أ.د. الأدهم بن خليفة اللويش🇸🇦
1.6K posts

أ.د. الأدهم بن خليفة اللويش🇸🇦
@Prof_Aldham
المدير التنفيذي لفرع جمعية جستن في UOH-أستاذ جامعي. ( حساب بديل؛ حسابي الجديد). رئيس مجلس إدارة جمعية الحاج والمعتمر بمنطقة حائل.




🚨🚨🎙️ رئيس #النصر " عبدالله الماجد " : هناك محاولات لاقناع جيسوس بالابقاء وسنقنعه باذن الله💛


حلقة نهاية الموسم من #بودكاست_مرتدة النصر بطلًا youtu.be/62-yR_NQt7w?si…





المُحلل الرائع عفيفي الإستثنائي يحتاج أن نعمل له دراسة حالة (Case Study) مع إسدالِ الستار على الموسم، يمرُّ كثيرٌ من المحللين كما تمرُّ المباريات؛ أسماءٌ تُستهلك مع اللحظة ثم يبتلعها النسيان. أما عفيفي في مرتدة 8 فكان حالةً مختلفة، بل حالةً تستحق أن تُدرَّس في معنى التحليل الحقيقي؛ لأنّ الرجل لم يكن يقرأ المباراة فقط، بل كان يقرأ ما وراءها، ولم يكن يفسّر اللقطة فحسب، بل يفسّر العقلية والسياق والتحوّلات. عفيفي حالةٌ استثنائيةٌ يصعب تكرارها؛ يُحلّل بعقلٍ لا بعاطفة، ويزنُ الفكرةَ بوعيٍ لا بضجيج، ويمنحُ المعنى هيبتَه قبل أن يمنح العبارة جمالها. وحين يتحدث، تشعر أن التحليل عنده ليس استعراضاً صوتياً، بل ممارسةٌ فكريةٌ راقية؛ فهناك من يظن أن رفعَ الصوتِ قوة، وأن الانفعالَ عمق، وأن المقاطعةَ حضور… بينما كان عفيفي يثبت بهدوئه أن القيمة الحقيقية ليست في الضجيج، بل في جودة الفكرة. عفيفي كان يقدّم دروساً صامتةً في التحليل؛ يرفع مستوى النقاش بدل أن يرفع نبرة الصوت، ويصنع قيمةً معرفية بدل أن يصنع جدلاً عابراً، ويغوص في عمق الطرح بدل أن يطفو على سطح الانفعال؛ ولذلك كان الفارق بينه وبين كثيرٍ من المحللين كالفارق بين من يستهلك الحدث… ……ومن يفهم جوهره. وفي زمنٍ اختلطت فيه الضوضاءُ بالفهم، وأصبحت بعض البرامج تقيس النجاح بارتفاع الصخب، والأكشنة لا بارتفاع الوعي، أثبت عفيفي أن الرصانة قادرةٌ على أن تنتصر، وأن العقول الهادئة أبقى أثراً من الأصوات العالية؛ لأن الهدوء حين يسكنه العلم يتحوّل إلى هيبة، ولأن الفكرة العميقة لا تحتاج أن تصرخ كي تصل. لهذا لم يكن عفيفي مجرد محللٍ في موسمٍ رياضي، بل كان قيمةً فكريةً تُضاف للمشهد، ونموذجاً نادراً يؤكد أن التحليل الحقيقي ليس رفعَ صوتٍ… بل رفعُ مستوى. وقفة استدراك: نحتاجُ في برامجنا الرياضية إلى نُسخٍ كثيرةٍ من عفيفي…فهل هناك "تلقيحٌ للعقول" كما يحدثُ للأفكار العظيمة حين تتلاقح فتُنجبُ وعياً جديداً؟ @Ahmed1Afify













عزيزي دكتور سلطان بالمختصر المفيد: الدوري يصنع بطل الموسم، وبطولة القارة تصنع بطل العالم. وشتان بين صخب المنافسة وهيبة التاريخ.

