«ربي لقد بذلت ما بوسعي لئلّا أنطفي، يعزّ عليّ هذا التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله
خذ بيدي من التيه، من عبء الوجود، من بين أنياب القلق
إلى رحابة حنانك وأمانك، وأملأني بالسلام الذي أتوق إليه يارب»
المُحزن أنني لم أكن أدرك أن المُوت
كان يطرق الباب بصمّت
وأنني كنتُ أودعك في كل نظرَة دُون أن أشعّر
ليتني أطلتُ العناق
وليتني لم أصّدق أن الأيام
ستجُود بمثلك مرة أخرى
/« اللهم ارحمّ أخي رحمةً واسعَة
و أجعّل ما أصابهُ كفارةً ورفعة
وأبدله داراً في الجنة لا تعّب فيها ولا سُقم.