Qatar Press Center المركز القطري للصحافة

1.1K posts

Qatar Press Center المركز القطري للصحافة banner
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة

Qatar Press Center المركز القطري للصحافة

@QatarPressC

مؤسسة خاصة ذات نفع عام، نهدف إلى الإسهام في تطوير العمل الإعلامي والصحفي، والاهتمام بشؤون الإعلاميين وفقًا لرؤية قطر 2030

Doha, Qatar Katılım Aralık 2022
1 Takip Edilen6.6K Takipçiler
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
المركز القطري للصحافة يدين قتل صحفيَين في لبنان   الدوحة - 28 مارس 2026: يدين المركز القطري للصحافة، بأشد العبارات، الجريمة البشعة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي، باستهدافه سيارة تقلّ صحفيين على طريق جزين جنوب لبنان، ما أسفر عن استشهاد الزميلين؛ علي شعيب، مراسل قناة «المنار»، وفاطمة فتوني، مراسلة قناة «الميادين»، أثناء أدائهما واجبهما المهني. ويؤكد المركز أن هذا الاعتداء يشكّل حلقة جديدة في سياق ممنهج يستهدف إسكات صوت الحقيقة، وحجب معاناة المدنيين، والتغطية على تداعيات العدوان الإسرائيلي الغاشم والمستمر على الجنوب اللبناني. ويشدد المركز على أن استهداف الصحفيين يعد خرقاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واعتداءً مباشراً على حرية الصحافة، ويعكس نمطاً مقلقاً من الانتهاكات التي تطال الإعلاميين في مناطق النزاع. ويجدد المركز تأكيده أن الصحفيين مدنيون يتمتعون بحماية قانونية كاملة، داعياً إلى احترام هذه الحماية وضمان سلامتهم، كما يطالب بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل لمحاسبة المسؤولين، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب. ويهيب المركز بالمجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية والإعلامية الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
0
3
3
148
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
صحافة تأجيج الصراعات تفقد مصداقيتها الدوحة - 28 مارس 2026: يبدو الإعلام في الأزمنة العادية وسيطاً بين الحدث والجمهور؛ ينقل الوقائع، يشرحها، ويضعها في سياقها. لكن في أزمنة الصراعات والأزمات السياسية، يتغير هذا الدور على نحو حاد. فالشاشة لا تبقى مجرد نافذة يرى الناس من خلالها ما يحدث، بل تتحول تدريجياً إلى مساحة تأثير، وأحياناً إلى ساحة اشتباك قائمة بذاتها. عند هذه النقطة، لا يعود الإعلام شاهداً محايداً، بل يصبح- في بعض الحالات- طرفاً يشارك في تشكيل الصراع، وإعادة تعريفه، وتوجيه فهم الجمهور له. وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية: حين يفقد الإعلام المسافة التي تفصل بينه وبين الحدث، يفقد معها حياده، ومع الوقت يفقد مصداقيته. هذا التحول لم يعد استثناءً، بل صار سمة من سمات الصراعات الحديثة؛ إذ لم تعد المواجهات تُدار فقط على الأرض، بل أيضاً في العقول، وفي اللغة، وفي الصور. ومن ينجح في فرض روايته لا يكسب تعاطف الجمهور فحسب، بل يكتسب تأثيراً سياسياً ونفسياً أوسع. ولهذا،لم تعد الشاشات تنقل الصراع فقط، بل أصبحت إحدى أدواته. فمع تصاعد الأزمات، تتبدل وظيفة الإعلام بسرعة. لايعود السؤال الأساسي: ماذا حدث؟ ..  بل يتحول إلى: كيف يجب أن يُفهم ما حدث؟ ومن يبدو ضحية؟ ومن يُقدَّم بوصفه خطراً؟ هنا، يدخل الإعلام منطقة ملتبسة تتجاوز نقل الوقائع إلى صناعة المعنى. فالانتقاء، وطريقة الصياغة، وترتيب الأولويات، وتكرار بعض الزوايا دون غيرها.. كلها تتحول إلى أدوات تؤثر في تشكيل إدراك الجمهور. وفي هذه المرحلة، يتراجع دور الإعلام بوصفه جهة تفسير وشرح، ويتقدم دوره بوصفه فاعلاً في التوجيه والتعبئة. وهنا تحديداً تبدأ الصحافة في فقدان حيادها، لأنها لم تعد تكتفي بعرض الواقع، بل أصبحت تسهم في صياغته. في كل صراع، لا تتنافس الأطراف فقط على الوقائع، بل على تفسيرها.. كل طرف يسعى إلى فرض روايته الخاصة، لا مجرد عرض ما حدث. يريد أن يقنع جمهوره بأنه صاحب الحق، وأن خصمه مصدر الخطر، وأن أفعاله مبررة، وأن خسائره يمكن تأويلها بوصفها ضرورة أو تضحية. وعندما تنخرط وسائل الإعلام في هذا المستوى من السرد، فإنها لا تنقل الصراع فحسب، بل تعيد إنتاجه وتؤجج المشاعر داخل المجال العام. المتلقي لا يرى الحدث كما هو، بل كما صيغ له: بلغة معينة، وزوايا محددة، ومشاعر مرافقة.. وهكذا، تتحول الشاشة من ناقل للمعلومة إلى منتج للموقف. وهنا يتآكل جوهر المصداقية، لأن ما يُقدَّم لم يعُد مجرد خبر، بل رواية منحازة، حتى وإن بدت في ظاهرها إخبارية. حين يتحول الإعلام إلى طرف في الصراع، تتراجع وظيفة الشرح الهادئ، وتتقدم وظيفة التعبئة. تُستخدم لغة مشحونة، وعناوين صدامية، وصور منتقاة بعناية لإثارة الخوف أو الغضب أو الحماسة، وتصبح الأولوية للتأثير