𝖕𝖞𝖑𝖆

15.1K posts

𝖕𝖞𝖑𝖆

𝖕𝖞𝖑𝖆

@Ospyla

ليس سوى البصرة

Katılım Ocak 2023
100 Takip Edilen374 Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
𝖕𝖞𝖑𝖆
𝖕𝖞𝖑𝖆@Ospyla·
منذ الغزو الامريكي للعراق عام 2003، صار يتزايد الحديث عن امكانية قيام اقليم شيعي في جنوب العراق او حتى نشوء دولة شيعية منفصلة، ويعتقد الكثيرون ولا سيما في الغرب، هناك رغبة جامحة لدى سكان جنوب العراق لخلق كيانهم السياسي الخاص. وكتابنا الذي نحن بصدد مراجعته تناول لاول مرة، السجل التاريخي للانفصالية ومطالب اللامركزية في جنوب العراق. ويوضح، ان الانفصالية في جنوب العراق كانت من الناحية التاريخية ظاهرة هامشية، وحين كشفت مطاليب الاستقلال في الجنوب عن نفسها، فقد كان ذلك على اساس مدني وليس على اساس طائفي.
ويتوفر المثال الافضل عليها في حركة البصرة الانفصالية في العشرينات من القرن الماضي التي تزعمها تحالف واسع من النخب الحضرية، شمل السّنة والشيعة واليهود والمسيحيين، ودعا الى اقامة كيان سياسي منفصل من الفاو حتى القرنة الى الشمال من البصرة، على ان هذه الحركة الانفصالية اخفقت اخفاقاً ذريعاً ولم تكن هزيمتها نتيجة عنف او اضطهاد بل نتيجة انتشار افكار الوطنية العراقية بين نخبة شباب البصرة. ولهذا التراث التاريخي مضامينه بالنسبة الى النقاش السياسي الحاضر، فهو في الحقيقة يكشف ان اهم اتجاه في التاريخ الحديث لجنوب العراق، هو الوطنية العراقية وليس سواها، والتيار المهم الآخر في جنوب بغداد هو الاقليمية على نطاق صغير كالذي ظهر في الحركة الانفصالية في العشرينات، ومن ناحية اخرى فان الفكرة التي سادت منذ عام 2005، حول الانفصالية او الاستقلال الطائفي للشيعة من الخليج حتى بغداد لا تتطابق مع اية تجربة تاريخية.
حرص المؤلف ريدر فسر، على تناول تعقيدات الوضع السياسي البصري بلغة حيادية، وهو الباحث العلمي الذي قدم المادة الاساسية لمشروعه هذا ضمن بحث اكاديمي لشهادة الدكتوراه من جامعة اكسفورد. يهتم بالتاريخ والسياسة المقارنة، له الكثير من الكتابات حول تاريخ جنوب العراق وقضايا اللامركزية والفدرالية في العراق. ولا يستطيع القارئ الا ان يثني على ما قام به المؤلف من جهد استثنائي في مراجعة مواده ومصادره وفحص الاسس الفكرية التي تغذيها بنزاهة وحيادية مثلى تحسب له.
المؤلف في كتابه، ركز على هذا الفصل من تاريخ البصرة القريب منذ اواخر العهد العثماني وبالتحديد عريضة البصرة الانفصالية التي رفعها نفر من وجهاء البصرة الى سلطات الانتداب البريطاني عام 1921، متناولاً المواجهة التي حصلت بين الانفصاليين والوطنيين وبالتالي بالمفاهيم الثلاثة للعراق التي تكونت في ذلك العهد: المفهوم الثقافي للعراق، والمفهوم الجغرافي، والمفهوم القانوني. وحين يحاول الكتاب اعادة ما قام به الوطنيون من خلط هذه المفاهيم ببعضها ولا سيما في الحركة الانفصالية ذات الطابع الشيعي عام 1927، يجد ان علماء الشيعة قد انقسموا الى معتكفين هجروا السياسة وترفعوا عن الخوض فيها، وحركيين تبنوها وانهمكوا في اهتماماتها…..
