عثمان موسى
12K posts

عثمان موسى
@Othm11n
بكالوريوس في العلوم الادارية والاقتصاد متخصص في تحليل البيانات الاقتصادية وادارة العمليات وتحسين الاداء المؤسسي

ليت كل الوزراء مثلك تراعي الله والامانه 🇸🇦 حفظك الله

"السعودة".. متى يختفي هذا المصطلح؟ لا أعرف متى بالضبط ظهر مصطلح "السعودة" ومن الذي اخترعه، لكن المؤكد أنه تم تكريسه في خطابنا الرسمي والمجتمعي والاعلامي ليُصبح مفردةً متداولة بكثافة. قد تكون براءة اختراع المصطلح مشتركة بين الجهات المسؤولة عن التوظيف والاعلام، كنوع من التعبير عن الحرص على إتاحة الفرص للمواطن السعودي، لكن في الحقيقة يبدو أن هذا المصطلح يحمل دلالة مبطنة غير إيجابية في معناه. لم نسمع مصطلحاً مشابهاً في الدول الأخرى يتردد بالشكل الكبير مثلما نردد السعودة. المتابع للاعلام من حولنا لا يسمع مثلاً عن "المصرنة" أو "الأردنة" أو "اللبننة" أو "العرقنة" أو "اليمننة"، لأن الأصل في الأمور أن يكون المواطن هو صاحب الوظيفة في كل مجال وفي كل قطاع، والأجنبي هو الاستثناء. هذا هو الوضع الطبيعي، وعندما يتم استبدال الأجنبي بمواطن فإن الأمر لا يصل الى مستوى الظاهرة التي تحتاج تسمية. السعودة توحي بأن الوظائف كانت في الأصل محتلةً من الأجانب ثم حدثت انتفاضة لتحريرها تحت هذا الشعار. أي أن الوظيفة في الماضي كانت بشكل تلقائي وطبيعي مشغولة بالمتعاقد الأجنبي، وأن البلد اعتادت على هذا الوضع، ثم انتبه الناس الى هذا الوضع المعكوس غير الطبيعي وبدأوا يطالبون بحقهم المشروع بأن يكونوا الأساس في التوظيف، والأجنبي هو الاستثناء. هذا المصطلح المتداول مراوغ كثيراً لأنه يوحي بأن هناك هامشاً كبيراً مستداماً وطبيعياً للأجانب في استحلال وظائف المواطنين الذين أصبحوا مؤهلين في كل مجال وعلى كل المستويات، لكي تأتي السعودة وكأنها اقتطاع نسبة من كعكة الأجنبي لا أكثر، لا سيما وقد برز مصطلح آخر هو السعودة الوهمية، أو التحايل على السعودة، وبعلم الجهات المعنية. استمرار هذا المصطلح مؤشر غير إيجابي، لأنه يعني ببساطة استمرار سيطرة الأجنبي على وظيفة السعودي، أي استمرار المشكلة المزمنة التي ربما كانت مفهومة في زمن قديم، قبل أن يصبح السعوديون مؤهلين نتيجة تعليم متطور وبرامج ابتعاث متواصلة، وارتفاع وعيهم بقيم العمل وقدرتهم على المنافسة. نريد لهذا المصطلح أن يختفي، ومتى حدث ذلك نكون في الوضع الطبيعي، أي الوضع الذي تكون فيه الوظيفة للسعودي كأساس، وليس المطالبة بسعودتها


حمود أبوطالب @HamoodAbutalib يكتب: «السعودة».. متى يختفي هذا المصطلح ؟ okaz.com.sa/articles/na/22…

