
الكلمة هي الوعاء، والعبارة هي الجسر، والأسلوب هو الهيئة التي تتجلى بها المعاني..وفي شأن المناقشات العلمية سلامة اللغة عنوان جدية ومعيار احترام للعلم وأهله..لذا فإنه يعظم الأمر عندما يستعمل المناقش لغة ركيكة مضطربة الأنساق، فتخفى حجته وتستتر خلف ضعف عبارته، ويضيع المعنى في طوام تراكيبه، وتختلط عاميته بفصيح الألفاظ، فيغدو عبئاً ثقيلاً على السامعين، ويستجلب الشفقة بدل الاحترام.. والأدهى من هذا إن كان المناقش من المتخصصين في اللغة، فحينئذ لا تكون ركاكته زلة لسان عابرة فحسب، بل ذهاب مكانةٍ، وسقوط هيبة..!
العربية












