Sabitlenmiş Tweet
صــورة كـتاب | Pic of a book
155 posts

صــورة كـتاب | Pic of a book
@PicsnBooks_
كتب و اقتباسات
Katılım Aralık 2020
180 Takip Edilen186 Takipçiler
صــورة كـتاب | Pic of a book retweetledi

لو قيل لي: ما هو أفضل شعور في الكتابة؟ لأجبتُ: ما يحدثُ قبل أن تكتب؛ تلك اللحظة التي تنسابُ حائرًا في جمعِ كلماتك التائهة، وصولًا إلى اكتمالِ الفكرةِ، حيثُ استرسالك حتى تبلِغَ المعنى الذي تودّه، هذا الشعور بحدتهِ يجعلُ الأمر ممتعًا مهما نابك منه صعوبةً، إلا أنه شيئًا فشيء يتحولُ إلى عادةٍ تستعذبُ فيها ما تفعله.
العربية
صــورة كـتاب | Pic of a book retweetledi
صــورة كـتاب | Pic of a book retweetledi

ورقةٌ قديمة—
إنّ كتابة الرسائل هي أكثر ما أُجيده على الإطلاق..
ما إن أكتب اسم المُرسَل إليه، حتى أنهال على الورق، أنثر حبري دون توقّف، دون أن أفكّر عمّا أكتب.
إلّا مرّةً واحدة..
أتذكّر أنّني أخذتُ يومًا كاملًا أفكّر: ماذا أكتب في تلك الورقة الفارغة التي لا تحمل سوى اسمك؟
كيف أملؤها؟ وبماذا؟
كانت تلك الرسالة…
———————————————
رسالة الوداع:
( إلى: طيفٍ زارني صدفةً،
لقد رحلتَ الآن، ولن تعودَ مجددًا..
ربّما نلتقي، لكن قلوبنا قد اختلفت، وملامحنا كبرت، ووجوهنا تغيّرت..
قد لا تتعرّف عليّ، لكنّني، ومنذ اللحظة الأولى، سأعرفك.
يا خيالًا آنسني في ليالٍ مظلمةٍ وكان ضوئي،
هذه آخر رسالة..
ولكن، كيف تُكتب الرسائل الأخيرة؟
كيف يكتب من يعلم أنّ الغد يحمل له فراق حبيبه؟
كيف يفكّر في شيءٍ غير الغياب المُميت والذكريات الحزينة؟
ولماذا يكتب،
وهو يعلم أنّ رسالته ستبقى حبيسةَ دفاتره، وأنّ مصيرها لن يختلف عن رسائله القديمة؟
كيف يُمسك أدمعًا اختلطت بحبره، فكتبت كلماتٍ تُدمي القلب وتزيد من لهيبه؟
لماذا يكتب في ورقةٍ.. ربما تضيع بين أوراقٍ قديمة!
من:
طيفٍ رُبما زارَك.)
———————————————
-رِهَام آل مهدي.

العربية
صــورة كـتاب | Pic of a book retweetledi
صــورة كـتاب | Pic of a book retweetledi
صــورة كـتاب | Pic of a book retweetledi
صــورة كـتاب | Pic of a book retweetledi
صــورة كـتاب | Pic of a book retweetledi

تحديق|
في حالةٍ ما، تشعر أن كلَّ ما تودُّ فعله هو التحديق في اللاشيء.. في الفراغ.
أن يستريح عقلك من التفكير، وعيناك من تشتّت النظر، تظلُّ جالسًا في مكانك، تُحدّق في شيءٍ ما، لكنك في الحقيقة لا ترى شيئًا.
تشعر بأن الحياة متوقفة، وأن كلَّ شيءٍ ثابتٌ في مكانه، وكأنك إذا تحرّكتَ تحرّك كلُّ شيءٍ معك، وعادت الفوضى لتملأ المكان، وازداد الإزعاج؛ فتحافظ على ثباتك، وعلى بؤبؤ عينيك ألّا يتحرّك، تخشى حتى صوت أنفاسك وهي تتصاعد مرةً تلو الأخرى..
ومع آخرِ محاولةٍ منك للتماسك، توقظك حرارةُ دمعةٍ سقطت دون أن تشعر بها!
وما هي إلا قطرةٌ من طوفانٍ قادم..
وما إن ترفع يدك لتمسحها، حتى ينهمر دمعك المتراكم، وتتدافع عبراتك المكتومة، وتعلو صرخاتك الحزينة،
وقبل أن تسقط دمعاتك، تسقط أنت..
هابطًا بقوةٍ على أرضٍ لم تهتزَّ لشيء، كما تشعر بها الآن تهتزُّ تحتك!
لا شيء هنا يُعينك على استعادة نفسك..
حتى نفسك تحاول الهروب منك.
-رِهام آل مهدي.

العربية
صــورة كـتاب | Pic of a book retweetledi
صــورة كـتاب | Pic of a book retweetledi
صــورة كـتاب | Pic of a book retweetledi
































