ولا مرة حسيت بيأس من رحمة الله بي
ساعات من فرط الأيام الثقيلة اللي أمر فيها، استغرب كيف أشوفها خيرة
لما أحس أني في بئر عميق من التعب، يراودني شعور أن النور قريب، الراحة قريبة، والخالق قريب
أنا مؤمنة، مؤمنة بأن الله ما أبعد عني شيء الا لأجلي، ما حرمني الا ليرحمني، مؤمنة لهذا الحد
كم حاجةٍ قلت مابيها وأنا أبيها
من عزة النفس ولا ذل الاحباطي
والكلمه اللي من اول خاطري فيها
ذلحين لو قلتها لي وقتها خاطي
وإن قلتها با الخطاً لا عاد تثنيها
مهما تباطيتها ماني متباطي
فرقاك والناس لو ترجع لماضيها
تعين أغلاطه ماتشبه أغلاطي
في مرحلة يوصلها الإنسان
ما عاد يوجعه الكلام ولا تهمّه التبريرات،
يسمع ويسكت، لأن الهدوء أحيانًا أبلغ من الرد
“السكوت صار راحه”
« سمعت لي كلمة مدري وش أقصاها
حزة بصدري وأنا — مانيب هارجها »