السريع، لا للفهم الدقيق. وهنا يظهر الفارق الحاسم بين إعلام مهني، وإعلام منخرط في الصراع: -الأول يساعد الجمهور على الفهم، حتى في أكثر اللحظات تعقيداً. - أما الثاني، فيدفعه نحو الاصطفاف والانفعال.. وبمجرد أن يصبح الهدف هو التأثير لا التفسير، تبدأ الصحافة في فقدان أحد أهم أعمدتها وهي الثقة. في هذا السياق، لا تكون اللغة مجرد وسيلة وصف، بل أداة توجيه. المصطلحات تحمل أحكاماً مسبقة، وتحدد موقع كلطرف في وعي الجمهور. كلمة واحدة قد تغيّر التعاطف، ووصف واحد قد يعيد توزيع الغضب أو الخوف. وحين تضيق المسافة بين الخبر والرأي، وتُعرض الرواية بصيغة يقينية رغم ضبابية الواقع، فإن ذلك يشير إلى انزلاق واضح من التغطية إلى التوجيه. وهنا، لا يفقد الإعلام حياده فقط، بل يفقد أيضاً قدرته على تقديم صورة متوازنة، ما يؤدي تدريجياً إلى تآكل مصداقيته لدى الجمهور الواعي. الخطر في هذا النوع من الإعلام لا يكمن دائماً في الكذب الصريح، بل فيما هو أكثر خفاءً: الانتقاء المنهجي، وإخفاء أجزاء من الحقيقة، وتقديم رواية واحدة بوصفها المشهد الكامل. في مثل هذه الحالات، يبدو المحتوى إخبارياً، لكنه في جوهره يحمل وظيفة دعائية، وهنا يصبح من الصعب على الجمهور التمييز بين ما هو خبر، وما هو توجيه، وما هو موقف مغلّف بلغة إعلامية. هذا النوع من الخلط هو أحد أهم أسباب فقدان الثقة في المؤسسات الإعلامية، لأنه يضرب الأساس الذي تقوم عليه الصحافة: المصداقية. مع صعود المنصات الرقمية، تضاعفت حدة هذا التحول. فالمعلومة لم تعد تمر عبر مسار واضح، بل تنتشر عبر تدفقات سريعة ومتشعبة: مقاطع قصيرة، منشورات، صور مجتزأة، وشهادات غير موثقة. في هذه البيئة.. السرعة تسبق التحقق.. والانفعال يسبق الفهم.. والخوارزميات تكافئ الأكثر إثارة لا الأكثر دقة.. وهكذا، تتلاقى طبيعة الصراعات مع طبيعة المنصات: كلتاهما تفضل الرسائل السريعة والحادة. والنتيجة أن الجمهور لا يتلقى الأخبار فقط، بل يعيش داخل سيل متواصل من السرديات المتنافسة.
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
0
2
2
149
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
تغطية الإعلام القطري للحرب تستحوذ على 78.39% من المتابعين للقنوات العربية الدوحة - 26 مارس 2026: أظهرَ تقريرٌ نشره مرصد الإعلام العربي على منصة «X»، بعنوان «الإعلام الخليجي وتغطية الحرب على إيران»، تفوُّق الإعلام القطري بشكل واضح في متابعة تطورات الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، واستحوذت على اهتمام واسع من الجمهور الإقليمي والدولي. وأكد التقرير أن منصات الإعلام القطري، ممثلة في قناتي الجزيرة والتلفزيون العربي، سيطرت على نحو 78.39% من إجمالي مشاهدات البث المباشر على جميع المنصات العربية، مقابل 20.23% للمملكة العربية السعودية،و1.38% للإمارات، بينما سجلت الكويت والبحرين وسلطنة عُمان نسباً منخفضة للغاية. واستند التقرير إلى منهجية قياس كمية لرصد عدد مشاهدات البث الإخباري المباشر على يوتيوب وفيسبوك وإنستغرام، خلال الفترة من 9 إلى 11 مارس 2026، في ذروة الأحداث الميدانية، وشمل دراسة 21 قناة إخبارية تتبع دول الخليج العربي الست، وشملت قنوات قطر (الجزيرة والتلفزيون العربي والجزيرة مباشر وتلفزيون قطر) ، لتحديد توجهات الجمهور نحو القنوات الإخبارية الخليجية أثناء الأزمة. وأشار التقرير إلى أن تفوق قطر يعكس مكانة قناتي الجزيرة والتلفزيون العربي كمرجع إعلامي أول للجمهور العربي في أوقات الأزمات الكبرى، بينما تمثل نسبة 20.23% للمملكة العربية السعودية ثقلاً إعلامياً مهماً عبر خمس قنوات رئيسية، أبرزها العربية والحدث. من جهة أخرى، بقيت نسب المشاهدات للدول الخليجية الأخرى منخفضة، ويُرجح أن ذلك مرتبط بطريقة استثمار القنوات في البث الرقمي، أو تطبيقات التلفزيون أكثر من قدراتها الإعلامية. وشدد التقرير على ثبات ترتيب الدول عبر المنصات الثلاث، ما يدل على أن الحضور الرقمي المستدام مرتبط بقرارات استراتيجية ومؤسسية مسبقة، وليس بطبيعة المنصة وحدها، مؤكداً تفوق الإعلام القطري في جذب الجمهور خلال الأحداث الكبرى. كما أشار إلى أن هذا الأداء يعكس نضج التجربة الإعلامية في الدولة، خاصة في مجال الإعلام الرقمي والبث المباشر، وقدرة المؤسسات الإعلامية على توظيف المنصات الاجتماعية للوصول إلى جمهور واسع، وتعزيز التفاعل مع الأحداث الجارية، مع تطوير أدوات السرد الإخباري والبنية التقنية بما يتماشى مع متطلبات الجمهور الرقمي. ويؤكد التقرير أن نتائج الرصد تعكس تحوّلاً متسارعاً في أنماط استهلاك الأخبار، حيث أصبحت المشاهدات الحية على المنصات الرقمية مؤشراً مهماً للاهتمام الجماهيري، لا سيما خلال الأزمات الكبرى، فيما يواصل الإعلام القطري ترسيخ موقعه كأحد أبرز الفاعلين في المشهد الإعلامي العربي.