ان الدعوة لانفصال الجنوب في العشرينات، لم تحظ بأي اهتمام من لدن المؤرخين الذين يكتبون عن العراق الحديث. ومع الاعتقاد بان الانفصالية في الجنوب تمثل تهديداً للوحدة العراقية، يكتسب هذا الالغاء دلالته. والحركة الانفصالية في البصرة هي المظهر التاريخي الوحيد في القرن العشرين تمثل مشروع انفصالي يتحدى هيمنة بغداد ويشكل حالة مثالية لدراسة كل من المطامع الاستقلالية المحلية، وكذلك القيود التي تعرضت لها فضلاً عن ذلك فهي تكون مثالاً تاريخيا ممتازاً للتركيز على بواعث الوطنية العراقية حين اصبحت القوى المعارضة للانفصال تتحرك الى اقصى مدى خلال هذه الحادثة التي تمثل التحدي الجذري بالتحديد.
والمؤلف استخدم في كتابه هذا حركة البصرة الانفصالية في العشرينات لتفسير السبب الذي اختفت بموجبه الانفصالية الجنوبية اختفاءً مبرماً من السياسة العراقية طوال بقية القرن العشرين، وكيف افلحت الوطنية العراقية في الحلول محلها. وتسأل المؤلف: ما اذا كان هذا الانتصار الواضح للقوى الوطنية يعتبر نهائياً؟
في الوقت الحاضر تجري في الجنوب اتجاهات سياسية جديدة مثيرة لها نظائر سطحية متعددة مع ما حدث في العشرينات، فهل تمثل هذه الميول الاقليمية الاخيرة احياءً فعلياً للدعوة الاصلية لبصرة ذات وضعية سياسية خاصة؟
حين اعلنت الانفصالية في البصرة في العشرينات من القرن الماضي، فشلت فشلاً بائساً، اذ سادت الوطنية العراقية حتى حين كانت الدولة العراقية في اوهن حالاتها في السنوات الحاسمة بعد سقوط الدولة العثمانية في اثناء الحرب العالمية الاولى. ويقتنع الباحثون الغربيون في العادة بان الشيعة جميعا من البصرة الى بغداد، يريدون دولة فيدرالية خاصة بهم. ويخشى زعماء عرب كثيرون من احتمالات وجود هلال شيعي يمكن ان يهب لطهران السيطرة على مصادر النفط الواسعة في البصرة كنوع من الدولة الشيعية الكبرى التي تهيمن على منطقة الخليج باسرها.
𝖕𝖞𝖑𝖆 tweet media
العربية
2
1
3
4.6K
YOUSEF
YOUSEF@Ye_5e·
من هو سند المرأة في الحياة ؟.. ١- زوجها ٢- ابنهـا ٣- ابوها ٤-اخوها
العربية
20
0
24
1.4K
عبدالعزيز
عبدالعزيز@ah___74·
امرأة شاركت التغيير الذي مرت به بعد الطلاق.
العربية
48
35
817
293.6K
𝖕𝖞𝖑𝖆 retweetledi
w
w@988ap1·
شكل الحريه الي ابي أعيشها
العربية
6
197
2.2K
37.4K
جنّة
جنّة@1cxxz·
حدثتني إحدى الأخوات عن قريب لها لما كانوا يغسلونه قبل الدفن يصير لون الموية أسود وكأنهم يغسلون طين مب بشر وبعد ساعات من الغسيل على نفس الحال سألوا أهله وش كان يسوي قبل يموت اتضح إنه كان يسبل ثوبه والعياذ بالله ويسافر بدون إذن زوجته واضطروا يدفنونه في المجاري عشان لا يوسخ المقبرة
العربية
91
149
2.9K
103.3K
𝖕𝖞𝖑𝖆
𝖕𝖞𝖑𝖆@Ospyla·
بس الميرزات أكثر منه مدري شلون تكاثروا هل قد ما شاء الله موجودين بكل مكان بالكويت والبحرين والبصرة غريب ليش هم جم واحد اللي أعرفه بس واحد
العربية
0
0
0
60
𝖕𝖞𝖑𝖆
𝖕𝖞𝖑𝖆@Ospyla·
بعض السنة من زمان يحترمون أهل الدين السعدون وهم من أصول سعودية امراء المنتفج من شافوا أتوقع أبن الميرزا محمد الأخباري يمكن يدعوا الناس إلى عبادة الله بالبلم فأنطاهم أراضي شاسعة والميرزات بدورهم خلوا جدي وكيل على بعضها شنو اللي خلاه يسوي هيج !
