سعود
4.4K posts


وفي الاخير والاختيار الحقيقي بيرلو الفاشل !!
بس مالديني سوا اللي عليه ماحد يلومه الحين 😅😅
The Touchline | 𝐓@TouchlineX
🚨 𝗠𝗔𝗝𝗢𝗥 𝗕𝗥𝗘𝗔𝗞𝗜𝗡𝗚: Andrea Pirlo is set to become the NEW manager of Italy! He will sign until 2030! 🇮🇹 — @Guillaumemp
العربية

الاسطورة بيرلو ..
قيمة اللاعب التي تبحث عن تجلّي كمدرب!
لا شك ان بيرلو بين الاختلاف بين التدريب للنادي وتدريب المنتخب، هناك فوارق كثيرة وكبيرة لكنه يبقى الاساس الذي يستخدمه وهو شخصيته و تاريخه التي تفرض على اللاعبين بعدها ياتي وضع افكاره و ادارة المجموعة وخلق الثقة المتبادله ..
هنا بيرلو سيأتي بطريقة مختلفة، بادارة مجموعة متطورة مع انديتها عليه فقط خلق توليفة .. من مجموعة اللاعبين المختارين لتمثيل المنتخب الايطالي ..
هنا اختلف مسار من تدريب نادي الى تدريب منتخب، من اشراف يومي الا استفادة من اشراف مدربين اخرين، من العيش بالضغوطات اليومية الى الضغوطات المجزئة، من ادارة فريق طوال الموسم الى ادارة فريق ببطولات مجمعة،
و من هذا المنطلق لا يجوز التنبؤ بالفشل مع المنتخب بمبررات فشل مع اندية، لان اندريا في المنتخب سيكون يدير موارد بشريه لم يشرف على تطويرها، بل يستفيد من مخرجاتها ..
اعتقد و اتمنى ان يكون هذا الاعتقاد صحيحاً ، ان اندريا لديه الشخصية اللازمة في ادارة الموارد بشكل كافي .. و وضع افكار منطقية تتناسب مع مخرجات الاندية، بحكم تجربة طويلة مع مدربين و منتخبات واندية ..
كل التوفيق اندريا 🇮🇹♥️

العربية

@Q8D21 أنا ارى ان إيطاليا تحتاج لانسجام اداري وتدريبي اولاً.. قبل الاسم هو الانسجام في العمل على تطبيق المشروع. اي مدرب سينسجم أنا معه
العربية

مشروع قبل المدرب… هكذا يريد مالديني إعادة بناء إيطاليا!🇮🇹👇🏼🚨
يبدو أن خبر اليوم هو اعتذار بيب غوارديولا عن تدريب منتخب إيطاليا، لكن الحقيقة أن الرسالة الأهم خرجت قبل ذلك بساعات، عندما كشف باولو مالديني وليوناردو ملامح المشروع الجديد للاتحاد الإيطالي.
“لا نبحث عن مدرب يفوز… نبحث عن مدرب يفكر بالطريـقة نفسها التي تفكر بها الإدارة الفنية.”
هذه الجملة تختصر فلسفة كاملة.
لأول مرة منذ سنوات، لا يبني الاتحاد الإيطالي مشروعه حول شخصية المدرب، بل يريد أن يكون المدرب جزءًا من مشروع فني تقوده الإدارة، يمتد من 8 إلى 10 سنوات، ويهدف إلى توحيد هوية المنتخبات الإيطالية، من الفئات السنية وصولًا إلى المنتخب الأول.
لهذا السبب لم يكن غوارديولا مجرد اسم لامع، بل كان الخيار الذي يجسد هذه الفكرة بأفضل صورة؛ مدرب يؤمن بالعمل المؤسسي، وبهوية لعب واضحة، وبمنظومة تستمر حتى مع تغير الأشخاص.
ورفض غوارديولا لا يعني سقوط المشروع، لأن الاتحاد - كما أوضح مالديني وليوناردو - لا يبحث عن المدرب الأكثر تتويجًا، بل عن المدرب الأكثر انسجامًا مع الرؤية الفنية.
وهذا ما يفسر أيضًا ابتعاد أسماء تملك تاريخًا كبيرًا وشخصيات قوية، مقابل صعود أسهم مدربين يمكنهم العمل ضمن مشروع طويل الأمد، لا مشروع يبدأ وينتهي مع وجودهم.
إذا التزم الاتحاد الإيطالي بهذه الفلسفة، فربما تكون هذه أول مرة منذ سنوات لا يبحث فيها المنتخب عن “منقذ” بعد كل أزمة، بل عن منظومة تمنع تكرار الأزمات أصلًا.
قد يخسرون غوارديولا… لكن إذا نجح المشروع، فقد تكسب إيطاليا ما هو أهم من أي مدرب: هوية كروية مستقرة لعقد كامل.

العربية





