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
0
7
15
1.2K
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
التغطية الصحفية الفعالة للتداعيات الاقتصادية خلال الحروب الدوحة - 25 مارس 2026: عند اندلاع الحروب، تتجه الأنظار غالباً إلى الجبهات والتحركات العسكرية والمواقف السياسية والتطورات الأمنية المتسارعة، لكن خلف هذه العناوين الكبرى، يبرز جانب لا يقل أهمية، يتمثل في الأثر الاقتصادي الذي يتسلل إلى حياة الناس اليومية بهدوء وقسوة في آن واحد. فالحرب لا تبقى في ساحات القتال، بل تمتد إلى الأسواق والأسعار والوظائف والخدمات، لتطال تفاصيل الحياة التي يعيشها الناس كل يوم. هنا يبرز دور الصحافة في تقديم هذا الجانب بلغة مفهومة وقريبة من الجمهور؛ إذ لا ينبغي أن تبقى التغطية الاقتصادية حبيسة الأرقام المجردة، والمؤشرات المعقدة، والمصطلحات النخبوية، بل يفترض أن تشرح للناس كيف يمكن لحرب تدور في مكان ما أن تؤثر في معيشتهم وقدرتهم الشرائية، واستقرارهم المالي، بل وحتى في أبسط احتياجاتهم اليومية. ما وراء الأرقام 
لا يُفهم الاقتصاد في أوقات الحرب عبر الجداول والنسب فقط، بل من خلال أثره المباشر على حياة الناس.. فقد ترتفع أسعار المواد الغذائية، أو تتأثر سلاسل الإمداد، أو تتذبذب أسعار الوقود، أو تزيد تكاليف الشحن، أو تتراجع فرص العمل في بعض القطاعات، وكل ذلك ينعكس في نهاية المطاف على الأسرة العادية، لا على الخبراء وحدهم. وهنا تتجلى مهمة الصحافة في تحويل الأرقام إلى معنى.. فعندما يُقال إن أسعار الطاقة ارتفعت، لا يكفي الاكتفاء بهذا الطرح، بل يجب توضيح ما يعنيه ذلك للمستهلك: هل سترتفع كلفة النقل؟ .. هل ستزداد أسعار السلع؟ ..هل سيتأثر سعر الكهرباء أو الخدمات؟ .. وعندما يُشار إلى تعطل سلاسل التوريد، ينبغي تفسير انعكاس ذلك على توافر السلع وأسعارها وسرعة وصولها إلى الأسواق. 
أهم ما تحتاجه الصحافة في هذا النوع من التغطية هو القدرة على الربط بين الحدث الكبير والتفصيل اليومي. فالحرب قد تبدو بعيدة جغرافياً، لكنها تصبح قريبة جداً عندما تنعكس على كلفة المعيشة، أو قيمة العملة، أو أسعار الغذاء، أو فرص التوظيف، أو قدرة الأسرة على إدارة نفقاتها. فعلى سبيل المثال، عندما يُعلن عن حالة «القوة القاهرة» في قطاع الطاقة، لا يكفي نقل الخبر، بل يجب تفسير دلالاته: ماذا يعني ذلك للإنتاج والتصدير؟ كيف قد يؤثر في أسعار الطاقة عالمياً؟ وما انعكاساته المحتملة على المستهلك المحلي؟ وكذلك الحال عند الحديث عن تراجع إنتاج النفط أو الغاز، إذ ينبغي توضيح أثر ذلك على الأسواق العالمية، ثم على حياة المواطن اليومية. الناس أولاً 
التغطية الاقتصادية الناجحة في زمن الحرب هي التي تنطلق من الناس، لا من المصطلحات. فبدلاً من الاكتفاء بمفاهيم مثل «التضخم» و«الركود» و«التذبذب»، يمكن تبسيطها عبر أمثلة واقعية: أسرة ارتفعت نفقاتها الأساسية، موظف يشعر بالقلق على استقرار دخله، صاحب مشروع صغير يواجه زيادة في التكاليف، أو مستهلك يلاحظ تغير الأسعار بشكل متسارع. ولا يعني ذلك التخلي عن الدقة، بل تقديمها بصورة إنسانية ومفهومة. فالناس لا يريدون معرفة ما يحدث في الأسواق فحسب، بل يريدون فهم ما يعنيه ذلك لهم، وكيف يؤثر في قراراتهم اليومية، من الشراء والادخار إلى العمل والاستهلاك. تبسيط لا تسطيح 
من أبرز تحديات التغطية الاقتصادية تحقيق التوازن بين التبسيط والدقة. فالحرب تخلق تأثيرات معقدة ومتشابكة، لكن دور الصحافة ليس تعقيد الصورة، بل تفكيكها بوضوح ومنهجية، باستخدام لغة سهلة دون الإخلال بالمهنية. ويمكن تحقيق ذلك عبر ربط الأسباب بالنتائج: فالحرب قد تؤثر في طرق التجارة، ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل، وهو ما ينعكس بدوره على أسعار السلع، ليصل في النهاية إلى ميزانية الأسرة. هذا التسلسل المنطقي يجعل المعلومة أكثر وضوحاً وقرباً من القارئ. 
تتطلب التغطية الاقتصادية في زمن الحرب قدراً عالياً من التوازن؛ فمن الخطأ استخدام لغة تهويلية تثير القلق دون مبرر، كما أن التقليل من التأثيرات الواقعية يضعف مصداقية التغطية. المطلوب هو عرض دقيق وهادئ يعكس حجم التأثير الحقيقي دون مبالغة أو تهوين. فالناس في أوقات الأزمات يكونون أكثر حساسية تجاه الأخبار الاقتصادية؛ لأنها ترتبط مباشرة بشعورهم بالأمان والاستقرار. لذلك، تصبح الدقة في الصياغة، وتقديم السياق، واستخدام المقارنات، أدوات أساسية لتعزيز الفهم وتقليل الالتباس. 
في كثير من الأحيان، تكون القصص اليومية أكثر قدرة على توضيح الأثر الاقتصادي من الأرقام الجافة. فقصة رب أسرة يواجه ارتفاع تكاليف المعيشة، أو تاجر يتحدث عن اضطراب التوريد، أو موظف يتابع بقلق تقلبات السوق، قد تعكس الصورة بشكل أعمق وأكثر تأثيراً. وهنا تتجلى أهمية الصحافة الإنسانية التي تربط الاقتصاد بتجارب الناس.
