
حين كانت المنطقة تغرق في فوضى ما بعد 2011، وتتمدد الجماعات المسلحة، وتنهار دول كاملة، كانت الإمارات من الدول التي اختارت تحمّل الكلفة لا الاكتفاء بالكلام. شاركت في مواجهة الإرهاب، ودعمت استقرار الدول المهددة، وقدّمت مساعدات إنسانية وتنموية كبيرة في أصعب الساحات.
وفي المقابل، كثير ممن يزايدون اليوم لم يكونوا هناك أصلًا؛ بعضهم كان غائبًا، وبعضهم كان جزءًا من الفوضى بخطابه أو تبريره أو دعمه.
والمفارقة أن من دفع الكلفة يُسأل، ومن تهرّب منها يزايد.
لذلك باختصار: كفّوا تنظيركم عنا… من حضر وقت العاصفة ليس كمن ظهر بعد هدوئها ليتحدث بثقة.
الخلا
المحامي خالد ابوبكر- KHALED ABOU BAKR@ABOUBAKRLAWFIRM
تصريح سئ وليس في وقته ونقل الموضوع من جدل شعبي الي تصريح رسمي من مسؤول .. ثم ما هو المطلوب ؟ دعونا نترفع عن هذه الأمور في هذا التوقيت .. ونعمل معا بشكل واقعي @AnwarGargash
العربية















