▐▐▐▐▐▐▐▐
3.9K posts


أحد أغرب المواقف اللي تعرضت لها في المقابلات الشخصية واللي مستحيل أنساها، موقف حصل قبل سنوات في مقابلة لإحدى برامج تطوير الخريجين في واحدة من أهم الجهات وأقواها.. بدأ بعضو اللجنة الجالس بصمت طول وقت المقابلة، يقلب أوراقي، يشيل نظارته ويرجع يلبسها، يحك راسه، يرمي الأوراق على الطاولة ويرجع يرفعها.. المقابلة مرت بكل احترافية وسلاسة، كانت رغبتي بالعمل في مجال الاتفاقيات والعلاقات الدولية سبب حضوري للمقابلة، مرت بهدوء، حتى خرج عضو اللجنة عن صمته بعبارة يظهر منها الاستنكار: "فيه شيء غلط هنا، مستحيل تكون هذي بس مؤهلاتك." استغربت من العبارة، المرشح عادةً ما بيخفي شيء من مؤهلاته العلمية، فالزيادة فيها أكمل من النقصان، رديت عليه بهدوء: "مؤهلاتي سلمك الله هي المذكورة في السيرة بتفاصيلها، البكالوريوس والدبلوم العالي في القانون، هل فيهما شيء يستلزم الإيضاح؟" تغيّر وجهه، وزادت نبرة الاستنكار في حديثه: "مؤهلاتك كلها من جامعات محلية، وبالعربي، لكنك كاتب أنك جايب 8 في اختبار آيلتس، متأكد أنك ما أخطأت بكتابة الرقم؟" ختم سؤاله بابتسامة مع ضحكة خفيفة لعلّها تخفف الحدة الظاهرة في نبرته، ما فهمت في لحظتها سبب استنكاره، هل يقصد استحالة الحصول على درجة عالية في الاختبار دون ابتعاث أو دراسة في جامعة تدرّس بالإنجليزية؟ أو ممكن يستفسر ليعرف إن كنت درست في معهد؟ أو -لا سمح الله- يتّهمني بالكذب والتدليس بخصوص الدرجة؟ ما أدري.. لكني وضحت وقتها أني حصلت على الدرجة بعد توفيق الله باجتهاد شخصي وتعلم ذاتي، دون دراسة في معهد داخل المملكة أو خارجها. "مستحيل، ما أقدر أصدّق أن هذي درجتك مع هذي المؤهلات." هنا وقّفت للحظة، فكرت بالموقف وتذكرت أن أوراق التقديم كانت تتضمن كل المستندات والشواهد، استغربت وقتها لأنه رغم إرفاقي لها رفض عضو اللجنة -واللي ممكن يكون قرار الموافقة على ملفي أو رفضه بيده- التصديق بصحتها. وش ممكن أسوي في هذي الحالة؟ ما كنت أدري. "طال عمرك كل المستندات والشواهد موجودة عندك، وأقدر أكمل معك الحديث بالإنجليزية أو حتى نناقش بشكل أعمق أي مسألة متعلقة بالمجال إن أردت، لكن الدرجة بيدك الآن ثابتة بالختم الرسمي للجهة المقدمة للاختبار، كيف تبيني أثبت لك مسألة ثابتة؟" تبعها لحظات من الصمت بدون تدخل من باقي أعضاء اللجنة.. "عالعموم حنا بنشوف ونتواصل معك إذا وقع عليك الاختيار، والله يوفقك." انتهت المقابلة بهذي العبارة منه، وخرجت من المكان. محد تواصل معي بعدها، أعزّي هذا لوجود متقدمين أعلى تأهيلًا وخبرة، مرت السنوات وكانت خيرة من الله بلا شك، ولكن الموقف لا يزال يثير الاستغراب في نفسي لهذا اليوم.


ما استفدته من ردود الفعل على مقابلة خالد عبدالرحمن أن النساء يليق بهن دور المعشوقات، ويستحيل أن يكنّ عاشقات، أو أن يتصورن شعور العاشق

الفنان خالد عبد الرحمن عن محبوبته التي فقدها بسبب صمته: كلمتني بعد 20 سنة وكانت تنتظر مبادرتي 💔

وصلت الرياض بالمناسبة في بنت حدود ٢٥٠ كيلو في الخط وحنا نعلم بعض اماكن ساهر مرة تعديني ومرة أعديها توب ١ بنات شفتهم بحياتي بدون مبالغة إلى اللقاء يا فتاة الأحلام





اعزائي الطلاب والخريجين .. - اشتغلوا واتعبوا على نفسكم حتى توصلون لمرحلة بإن الشركات تطلبكم بالاسم وتحجز لكم رحلات طيران وسكن وتتكفل برحلتكم كاملة ، عشان تخلصون شغل محد قادر غيركم يخلّصه !