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
0
1
2
131
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
عاشت قطر حصناً للأمن والاستقرار   الدوحة - 20 مارس 2026: يرفع المركز القطري للصحافة أسمى آيات التبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله ورعاه"، وإلى الشعب القطري الكريم، وإلى جميع المقيمين على أرض دولة قطر، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك. ويحلّ هذا العيد المبارك في مرحلة تتجلى فيها أسمى معاني المسؤولية الوطنية، حيث يقف الجميع صفاً واحداً، كلٌّ من موقعه، دفاعاً عن الوطن وصوناً لمقدراته، مجسدين أروع صور الولاء والانتماء. وإننا على يقين راسخ، بعد التوكل على الله عز وجل، وبحكمة قيادتنا الرشيدة وتلاحم مجتمعنا، أن دولة قطر ستبقى بإذن الله حصناً منيعاً تنعم بالأمن والاستقرار. ويثمن المركز بكل فخر واعتزاز الجهود الجليلة التي تبذلها قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية، سائلاً الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على وطننا الغالي، وهو ينعم بالأمن والأمان والعز والرخاء في ظل القيادة الحكيمة. ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِناً﴾ حفظ الله قطر وأميرها وشعبها، والمقيمين على أرضها، من كل سوء. وكل عام وأنتم بخير
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
0
2
6
501
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
يتقدم المركز القطري للصحافة بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله بمناسبة عيد الفطر المبارك وإلى الأمتين العربية والإسلامية، ونتقدم بالتهاني إلى كافة الزملاء الصحفيين والإعلاميين في قطر وكل مكان عيدكم مبارك
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
1
1
4
499
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
المركز القطري للصحافة يرحب ببيان الوزاري التشاوري بشأن الاعتداءات الإيرانية الدوحة - 19 مارس 2026: يرحب المركز القطري للصحافة بالبيان الختامي للاجتماع التشاوري لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، مثمناً ما تضمنه من موقف حازم وواضح إزاء الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، واستهدافها المناطق السكنية ومنشآت الطاقة والبنى التحتية المدنية، بما يشكل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي. ويؤكد المركز أن هذا الإجماع يعكس وعياً جماعياً بخطورة التصعيد، وأهمية توحيد الجهود لحماية أمن الدول واستقرارها، مشيداً بالتأكيد على حق الدول في الدفاع عن نفسها وفقاً لميثاق الأمم المتحدة. ويثمن المركز الدعوة إلى وقف الاعتداءات فوراً، واحترام مبادئ حسن الجوار، واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على أمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة. ويشدد المركز على الدور الحيوي للإعلام المسؤول في مواجهة الشائعات والأخبار الكاذبة، من خلال نقل الحقائق بدقة وموضوعية، بما يعزز وعي الجمهور ويحدّ من استغلال الأحداث في تأجيج التوتر، أو نشر الفوضى، مشدداً على أن الإعلام جزء أساسي من جهود تعزيز الأمن والاستقرار.
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
0
4
2
600
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
المركز القطري للصحافة يدين استهداف العدوان الإيراني منشآت الطاقة   الدوحة - 18 مارس 2026: يدين المركز القطري للصحافة بأشد العبارات، التصعيد الإيراني الغادر والمتواصل ضد دولة قطر، والذي استهدف البنية التحتية الحيوية، وفي مقدمتها منشآت الطاقة، وآخرها قصف منطقة رأس لفان بالصواريخ، في سابقة خطيرة تُكذّب مزاعم استهداف أهداف عسكرية. ويؤكد المركز أن هذا النهج العدواني يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة. ويشدد على أن استهداف المرافق الحيوية والمناطق السكنية يعرّض المدنيين لمخاطر جسيمة، ويخلّف تداعيات إنسانية واقتصادية واسعة النطاق، من شأنها تعميق الأزمات، وتقويض جهود الاستقرار والتنمية، ما يستدعي موقفاً دولياً حازماً لردع هذه الانتهاكات. ويشيد المركز بالكفاءة العالية والبسالة التي أظهرتها القوات المسلحة القطرية في التصدي للعدوان، كما يحيّي جنودنا البواسل على يقظتهم وشجاعتهم في الدفاع عن الوطن وصون سيادته، مثمّناً جهود وزارة الداخلية والأجهزة المعنية في تعزيز الأمن ومواجهة الشائعات. ويؤكد المركز أن الإعلام المهني الواعي يشكّل خط الدفاع الأول وحائط الصد في حماية الجبهة الداخلية، وترسيخ الوعي الوطني، وتعزيز الثقة بالمؤسسات.  ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِناً﴾   حفظ الله قطر وأميرها وشعبها، والمقيمين على أرضها، من كل سوء.
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
0
8
12
1.9K
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
لغة الحرب في الإعلام.. كيف تُغيّر المفردات فهم الجمهور؟   الدوحة - 18 مارس 2026: لم تعد الحروب في عصرنا الحديث تُخاض في الميادين فقط، ولم تعد الحرب جيوشاً وعتاداً فحسب، بل أصبحت تُخاض أيضاً بالكلمات في نشرات الأخبار، والعناوين العاجلة، والتقارير التحليلية، والمنصات الرقمية؛ حيث تتشكل الروايات، وتُعاد صياغة الوقائع، وتُقدَّم الأحداث للجمهور عبر مفردات ليست بريئة دائماً، ولا محايدة بالضرورة. ومن هنا يبرز سؤال مهم: كيف يمكن للغة المستخدمة في الإعلام أثناء الحروب أن تغيّر فهم الجمهور للحدث؟ تبدأ الإجابة من حقيقة بسيطة لكنها شديدة الأثر، وهي أن الكلمات في العصر الحالي لا تنقل الواقع كما هو فحسب، بل تعيد ترتيبه في ذهن المتلقي. فالإعلام، حين يختار مفردة معينة لوصف حدث ما، لا يكتفي بإخبار الجمهور بما جرى، بل يلمّح أيضاً إلى كيفية فهمه، ومن المسؤول عنه، وما إذا كان ينبغي التعاطف معه أو رفضه أو الخوف منه. وبين «قصف» و«ضربة»، وبين «هجوم» و«عملية»، وبين «ضحايا» و«خسائر جانبية»، تتغير دلالات كثيرة، ويتغير معها الإدراك العام. في التغطيات تصبح اللغة جزءاً من صناعة المعنى؛ فالمتلقي لا يرى كل ما يجري على الأرض بنفسه، وإنما يعتمد إلى حد كبير على الوصف الإعلامي لفهم الحدث. وعندما يُقال إن منطقة ما «تعرضت لقصف»، فإن هذا التعبير يحمل وقعاً مباشراً وعنيفاً، بينما قد تبدو عبارة «استهداف موقع» أكثر بروداً وتجريداً، رغم أن النتيجة قد تكون سقوط قتلى ودماراً واسعاً. هذه الفروق اللغوية الصغيرة ظاهرياً تصنع فرقاً كبيراً في الأثر النفسي والمعنوي. وفي كثير من الأحيان لا يكون الخلاف في الإعلام حول الوقائع فقط، بل حول تسميتها. فهناك وسائل تصف الفعل العسكري بأنه «دفاع عن النفس»، وأخرى تصفه بأنه «عدوان»، وثالثة تفضّل استخدام عبارة «تصعيد ميداني». وكل تعبير من هذه التعبيرات لا يشرح الحدث فحسب، بل يضعه داخل إطار تفسيري معين يمنح الشرعية لطرف أو يسحبها من طرف آخر، ويوجه الجمهور نحو قراءة محددة. المفردة تصنع الانطباع الأول وأهم ما في عالم الأخبار هو الانطباع الأول، وهو غالباً ما يتشكل من العنوان أو التنبيه العاجل أو الجملة الافتتاحية. وفي زمن الإعلام الرقمي صار هذا الانطباع أسرع وأقوى، لأن كثيراً من الناس يطالعون الأخبار على شكل عناوين مختصرة أو منشورات سريعة، لا على شكل تقارير مفصلة. وهنا تصبح الكلمة الواحدة أكثر تأثيراً من فقرة كاملة. فعندما يقرأ الجمهور عنواناً يقول: «تنفيذ عملية نوعية»، فإن الانطباع قد يختلف تماماً عن عنوان يقول: «مقتل مدنيين في هجوم مسلح». الحدث قد يكون واحداً، لكن المدخل اللغوي إليه مختلف، وبالتالي يختلف الشعور المصاحب له. وفي هذا المستوى تحديداً لا تكون اللغة مجرد وعاء للمعلومة، بل تصبح عاملاً حاسماً في تشكيل الاستجابة الأولى لدى المتلقي. من هو الضحية؟ ومن هو الفاعل؟ من أخطر أدوار اللغة في الإعلام الحربي أنها تحدد، بشكل مباشر أو غير مباشر، من يظهر في صورة الضحية، ومن يظهر في صورة المعتدي، ومن يُقدَّم بوصفه تهديداً، ومن يُمنح مساحة إنسانية أكبر. فحين يُستخدم وصف مثل «مدنيين»، «أطفال»، «عائلات»، أو «نازحين»، فإن اللغة تفتح باب التعاطف فوراً وتعيد التذكير بالطابع الإنساني للمأساة. أما حين تُستخدم أوصاف عامة وباردة مثل «أهداف»، «عناصر»، «خسائر»، «مواقع»، فإن الحدث قد يبدو أقل ألماً وأكثر تجريداً. وفي المقابل، تؤثر اللغة أيضاً في صورة الطرف الفاعل؛ فهناك فرق بين أن يُوصف شخص بأنه «مقاتل»، أو «مسلح»، أو «متشدد»، أو «إرهابي». هذه الكلمات لا تحمل المعنى نفسه، حتى وإن كانت تشير أحياناً إلى الفئة ذاتها في بعض السياقات. فبعضها يضفي طابعاً سياسياً، وبعضها أمنياً، وبعضها أخلاقياً، وبعضها يحمّل المتلقي موقفاً مسبقاً من الشخص أو الجهة قبل الاطلاع على التفاصيل الكاملة. تملك اللغة الإعلامية قدرة كبيرة على تخفيف وقع الحرب أو تضخيمه؛ فبعض الألفاظ تُستخدم لتلطيف الواقع القاسي، مثل «أضرار جانبية» بدلاً من «مقتل مدنيين»، أو «تحييد أهداف» بدلاًمن «قتل أشخاص»، أو «احتواء الموقف» بدلاً من «استمرار الاشتباكات». وفي هذه الحالات تتحول الكلمات إلى ستار لغوي يخفف من صدمة المشهد ويجعل العنف يبدو أقل قسوة مما هو عليه فعلياً. وفي المقابل، قد تُستخدم اللغة أيضاً لتأجيج المشاعر من خلال تعبيرات مشحونة مثل «مجزرة»، «اجتياح»، «إبادة»، «تدمير شامل»، من دون ضبط مهني أو توصيف دقيق للسياق. وهنا لا تكون المشكلة في قوة اللغة ذاتها، بل في استخدامها خارج المعايير المهنية، بحيث تصبح التغطية أقرب إلى التعبئة العاطفية منها إلى التفسير الإعلامي الرصين. اللغة وبناء الرواية كل حرب تُروى من خلال روايات متعددة، والإعلام أحد أهم الأطراف التي تنتج هذه الروايات أو تعيد توزيعها.
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
0
5
3
645
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
12 خطوة لتجنب المخاطر خلال الأزمات   الدوحة - 17 مارس 2026: في ظلّ التطورات الأخيرة، وما شهدته دولة قطر والمنطقة خلال الفترة الماضية من هجمات إيرانية، تتعاظم أهمية الوعي الفردي، وترسُخ المسؤولية المجتمعية بوصفهما خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات. فالتعامل الرشيد مع المعلومات، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية، يسهمان في احتواء القلق، وتعزيز الثقة العامة، ودعم جهود المؤسسات المختصة في إدارة الموقف بكفاءة، وحماية أمن المجتمع واستقراره. وفيما يلي مجموعة من الإرشادات التي تعزز التعامل الواعي والمسؤول في مثل هذه الظروف: 1- اتباع المصادر الرسمية: في أوقات الأزمات، ينبغي الاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية في الدولة، وعدم الانجرار وراء الرسائل المتداولة أو الحسابات غير الموثقة أو المقاطع المجتزأة. والمعلومة الدقيقة هي الأساس لاتخاذ القرار الصحيح، كما أن تداول الشائعات قد يفاقم القلق ويشوّه الصورة الحقيقية للأحداث. 2- الالتزام بالتعليمات فور صدورها: عند صدور توجيهات بالبقاء في المنازل، أوتجنب بعض المناطق، أو اتخاذ إجراءات احترازية محددة، فإن الالتزام بها يعد واجباً لحماية السلامة العامة. والتقيد بالتنبيهات الرسمية يسهم في تقليل المخاطر، ويحافظ على أمن الأفراد والمجتمع. 3- عدم الاقتراب من الأجسام المجهولة أو بقايا الشظايا: في حال مشاهدة جسم غريب أو بقايا مقذوف أوشظايا، يجب عدم لمسها أو الاقتراب منها أومحاولة تصويرها أو نقلها، بل الإبلاغ عنها فوراً عبر الرقم 999، وترك التعامل معها للجهات المختصة، حفاظاً على السلامة العامة. 4- معرفة أرقام الطوارئ الأساسية: من الضروري أن تكون أرقام الطوارئ متاحة لجميع أفراد الأسرة، ومن أبرزها: 999 للطوارئ، و992 لطوارئ الصم، و991 لطوارئ الكهرباء والمياه، و184 لطوارئ البلدية، و16002 للهلال الأحمر القطري. الاحتفاظ بهذه الأرقام في مكان واضح داخل المنزل يسهّل سرعة التواصل عند الحاجة. 5- الاستعداد المسبق للاحتياجات الأساسية: ينصح بالاحتفاظ ببعض المستلزمات الأساسية داخل المنزل، مثل شاحن متنقل، وبطاريات إضافية، ومصباح يدوي، ومياه للشرب، وأدوية ضرورية، إضافة إلى نسخ من الوثائق المهمة. هذا الاستعداد لا يعني التهويل، بل يعكس وعياً يساعد على تقليل الارتباك في الحالات الطارئة. 