Sabitlenmiş Tweet
a
121 posts


@ahmad_dadoosh لا اختلف معك في اغلب ما قلته لكن مثلا هل يوجد اي تبرير لقضية الشامسي غير انه ارضاء للامارات العبرية ، اذا يوجد اذكره لنا استاذنا الكريم؟
العربية

لدينا مشكلة متأصلة في عقلية الكثير من الإخوة الإسلاميين، من مثقفين وجماهير على السواء. مشكلة مركبة من التطهرية المثالية الملائكية والتطلع إلى الكمال وعقلية المؤامرة.
جزء من هذه العقلية تشكّل بعد سقوط الخلافة، وهو يرى أن العالم لا يمكن أن يحكمه إلا شياطين، بمعنى أنه لا يمكن من حيث المبدأ أن يصل إلى السلطة في أي بقعة إلا عميل، فحتى لو كان الجولاني مجاهدا وبشار طاغوتا، فما إن يهرب بشار ويصبح الجولاني هو الرئيس أحمد الشرع فلا بد أن يُصنف عميلا وطاغوتا، لأنه لا يمكن للغرب المسيطر على كل شيء أن يسمح إلا بذلك.
ومنذ اللحظة الأولى للتحرير لا أرى من الأصدقاء الإسلاميين غير السوريين إلا إجماعا على شعار واحد: "نحن سعداء بسقوط النظام ولكن سنراقب السلطة الجديدة"، ثم وضعوا هذه السلطة تحت المجهر وفي يد كل منهم ورقة وقلم لرصد كل ملامح التغير والانحراف عن جادة الخلافة والاقتراب من طواغيت المنطقة والتصالح من الغرب.
كل إشاعة ظهرت خلال هذه السنة عن التقارب مع إسرائيل كانت تُضخّم عشر مرات بأبواق الإسلاميين قبل غيرهم، وعندما يثبت أنها كذبة لا يعتذر أحد، بل يلوذون بالصمت بانتظار فضيحة أخرى.
ما إن صرح مستشار الرئيس (وهو أصلا من الإخوان) بأن من المصلحة حلّ جماعة الإخوان في سورية الجديدة حتى قامت قيامة الإخوان من غير السوريين واعتبروها تنازلا للسعودية وإسرائيل.
كل خطوة تؤخذ باتجاه تحسين العلاقات مع الغرب تُفسّر تلقائيا على أنها تمييع وتطبيع وانحلال وبيع للقضية، وكل خبر يُحمل على سوء الظن فورا، وكأن قلوبهم تميل لإدانة هذه السلطة حتى تتوافق مع قناعاتهم المسبقة بحتمية المؤامرة.
ما إن خرج نبأ اعتقال ناشط إماراتي حتى انطبق الإجماع على أنه رضوخ من السلطة الجديدة للإمارات ومقدّمة لتسليمه. ليس الحديث هنا عن مناهضة الاختفاء القسري بل عن عقلية التخوين التي تعمل تلقائيا بدون حاجة للبحث والتحقق.
هذه العقلية كانت تجلد الرئيس محمد مرسي (الذي كان مرشح الإخوان أصلا)، فكان تحت مجاهر الإسلاميين غير المصريين بالطريقة نفسها، وما زلنا نذكر كيف سلطوا أضواء العالم كلها على رسالته (عزيزي بيريز) لكنهم لم يهتموا بتقارير الاحتلال عن سماحه بتهريب السلاح إلى غزة عبر الأنفاق حتى أسقطوه. وبعدما سقط يصمت الجلادون من الإسلاميين!
العقلية نفسها ستجدها أيضا تلعن أردوغان وتضخم أخطاءه أكثر مما يفعل خصومه، ولو قُدّر لها أن تساهم في إسقاطه وصعود العلوية السياسية في الحزب الجمهوري العلماني المتطرف فلن تشعر بأي مشكلة. ولو مددت الخط إلى الوراء ستجد العقلية نفسها التي كانت تحفر تحت السلطان عبد الحميد لأنه "الخليفة المستبد الأعجمي"، وهي لا ترى إطلاقا أن الماسون كانوا يحفرون معهم.
العقلية نفسها التي قامت قيامتها عندما سمعت باسم زهران ممداني يترشح لعمادة عاصمة الصهيونية والرأسمالية العالمية، وكل همها ألا يصل هذا "الشيعي الليبرالي" إلى حكم مدينة بعيدة في قلب أمريكا حتى لو كان البديل هو عدو لدود. لكن المهم ألا يصل شخص مسلم لا يمثلهم لأي سلطة.
عقلية مجبولة على استعادة نموذج عمر بن الخطاب ومحاربة أي شيء آخر.
عقلية حاربت عثمان بن عفان نفسه لأنه لم يكن مطابقا للنموذج المثالي الذي قبله.
هذه العقلية ستظل تحارب السلطة السورية الجديدة بذريعة أنها لم تكن بمستوى التطلعات، ولن ترى نهائيا أي محاولات إسرائيلية أو إماراتية لإسقاط هذه السلطة. ولو سقطت لا سمح الله فستنسحب هذه العقليات من المشهد وتلوذ بالصمت مجددا.

العربية

Muslims have been killing Christians for 1400 years. They're killing Christians across the world right now as we speak. Islamic countries are also flooding our country with immigrants who hate us. This is braindead nonsense.
Jake Shields@jakeshieldsajj
Muslims don’t hate Christians so I’m not sure what the point of this Do This in Brooklyn in a mostly Jewish communities
English

Thank you to all the creators who came out for the #Battlefield6 Multiplayer Gameplay reveal, and everyone at home who made it one to remember 🫶
See you in the Open Beta, Aug. 7–10 and 14–17.
English

@Al_saaadah @activist6681 تابعي الاستاذ احمد دعدوش على اليوتيوب، هذا اختصاصه
العربية

أفغانستان: جريمة جديدة يرتكبها أحد كلاب النار في قندوز
في جريمة بشعة تعكس فكر الخوارج المارقين الذين لا يرقبون في مؤمنٍ إلاًّ ولا ذمة، شهدت مدينة قندوز الأفغانية تفجيرًا انتحاريًا أودى بحياة 20 شخصًا وأصاب العشرات بجروح متفاوتة الخطورة، بحسب المعلومات الأولية.
وقع التفجير الإرهابي في أحد البنوك، حيث كان عناصر من طالبان يتجمعون لاستلام رواتبهم، فاستغل هذا الخارجي المجرم الموقف وفجّر نفسه وسطهم.
وقد صرّح رئيس شرطة طالبان في قندوز، جمعة خان خاكسار، أن الهجوم كان عملية انتحارية جبانة استهدفت عناصر طالبان أثناء حصولهم على رواتبهم.
رحم الله القتلى وتقبلهم في الشهداء، ونسأل الله أن يكف بأس هؤلاء المجرمين عن المسلمين، ويعجل بهلاكهم.
العربية
