𝖕𝖞𝖑𝖆@Ospyla

يقول السيد الحجة "الطالقاني": (ولما بلغ "الأحسائي" خبر ذلك، رأى بقاءه في كربلاء غير صالح، فباعٍ داره وأثاثه وحلي نسائه، وفر بأهله وأبنائه وزوجاته إلى اللّٰه قاصدا بيته الحرام وقبر نبيه، مع ما كان من كبر السن وضعف القوى، ورغم مشقة الطريق وطوله فالخوف كان يدفعه، وقد مرض قبل الوصول إلى المدينة وتوفي وحمل إليها وقبر في البقيع) [21] فها هو الشيخ يدرك بعد صبر طويل ألا مأمن له بين أهل مذهبه وبني جلدته، فقرر أن يبحث عن أمنه وسكينته في أوساط أهل السنة الذين كانوا يوصفون زوراً بأنهم أعداء أهل البيت. وقد يظن القارئ الكريم أنَّ ما قام به علماء الشيعة - إخباريون وأصوليون- إنما كان تصرفًا فرديًا أو جماعيًا بسبب الغيرة، لكن من يتأمل أدبيات التراث الشيعي يعلم يقينا أن ذلك إنما مرده إلى وجود منهجٍ راسخٍ وثابت يتوارثه علماء الشيعة كابرًا عن كابرٍ، ذلك المنهج الذي يقوم على إسقاط الخصوم بكل الوسائل الشرعية وغير الشرعية، أخلاقية أو غير أخلاقية. فعلماء الشيعة يروون عن الإمام "السجاد" أنه يقول: (إذا رأيتم أهل البدع والريب فأظهروا البراءة منهم، وأكثروا من سبهم، والقول فيهم والوقيعة، وباهتوهم -أي بالكذب والبهتان- كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس)[22]. ويقول الشيخ "الصادق الموسوي" معلقًا على هذه الرواية، حاثًا الشيعة على ممارسة هذه الأساليب غير الأخلاقية تجاه خصومهم أي "الآخر": (إن الإمام السجاد يجيز كل تصرف بحق أهل البدع من الظالمين، ومستغلي الأمة الإسلامية، من قبيل البراءة منهم وسبهم، وترويج شائعات السوء بحقهم، والوقيعة والمباهتة، كل ذلك حتى لا يطمعوا في الفساد في الإسلام وفي بلاد المسلمين، وحتى يحذرهم الناس لكثرة ما يرون وما يسمعون من كلام السوء عنهم، هكذا يتصرف أئمة الإسلام لإزالة أهل الكفر والظلم والبدع، فليتعلم المسلمون من قادتهم وليسيروا على منهجهم )[23]. وحينما نرجع للوراء، في الزمن المبكر للتشيع، نجد رواية صريحة يعترف فيها أحد أصحاب الأئمة بأن من أبرز سمات الشيعة وأصحاب الأئمة: قذف المخالف والافتراء عليه! فعن أبي حمزة أنه سأل الإمام "محمد الباقر": (إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم.. فقال: واللّه يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ماخلا شيعتنا)[24] أقول: نرجع لقضية الشيخ "الأحسائي" وشيوخ الشيعة: فإنه بسبب وشاية علماء الشيعة، هاجم الوالي العثماني كربلاء وضربها بالمدافع، وهدم جانب من صحن الحسين واخترقت الطلقات جدران القبة، وقد اتهم السيد "ضياء الدين الروحاني" الشيخ "الأحسائي" بأنه هو السبب بسبب شتمه للخلفاء الراشدين! [25] توفي الشيخ "الأحسائي" مشردًا وطريدًا على أيدي مشايخ الشيعة، ولكن مأساته لم تنته عند هذا الحد، فقد