6- التعامل بهدوء مع تعطل الخدمات: في حال حدوث انقطاع مفاجئ للكهرباء أوالمياه، ينبغي تجنب نشر التكهنات أو المعلومات غير المؤكدة، والتواصل مع الجهات المختصة عبرالرقم 991، ومتابعة التحديثات عبر القنوات الرسمية. 7- تجنب التجمهر في مواقع الحوادث: قد يدفع الفضول بعض الأشخاص إلى التوجه نحو مواقع الحوادث، إلا أن ذلك قد يعرقل عمل الجهات الأمنية والإسعافية. لذلك من الأفضل الابتعاد عن أماكن الحوادث وترك المجال للفرق المختصة للقيام بمهامها بكفاءة وسرعة. 8- التصرف بهدوء أثناء القيادة: في حال سماع دوي انفجارات أثناء القيادة، ينبغي التزام الهدوء، وتخفيف السرعة، والانتباه للطريق لتجنب الحوادث. ويمكن التوجه إلى أقرب مبنى آمن للاحتماء مؤقتاً، وانتظار استقرار الأوضاع قبل متابعة الطريق، مع التأكد من سلامة المركبة. 9- طلب المساعدة الصحية دون تأخير: عند وجود حالة صحية طارئة، يجب التواصل فوراً مع الجهات المختصة وعدم الاعتماد على الاجتهادات أو النصائح غير الموثوقة، خاصة أن القطاع الصحي في الدولة يعمل بكامل جاهزيته للتعامل مع الحالات الطارئة. 10- تجنب نشر المحتوى غير المؤكد: إعادة نشر الصور أو المقاطع أو الرسائل غيرالموثقة قد يؤدي إلى نشر الذعر بين الناس، وقد يعرّض صاحبها للمساءلة القانونية. لذلك ينبغي التحقق من المصدر قبل نشر أي محتوى، وعدم المساهمة في تداول مشاهد صادمة أو معلومات غير مؤكدة. 11- تجنب الخطاب التحريضي والعنصري: الأزمات لا تبرر خطاب الكراهية أو الإساءة إلى الشعوب أو الجنسيات أو الفئات المختلفة. المسؤولية الوطنية تقتضي خطاباً متزناً يحافظ على الاحترام المتبادل ويعزز التماسك المجتمعي. 12- الحذر من الحسابات المشبوهة: تستغل بعض الحسابات الأزمات لنشر الشائعات وبث التضليل وإثارة الفتنة. وغالباً ماتعتمد على الأخبار غير الموثقة أو المقاطع المقتطعة من سياقها. لذلك ينبغي التعامل مع هذا النوع من المحتوى بحذر وعدم التفاعل معه أوإعادة نشره.
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
0
7
8
1.1K
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
المركز القطري للصحافة يجدد إدانته لاستمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف قطر   الدوحة - 16 مارس 2026: يجدد المركز القطري للصحافة إدانته الشديدة لاستمرار العدوان الإيراني الغادر على دولة قطر، عبر إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادة الدولة، ومساسٍ مباشرٍ بأمنها وسلامة أراضيها، بما يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها. ويؤكد المركز أن استهداف العدوان الإيراني البنية التحتية الحيوية يُعد سابقة خطيرة من شأنها تعريض شعوب المنطقة لمخاطر جسيمة، وتداعيات إنسانية واقتصادية واسعة. وينوّه المركز بتصريحات الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، خلال جلسة الإحاطة الإعلامية اليوم، والتي أعلن خلالها عن إطلاق صاروخ إيراني يوم السبت باتجاه حي سكني في الدوحة، حيث جرى اعتراضه بنجاح، ما استدعى تنفيذ إجلاء احترازي لأجزاء من المنطقة. كما أكدت سعادة الدكتورة هند عبد الرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، خلال مشاركتها في الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان اليوم، أن الاستهداف المتعمد أو العشوائي للمدنيين والمرافق المدنية والمناطق السكنية يُعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، معربةً عن قلقها البالغ من استمرار هذه الأفعال وضرورة عدم السكوت عنها. ويشيد المركز بالكفاءة العالية والبسالة التي تظهرها القوات المسلحة القطرية في التصدي لهذا العدوان، حيث تمكنت، بكفاءة واقتدار، منذ بداية الاعتداءات، من إحباط جميع الهجمات التي استهدفت الدولة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. ويحيّي المركز القوات المسلحة القطرية وجنودنا البواسل على ما أبدوه من شجاعة ويقظة عالية في الدفاع عن الوطن وصون سيادته، ويثمّن في الوقت ذاته الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية،وكافة الأجهزة المعنية في التعامل مع هذه التحديات، وتعزيز الأمن والاستقرار، والتصدي للشائعات ومحاولات التضليل، بما يحفظ سلامة المجتمع ويعزز وعيه. وفي ظل هذه الظروف الدقيقة، يؤكد المركز أن الإعلام المهني الواعي يمثّل خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات، وحائط الصد الوطني في حماية الجبهة الداخلية، وتعزيز تماسك المجتمع، والتصدي للشائعات ومحاولات التضليل، بما يرسّخ الوعي الوطني، ويعزز الثقة بالمؤسسات الوطنية وقدرتها على حماية الوطن، وصون أمنه واستقراره. ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِناً﴾ حفظ الله قطر وأميرها وشعبها، والمقيمين على أرضها، من كل سوء.
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
0
7
6
782
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
المركز القطري للصحافة ينعى الإعلامي جمال ريان   الدوحة - 15 مارس 2026: ببالغ الحزن والأسى، ينعى المركز القطري للصحافة، الإعلامي البارز جمال ريان، الذي انتقل إلى رحمة الله اليوم عن عمر ناهز ثلاثة وسبعين عاماً، بعد مسيرة إعلامية حافلة امتدت لأكثر من خمسة عقود، ترك خلالها بصمة راسخة في تاريخ الصحافة التلفزيونية العربية.  ويُعد الراحل أحد مؤسسي قناة الجزيرة، وأول صوت إخباري صدح على شاشتها عند انطلاقتها عام 1996، حين قدم نشرتها الافتتاحية إيذانًا ببداية مرحلة جديدة في الإعلام العربي. وعلى مدى ما يقارب ثلاثة عقود ظل جمال ريان أحد أبرز وجوه القناة وأكثرها حضوراً وتأثيراً، بما امتاز به من مهنية رفيعة، وصوت واثق، وحضور مهني رصين أسهم في ترسيخ تقاليد العمل الإخباري الجاد. ويتقدم المركز القطري للصحافة بخالص العزاء وعظيم المواساة لأسرة وزملاء ومحبي الفقيد، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.   إنا لله وإنا إليه راجعون.
