلُها على كلِّ ذي خوفٍ قصائد وألحان.
_أنور الصالح.
العربية