انتقلت المأساة إلى أهله وأولاده وتلاميذه! فهذا تلميذه "الرشتي" يتعرض على أيدي "الأصوليين" و"الإخباريين" إلى أبشع أنواع التعامل الحيواني! يقول السيد العلامة "الطالقاني": (ومن أفظع الأعمال التي قاموا بها تجاه "الرشتي" أنهم أوعزوا إلى بعض أتباعهم بخطف عمته من على رأسه أثناء الصلاة، وهو يؤم الناس في حرم الحسين عليه السلام، وقد تكرر ذلك العمل الشائن مرتين، إحداهما وهو يؤدي صلاة الظهر في إحدى الجمع، وأخرى في صلاة الفجر وهو ساجد، وقد صحب ذلك في الحادثتين تعالي الضحك من قبل الخصوم المتفرقين في أرجاء الحرم وحول ضريح الحسين، دون مراعاة لحرمة المكان وقدسية العبادة، وهو واقف بين يدي ربه، وهموا بقتله)[26] ووِرث الشيخ "الرشتي" تركة شيخه المليئة بعداء شيوخ الشيعة، إلا أن شيخا بارزا وهو الشيخ "علي بن جعفر كاشف الغطاء" وقف معه موقفًا حاسمًا ونبيلاً في نصرته والدفاع عنه، إلا أنَّ هذا الدفاع - للأسف- لم يستمر طويلاً، إثر خلاف بين "الرشتي" والشيخ "علي بن جعفر كاشف الغطاء" على أموال أيتام طالب بها الشيخ "كاشف الغطاء"، فاعترض "الرشتي" بأن هذه الأموال لصغار قصر، ولا يمكنه التفريط فيها أو هبتها له، فغضب الشيخ "كاشف الغطاء" ورضي بتكفير "الرشتي" وذم الناس له! 271] وتطاول علماء الشيعة على الشيخ "الأحسائي" وتلامذته، حتى نبشوا قبورهم وسرقوا ما بها، وقتلوا ابنه أحمد وهو يصلي في الصحن، وكان بجواره ابنه الصغير، فقام أحد أصحاب ابن "الأحسائي" بالهروب بالطفل الصغير وإخفائه حتى لا يطاله القتل! وكان الشيخ "زين العابدين الكرماني الشيخي" إذا مر بمدرسة كاشف الغطاء، ألقى عليه هؤلاء شيئا من القذارات تحقيرًا له، وفي عام 1314ه أحرقت بيوت الشيخية، وأحرق "الميرزا محمد علي الهمداني" ! يقول العلامة السيد "الطالقاني": (ووقف السلطان -الإيراني- "مظفر الدين شاه القاجاري" موقف المتفرج فلم يتدخل ولم يضع حدًا للأعمال البربرية، لأن بعض النابهين من خصوم الشيخية اتهمهم عنده بقصد التعرض للعرش) [28]

العربية
1
0
0
65
𝖕𝖞𝖑𝖆
𝖕𝖞𝖑𝖆@Ospyla·
والله على قولة ذاك صدق قصص الشيعة تحسها من الف ليلة وليلة تذكرت جدي من هرب هو وزوجته وأولاده الثلاثة نفس القصة اللي فوق من حيث الظلم التراث الشيعي مخازي
العربية
0
0
0
34
𝖕𝖞𝖑𝖆
𝖕𝖞𝖑𝖆@Ospyla·
يقول السيد الحجة "الطالقاني": (ولما بلغ "الأحسائي" خبر ذلك، رأى بقاءه في كربلاء غير صالح، فباعٍ داره وأثاثه وحلي نسائه، وفر بأهله وأبنائه وزوجاته إلى اللّٰه قاصدا بيته الحرام وقبر نبيه، مع ما كان من كبر السن وضعف القوى، ورغم مشقة الطريق وطوله فالخوف كان يدفعه، وقد مرض قبل الوصول إلى المدينة وتوفي وحمل إليها وقبر في البقيع) [21] فها هو الشيخ يدرك بعد صبر طويل ألا مأمن له بين أهل مذهبه وبني جلدته، فقرر أن يبحث عن أمنه وسكينته