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
0
9
20
1.5K
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
كيف توازن الصحافة بين السرعة والدقة خلال الأزمات؟   الدوحة - 14 مارس 2026: في أوقات الأزمات والحروب، تتحوّل المعلومة إلى عنصر بالغ الحساسية، ليس لمجرد نقلها للحدث، بل لتأثيرها المباشر على وعي الجمهور وقراراته. ومع تدفق الأخبار بسرعة عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، تواجه المؤسسات الإعلامية تحدياً مهنياً دقيقاً: كيف تواكب الأحداث المتلاحقة بسرعة دون التفريط بالدقة والمصداقية؟ يبرز هذا التحدي للصحافة المهنية بشكل خاص في البيئات المتوترة التي تتسم بالغموض وتسارع الأحداث وتضارب الروايات. فالجمهورفي لحظات الأزمات لا ينتظر التحليل العميق، بل يسعى للحصول على معلومات عاجلة توضح له مستوى الخطر وتمنحه قدراً من اليقين وسط الفوضى. ومن هنا، تصبح السرعة مطلباً مهنياً حقيقياً، إذ إن التأخر في النشر قد يترك المجال واسعاً أمام الشائعات والمعلومات المضللة والمحتوى غير الموثوق. لكن المشكلة لا تكمن في السرعة ذاتها، بل في الثمن الذي قد يُدفع حين تصبح الأولوية للنشر قبل التحقق. فقد يؤدي التسرع إلى تداول أرقام غير مؤكدة، أو اعتماد روايات أولية على أنها حقائق ثابتة، أو نشر مقاطع مصورة لم يتم التأكد من زمانها ومكانها، أو استخدام عناوين مثيرة تتجاوز الوقائع لصالح التأثير والانفعال. وفي هذه الحالات، لا يقتصر الخلل الإعلامي على خطأ مهني عابر، بل قد يتحول إلى عامل يربك الجمهور ويعمق الخوف ويشوّش فهم الناس لما يجري، وقد يُستغل في حملات دعائية أو عمليات تضليل مقصودة. لذلك، تصبح الدقة ضرورة لا تقبل التهاون. فالتغطية المهنية لا تعني انتظار اكتمال المشهد قبل النشر، إذ قد يفقد الخبر قيمته الزمنية، لكنها تعني الالتزام بنشر ما تم التحقق منه فقط، مع توضيح أن بعض المعلومات أولية أو قيد المراجعة. هذا هو الفارق الأساسي بين إعلام مسؤول ينقل الحدث بوعي، وإعلام يسعى للسبق على حساب الحقيقة. تزداد الحاجة لهذا التوازن في أوقات الحروب، إذ ليست الحرب مواجهة ميدانية فحسب، بل معركة للروايات والصور والرسائل النفسية. يسعى كل طرف لتوظيف الإعلام لخدمة أهدافه، سواء عبر تضخيم مكاسبه، أو التقليل من خسائره، أو التأثير في الرأي العام داخلياً وخارجياً. لذلك،يجب على الصحفي التعامل مع المعلومات بحذر، ومراجعة مصادرها، ومقارنتها، ووضعها في سياقها قبل تقديمها للجمهور باعتبارها موثوقة. ولا تتوقف المسؤولية عند التحقق فحسب، بل تمتد إلى البعد الأخلاقي للتغطية. فالمشاهد القادمة من مناطق النزاع غالباً ما تكون صادمة ومؤلمة، واستخدامها بلا ضوابط يحوّل المعاناة الإنسانية إلى مادة للاستهلاك أو الإثارة. احترام كرامة الضحايا، وتجنب نشر الصور القاسية بلاضرورة مهنية، والابتعاد عن اللغة التحريضية أو المبالغات العاطفية، كلها معايير أساسية تحمي الرسالة الإعلامية من الانزلاق. في النهاية، يشكل التوازن بين السرعة والدقة في تغطية الأزمات والحروب جوهر الممارسة الصحفية المسؤولة. فالسرعة مطلوبة حتى لاتُترك الساحة للشائعات، والدقة واجبة حتى لايتحول الإعلام نفسه إلى جزء من الفوضى ونشرالخوف بين الناس. بين هذين الحدين تتحدد قيمة الصحافة المهنية، بوصفها مصدر ثقة، وأداة للفهم، وصوتاً للعقل في أكثر اللحظات اضطراباً.
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
1
6
5
673
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
تحصين إعلامي للجمهور ضد وباء الشائعات خلال الأزمات   الدوحة - 13 مارس 2026: في أوقات الأزمات والحروب، لا يتحرك الجمهور في اتجاه واحد عند تلقي الشائعات، ولا يستجيب لها بالوتيرة نفسها، إذ تتباين ردود الأفعال بين من يندفع إلى التصديق تحت وطأة الخوف، ومن يسارع إلى إعادة النشر بدافع القلق أو الحرص، ومن يتعامل معها بقدر من التريث والتحقق، ومن يتأثر بها بصمت، فضلاً عن فئات تستغل الشائعة لإثارة الفوضى وتعميق الاضطراب. وفي هذه الأجواء المشحونة، تتحول المعلومة إلى عنصر مؤثر في تشكيل الوعي العام، وتوجيه السلوك وصناعة الانطباعات والمواقف. وتخلق الأزمات ما يُعرف بـ"الوباء المعلوماتي"، حيث تتداخل المعلومات الصحيحة بالمضللة أو غير الدقيقة، ما يربك الجمهور ويصعّب عليه التمييز بين الحقيقة والتضليل، ويؤثر مباشرة في قراراته واستجابته للأحداث. أنواع الجمهور وتأثيرها على انتشار الشائعات: - الجمهور القلق أو المذعور: يتلقى الشائعات تحت تأثير الخوف المباشر، فيميل إلى تصديق الأخبار الصادمة بسرعة، خاصة إذا كانت مرتبطة بالأمن أو السلامة. كما يتفاعل بسرعة مع الأخبار العاجلة، ويركز على النجاة أكثر من التحقق، وقد يتحول إلى أداة لنشر الذعر من دون قصد. - الجمهور الناقل بحسن نية: ينشر الشائعات بدافع التنبيه أو الحرص على الآخرين، مستخدماً عبارات مثل: "للاحتياط". يعيد الإرسال بسرعة، ما يساهم في تضخيم الشائعة وانتشارها رغم عدم قصده التضليل. - الجمهور الباحث عن التحقق: الأكثر وعياً، لا يصدق كل ما يصل إليه، بل يسأل عن المصدر والسياق والدليل. يقارن بين المصادر ولا يعيد النشر قبل التأكد. يمثل خط الدفاع الأول ضد الشائعات. - الجمهور المتشكك بشكل مفرط: يشكك في كل شيء تقريباً، وقد يرفض المعلومات الصحيحة أيضاً إذا صدرت