كيف نكشف #التوطين الشكلي؟ نكشف التوطين الشكلي عندما ننتقل من سؤال: "كم سعودي مسجل؟" إلى سؤال: “ماذا يفعل السعودي فعليًا داخل المنشأة؟” #وزارة_الموارد_البشرية تعرّف التوطين الوهمي بأنه تسجيل العامل السعودي رسميًا دون توفير فرصة عمل حقيقية، بغرض الامتثال لمتطلبات التوطين أو الاستفادة من برامج الدعم. كما تؤكد #التأمينات_الاجتماعية أن تسجيل العامل دون علاقة عمل حقيقية يعرّض المنشأة للعقوبات، وقد تصل الغرامة إلى 20 ألف ريال. كيف نقيسه بذكاء؟ لا يكفي قياس نسبة السعوديين. يجب قياس: 1️⃣ نسبة السعوديين في الوظائف الحرجة كم سعودي يعمل في وظائف لها أثر مباشر على الإيرادات، التشغيل، التقنية، المبيعات، الجودة، أو القرار؟ 2️⃣معدل بقاء السعوديين كم يبقى الموظف السعودي بعد 6 أشهر، سنة، وسنتين؟ 3️⃣معدل الترقيات هل السعوديون يتقدمون داخل المنشأة أم يبقون في أدوار ثابتة؟ 4️⃣نسبة السعوديين أصحاب الصلاحية كم سعودي لديه صلاحية توقيع، اعتماد، إدارة فريق، أو قيادة مشروع؟ 5️⃣ ساعات التدريب ونقل المعرفة هل يوجد تدريب فعلي مرتبط بالوظيفة أم مجرد دورات عامة؟ 6️⃣مخرجات الأداء هل الموظف السعودي لديه أهداف قابلة للقياس؟ وهل يتم تقييمه مثل بقية الموظفين؟




٦ أبواب لا تفتحها في بيئة العمل: ١- لا تقول للزملاء أنك ناوي تطلع أو تقدم على وظيفة ثانية. ٢- رأيك في الإدارة أو تفضفض عن المدير. ٣- كم راتبك وكم جاتك زيادة وكم بدلاتك. ٤- لا تقول للزملاء عن اجتماعاتك الخاصة مع الإدارة. ٥- لا تتكلم عن مشاكلك العائلية وظروفك الخاصة. ٦- لا تزيد الميانة قدام الزملاء ولا تزيد المزاح. هل لديكم إضافات أخرى؟




كالعادة السعودي 4000-6000 الاقل راتبا في وطنه لان نظام العمل البائس يتعامل مع المواطن لا كموظف بل رقم لاستقدام اجنبي



الفلسفة تعد ((((علما)))) يبدأ من التفكير العميق في حقيقة الاشياء وطرح الاسئلة الكبرى بينما يأتي العلم ليختبر هذه الافكار ويؤصلها ضمن منهج تجريبي منظم ويحولها الى معرفة قابلة للقياس والتطبيق

الفلسفة ليست علماً بالمعنى التجريبي للكلمة بل هي مجال معرفي وبحثي مستقل له أدواته ومنهجيته الخاصة. لفهم هذا التصنيف بشكل حيادي ودقيق يجب النظر في السياق التاريخي والفروق المنهجية بينهما. 1️⃣ الجذور التاريخية فقد كانت الفلسفة تسمى أمّ العلوم تاريخياً ولم يكن هناك خط فاصل بين الفلسفة والعلم. كانت الفلسفة تُعرف بأنها أم العلوم وكان يُطلق على من يدرسون الطبيعة "فلاسفة الطبيعة. على سبيل المثال كتاب إسحاق نيوتن الذي أسس للفيزياء الكلاسيكية كان يحمل اسم "المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعية". ولكن مع تطور أدوات القياس وبروز "المنهج التجريبي" بدأت العلوم كالفيزياء، والكيمياء، والأحياء تنفصل تدريجياً لتستقل بقواعدها الخاصة. 2️⃣ العلاقة التكاملية فعلى الرغم من هذا الانفصال إلا أن العلم لا يستغني عن الفلسفة والعكس صحيح 🔹️ تأسيس العلم العلم ذاته يقوم على افتراضات فلسفية مسبقة مثل مبدأ السببية، وأن الكون يخضع لقوانين يمكن للعقل البشري إدراكها. هذا المجال يُعرف بفلسفة العلم. 🔹️ الحدود والأخلاق عندما يكتشف العلم تقنيات جديدة كالهندسة الوراثية أو الذكاء الاصطناعي فإنه لا يستطيع الإجابة عما إذا كان يجب استخدامها أم لا. هنا تتدخل الفلسفة لتقييم هذه القضايا. 3️⃣ الفروق الجوهرية بين الفلسفة والعلم للتمييز بينهما اليوم، يمكن النظر إلى هذه المقارنة المبسطة
