في أوساط أهل السنة الذين كانوا يوصفون زوراً بأنهم أعداء أهل البيت. وقد يظن القارئ الكريم أنَّ ما قام به علماء الشيعة - إخباريون وأصوليون- إنما كان تصرفًا فرديًا أو جماعيًا بسبب الغيرة، لكن من يتأمل أدبيات التراث الشيعي يعلم يقينا أن ذلك إنما مرده إلى وجود منهجٍ راسخٍ وثابت يتوارثه علماء الشيعة كابرًا عن كابرٍ، ذلك المنهج الذي يقوم على إسقاط الخصوم بكل الوسائل الشرعية وغير الشرعية، أخلاقية أو غير أخلاقية. فعلماء الشيعة يروون عن الإمام "السجاد" أنه يقول: (إذا رأيتم أهل البدع والريب فأظهروا البراءة منهم، وأكثروا من سبهم، والقول فيهم والوقيعة، وباهتوهم -أي بالكذب والبهتان- كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس)[22]. ويقول الشيخ "الصادق الموسوي" معلقًا على هذه الرواية، حاثًا الشيعة على ممارسة هذه الأساليب غير الأخلاقية تجاه خصومهم أي "الآخر": (إن الإمام السجاد يجيز كل تصرف بحق أهل البدع من الظالمين، ومستغلي الأمة الإسلامية، من قبيل البراءة منهم وسبهم، وترويج شائعات السوء بحقهم، والوقيعة والمباهتة، كل ذلك حتى لا يطمعوا في الفساد في الإسلام وفي بلاد المسلمين، وحتى يحذرهم الناس لكثرة ما يرون وما يسمعون من كلام السوء عنهم، هكذا يتصرف أئمة الإسلام لإزالة أهل الكفر والظلم والبدع، فليتعلم المسلمون من قادتهم وليسيروا على منهجهم )[23]. وحينما نرجع للوراء، في الزمن المبكر للتشيع، نجد رواية صريحة يعترف فيها أحد أصحاب الأئمة بأن من أبرز سمات الشيعة وأصحاب الأئمة: قذف المخالف والافتراء عليه! فعن أبي حمزة أنه سأل الإمام "محمد الباقر": (إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم.. فقال: واللّه يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ماخلا شيعتنا)[24] أقول: نرجع لقضية الشيخ "الأحسائي" وشيوخ الشيعة: فإنه بسبب وشاية علماء الشيعة، هاجم الوالي العثماني كربلاء وضربها بالمدافع، وهدم جانب من صحن الحسين واخترقت الطلقات جدران القبة، وقد اتهم السيد "ضياء الدين الروحاني" الشيخ "الأحسائي" بأنه هو السبب بسبب شتمه للخلفاء الراشدين! [25] توفي الشيخ "الأحسائي" مشردًا وطريدًا على أيدي مشايخ الشيعة، ولكن مأساته لم تنته عند هذا الحد، فقد انتقلت المأساة إلى أهله وأولاده وتلاميذه! فهذا تلميذه "الرشتي" يتعرض على أيدي "الأصوليين" و"الإخباريين" إلى أبشع أنواع التعامل الحيواني! يقول السيد العلامة "الطالقاني": (ومن أفظع الأعمال التي قاموا بها تجاه "الرشتي" أنهم أوعزوا إلى بعض أتباعهم بخطف عمته من على رأسه أثناء الصلاة، وهو يؤم الناس في حرم الحسين عليه السلام، وقد تكرر ذلك العمل الشائن مرتين، إحداهما وهو يؤدي صلاة الظهر في إحدى الجمع، وأخرى في صلاة الفجر وهو ساجد، وقد صحب ذلك في