وازا من جديد، بعد كل التقفيلات يعود مجددًا بقلب من حديد، لقد ترصع هذا الحساب بقدر تقفيلاته بتيجان الملوك واحاط كل المجد التليد، رتوتوا اعيدوا لي اتباعي وانصاري
يستطيع قادة الخليج الرّد عسكريًا بقوة ضاربة، ولكنها لا تريد أن ترد إلا اذا أستنفدت الحلول الدبلوماسية والسياسية، لك أن تتصوّر أن اسرائيل وامريكا جعلت من إيران مسرحًا للفكاهة بـ250 طائرة شبحية، ولدى الخليج أكثر من 1700 طائرة، ماذا يعني ذلك؟ يعني أن تقيم استعراض "شكلي" لكيفية جهنم.
او اختبار هذه الحكمة، وكما قال وزير الخارجية السعودي: لهذه الحكمة من آخر، وللصبر حدود، وللطرق الدبلوماسية نهاية. ما يمنع تورط الخليج حتى اللحظة هو الشعور بمآسي الشعوب المضطهدة، ولكن أن اصرت القيادات على هذه الاختبارات؟ لترون فتح إسلامي جديد، وطهران رواية تقرأ في بطون كتب التاريخ.
كانوا قديمًا يراهنون على صبر الخليج، والروابط الدموية، والجغرافيا الموحّدة، ونداءات حقوق الإنسان، الآن لم يبقى ملجأ لهم، ندكّ صنعاء ونجعل ليلها نهارًا، وسوادها شمسًا، وعتمتها بريقًا، وكذلك للحشد وهو أسوأ لانه بمنطقة مفتوحة، لذا ليس من مصلحة إيران استفزاز هذا الهدوء.
كل عام تسعى، تحاول وتنتفض، لكن هذا ليس كافيًا، التاريخ يلقي بظلاله عليك، يتدخل ليغير المسار، ويرسم الحَدث، الحدث الذي لطالما أعتادته الجماهير والأرض والجماد: ريال مدريد منتصرًا، مكتسحًا. ربما أكبر شرف لك تدعيه انك الزوجة المفضلة لريال مدريد، والأكثر اشتهاءً من قبل هذا العظيم.
ليست أياديك، بل هي يديّ الأقدار يا أتليتكو، من حسن حظك وتعاستك في آن واحد أن تشارك وتشاطر ريال مدريد المدينة، سيجعلك مشهورًا، ستتصدر الصحف، وتكون في العناوين، لكن المقابل سينتزع شرفك، ويهتك عرضك، ستكون السَبية الناجية من براثن حقوق الإنسان والواصلة للعصر الحديث.
يرفع يديه مستعرضًا للجمهور، الجماهير تهتف بأسمه بعد هدف رائع في التقدم على غريم الجغرافيا والدم، كل هذا أمام ناظري الفتى المُعَد في مختبرات الطاقة والتعديل الجيني مبابي، ليلة من ليالي فينسيوس الخالدة.
لا يتفوق الدوري الإيطالي على الدوري الألماني إلا بعدد طلبات حقن الإنسولين، وتناول عقاقير ألزهايمر، والمتاجرة بالأعضاء وأكل أدوية محظورة من مصنع بابلو اسكوبار، كرويًا؟ يكتسح الدوري الألماني، وهذا ما نشاهده ونشهده في كل محفل وبطولة.
ثم كيف سيفوزون وجماهيرهم: عمرو، متعب، علاء. لا أقصد الإستنقاص، لكن هناك بون شاسع، وفارق واسع، لدينا دحمي بيريز وُلدَ أبان الحربية العالمية الأولى 1915 هو يحفظ التكتيك، وفراس راؤول الملقب عالميًا بالقصيمي المتمرد حيث يسيّر رحلات بقوارب "مجهولة" بطرق غير شرعية للتأثير على الخصوم.
حفر الآبار الإرتوازية الشبيهة بالشرج الطبيعي للإنسان، من ١٠ أمتار حتى ٢٠٠ متر، قد يكّلفك من ٢٠-٨٠ الف دولار، نظرًا لطبيعة الأرض وبعد الماء وتكاليف الأدوات، بينما لم يحتج ريال مدريد لنقب هذه الحفرة في السيتي إلا اغراض صيدلية مثل واقي ذكري، ومزلق، وأعطاءه لفالفيردي وفينسيوس.
نحن لسنا برشلونة، نحن الجانب المضيء من تاريخ إسبانيا، نقتل حلمك قبل أن يكبر، ونأد أوهامك قبل أن تتفاقم وتنمو، نحطم أصنام عودتك المزعومة، ونهدم فكرك في عقر دارك، السيتي؟ مجرد سبية وجارية لدى ريال مدريد، هذا ما أكّده التاريخ.
لا يوجد تفسير عقلي لكمية الفيديوهات المصنوعة بالذكاء الإصطناعي إلا أن ايران وخصوصًا الشيعة من محورها المهتوك وجدوا ان أتباعهم تنطبق عليهم الأسطورة المصرية المعلقة في المتاحف وهي نصف انسان ونصف حمار.
كل هذه الفتوحات تمت على ناقة وبعير وبعض الأحصنة والرجال الراجله بلا ركوبة، فلا تعتقد انك عندما تنعتنا بالناقة والجمل انك تقلل من مقامنا، ابناء اليوم احفاد اولئك الرجال بالأمس، فانتبه لكيلا تفتح مره اخرى..
حفظ الله مملكتنا الغالية وبقية دول الخليج من كل اذى
تمجد شعارك، وأنار لحلكة الأبطال نهارك، يتوسط ألوانك تاجًا من الذهب، وفي سجلاتك أرقامًا من لهب، لم يبقَ خصم لم تنتزع عذريته، ولا ناديًا إلا وهتكت شرفه، ومزقت أعلامه، ورميت بأحذيتك هامه، تجعل السوقة والشرفاء على صعيد واحد، لا تعير اهتمامًا لوضيع، ولا تشغل ذهنك برفيع، تمجدت يا ريال.
مسكينٌ أنت يا كورتوا، كنت ستكون أعظم من لَبس القفاز، أروع من وقف بين الخشبات الثلاث، كنت الأول تاريخيًا، لولا وجود مانويل نوير، لا أتذكر حالة تصف بؤسك إلا بيت مأثور في لغتنا الخالدة: كناطح صخرةً يومًا ليوهنها** ولم يضرها وأوهى قرنه الوعلُ.