الحادثتين تعالي الضحك من قبل الخصوم المتفرقين في أرجاء الحرم وحول ضريح الحسين، دون مراعاة لحرمة المكان وقدسية العبادة، وهو واقف بين يدي ربه، وهموا بقتله)[26] ووِرث الشيخ "الرشتي" تركة شيخه المليئة بعداء شيوخ الشيعة، إلا أن شيخا بارزا وهو الشيخ "علي بن جعفر كاشف الغطاء" وقف معه موقفًا حاسمًا ونبيلاً في نصرته والدفاع عنه، إلا أنَّ هذا الدفاع - للأسف- لم يستمر طويلاً، إثر خلاف بين "الرشتي" والشيخ "علي بن جعفر كاشف الغطاء" على أموال أيتام طالب بها الشيخ "كاشف الغطاء"، فاعترض "الرشتي" بأن هذه الأموال لصغار قصر، ولا يمكنه التفريط فيها أو هبتها له، فغضب الشيخ "كاشف الغطاء" ورضي بتكفير "الرشتي" وذم الناس له! 271] وتطاول علماء الشيعة على الشيخ "الأحسائي" وتلامذته، حتى نبشوا قبورهم وسرقوا ما بها، وقتلوا ابنه أحمد وهو يصلي في الصحن، وكان بجواره ابنه الصغير، فقام أحد أصحاب ابن "الأحسائي" بالهروب بالطفل الصغير وإخفائه حتى لا يطاله القتل! وكان الشيخ "زين العابدين الكرماني الشيخي" إذا مر بمدرسة كاشف الغطاء، ألقى عليه هؤلاء شيئا من القذارات تحقيرًا له، وفي عام 1314ه أحرقت بيوت الشيخية، وأحرق "الميرزا محمد علي الهمداني" ! يقول العلامة السيد "الطالقاني": (ووقف السلطان -الإيراني- "مظفر الدين شاه القاجاري" موقف المتفرج فلم يتدخل ولم يضع حدًا للأعمال البربرية، لأن بعض النابهين من خصوم الشيخية اتهمهم عنده بقصد التعرض للعرش) [28]
𝖕𝖞𝖑𝖆@Ospyla

طيح الله حظكم ذوقوا لعد الظلم اللي تشكون منه خطية الشيخ الأحسائي

العربية
1
0
0
137
𝖕𝖞𝖑𝖆
𝖕𝖞𝖑𝖆@Ospyla·
راح أصير سنية أستخدموها ضدكم على قولة أبوي السنة بعد أضبط من الأخبارية
𝖕𝖞𝖑𝖆 tweet media𝖕𝖞𝖑𝖆 tweet media𝖕𝖞𝖑𝖆 tweet media𝖕𝖞𝖑𝖆 tweet media
العربية
0
0
0
19
𝖕𝖞𝖑𝖆
𝖕𝖞𝖑𝖆@Ospyla·
طيح الله حظكم ذوقوا لعد الظلم اللي تشكون منه خطية الشيخ الأحسائي
𝖕𝖞𝖑𝖆 tweet media𝖕𝖞𝖑𝖆 tweet media𝖕𝖞𝖑𝖆 tweet media
العربية
1
0
0
89
𝖕𝖞𝖑𝖆
𝖕𝖞𝖑𝖆@Ospyla·
😂😂😂😂 من زمان ما يتحملون واحد بدون ما يتخلصون منه
𝖕𝖞𝖑𝖆 tweet media
العربية
1
0
0
18
Leo
Leo@y____4ao·
@Ospyla نفسها روحي بحثي
العربية
1
0
0
42
Leo
Leo@y____4ao·
@Ospyla جادَكَ الغيْثُ إذا الغيْثُ هَمى نفسها
العربية
1
0
0
51
Leo
Leo@y____4ao·
@Ospyla سدَّدَ السّهْمَ وسمّى ورَمى
العربية
1
0
0
61
𝖕𝖞𝖑𝖆
𝖕𝖞𝖑𝖆@Ospyla·
وانا أقول ليش أحبها فايق شنو ضيعت جمال وحسب ونسب وفوقها بصراااويه just kidding
العربية
0
0
0
37
𝖕𝖞𝖑𝖆
𝖕𝖞𝖑𝖆@Ospyla·
صار وقت الاستعلاء الفكري ليش مضطرة أجامل الناس وما أقول إلهم أنتم متخلفون بالنص الصريح؟ أنا ليش أحب أعيش دور الضحية وأخلي المقابل ينعم بتفكيره؟ لا من هنا ورايح كلماتي راح تكون سيف حاد للي يتجاوز علي راح أشرشحك.. وعد.
العربية
0
0
0
35