عن جهات لا يثق بها. يمثل خطراً بتضليل آخر، إذ قد يصدق الروايات البديلة ويشكك في المؤسسات الرسمية، ما يستهدف تقويض الثقة بالمعلومات الصحيحة. - الجمهور المتفرج أو الصامت: لا يشارك في النشر أو النقاش، لكنه يتأثر نفسياً بما يراه، وقد يغير سلوكه أو يزيد خوفه أو ارتباكه. يشكل جمهوراً صامتاً متأثراً بـ"الوباء المعلوماتي"، وقد يصبح ضحية نفسية وسلوكية للشائعات. - الجمهور المحرّض أو المستفيد من الشائعة: يستخدم الشائعة كأداة لإثارة الانقسام أو خلق الفوضى. يروّج للمحتوى المستفز ويعيد صياغة الشائعة بما يخدم أهدافاً اجتماعية أو سياسية أو نفسية، ما يزيد الضرر ويحوّل المعلومات الضارة إلى حملات منسقة. عوامل اختلاف استجابة الجمهور للشائعات: تتأثر الاستجابة بعدة عوامل، أبرزها مستوى الخوف والقلق، درجة الثقة بالمصادر الرسمية، الثقافة الإعلامية والقدرة على التحقق، سرعة تدفق الأخبار وقت الأزمات، وتأثير المحتوى العاطفي مثل الصور والمقاطع. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الخوف والحاجة العاجلة للمعلومة يزيدان قابلية الناس لتصديق الروايات غير الدقيقة أو تداولها. استراتيجيات التعامل مع الجمهور: - يختلف خطاب التوعية حسب نوع الجمهور: - الجمهور القلق يحتاج إلى الطمأنة ومعلومة واضحة. - الناقل بحسن نية يحتاج لتوضيح مخاطر إعادة النشر دون تحقق. - الباحث عن التحقق يحتاج إلى مصادر موثوقة وأدوات للتحقق. - المتشكك يحتاج إلى بناء الثقة تدريجياً. - المتفرج يحتاج إلى خطاب يقلل الارتباك ويحتوي الأثر النفسي. - المحرّض يحتاج إلى رصد ومواجهة وعدم منحه مساحة للتأثير. الشائعة في الأزمات لا تنتشر فقط لأنها موجودة، بل لأنها تتفاعل مع أنواع مختلفة من الجمهور بطرق متباينة. فهم هذه الأنواع يعزز فاعلية مواجهة الشائعات، إذ المعركة ليست فقط مع الخبر الكاذب، بل مع طريقة استقباله وتداوله داخل المجتمع، مما يجعل بناء خطاب توعوي دقيق ومتعدد المستويات ضرورة استراتيجية للحد من التأثير السلبي للشائعات.
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
1
6
7
580
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
المركز القطري للصحافة يرحب بقرار مجلس الأمن إدانة الهجمات الإيرانية   الدوحة - 12 مارس 2026: يرحّب المركز القطري للصحافة باعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم (2817)، الذي يدين الهجمات الإيرانية على عددٍ من دول المنطقة، وما تضمّنه من تأكيدٍ واضحٍ على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ويؤكد المركز أن صدور هذا القرار يعكس موقفاً دولياً واسعاً رافضاً للاعتداءات الإيرانية التي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليميين. كما يجدد دعمه الكامل لسيادة هذه الدول ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، معرباً عن تضامنه مع حكوماتها وشعوبها في مواجهة هذه الاعتداءات. ويجدد المركز إدانته الشديدة لاستمرار العدوان الإيراني الغادر على دولة قطر عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائراتٍ مسيّرة، في انتهاكٍ سافر لسيادة الدولة، ومساسٍ مباشرٍ بأمنها وسلامة أراضيها. ويثمّن المركز الكفاءة العالية والجاهزية المتقدمة والبسالة التي تبديها القوات المسلحة القطرية في التصدي لهذا العدوان؛ حيث تمكنت، بفضل الله ثم بقدراتها المتطورة، من اعتراض عددٍ كبيرٍ من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران منذ بداية هذا العدوان، والتعامل معها بكفاءةٍ واقتدار. وفي ظل هذه الظروف الدقيقة، يؤكد المركز أن الإعلام المهني المسؤول يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات، وحائط الصد الوطني في حماية الجبهة الداخلية، عبر الالتزام بالدقة والموضوعية، والتصدي للشائعات ومحاولات التضليل، وتعزيز الوعي المجتمعي، بما يرسّخ الثقة بالمؤسسات الوطنية، ويعزز تماسك المجتمع وقدرته على مواجهة التحديات. ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِناً﴾ حفظ الله قطر، وأميرها، وشعبها، والمقيمين على أرضها، من كل سوء.
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
0
8
9
934
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
9 نصائح للتعامل مع المحتوى المضلل والشائعات خلال الأزمات   الدوحة - 10 مارس 2026: في أوقات الأزمات والتوتر، يتدفق المحتوى عبر المنصات الرقمية بوتيرة متسارعة، فتختلط المعلومات الصحيحة بالمحتوى المضلل أو المثير للهلع. وفي مثل هذه الظروف، يصبح من الصعب على كثير من الناس التمييز بين التوعية المسؤولة والمحتوى المصمم لإثارة الخوف والارتباك. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى ما يعرف بـ«الوباء المعلوماتي»، وهو وفرة من المعلومات، بعضها صحيح وبعضها زائف أو مضلل، ما يؤدي إلى إرباك الجمهور ويدفع أحياناً إلى قرارات خاطئة أو فقدان الثقة بالمصادر الموثوقة.  وتحذر اليونسكو من أن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، أسهم في زيادة صعوبة التمييز بين المحتوى الحقيقي والمفبرك، خصوصاً مع انتشار الصور والفيديوهات والتسجيلات الصوتية المولدة بالذكاء الاصطناعي، والتي قد تبدو واقعية إلى حد كبير. كيف نميز بين التوعية الحقيقية وصناعة الذعر؟ المحتوى التوعوي الحقيقي يهدف إلى التوضيح والطمأنة، ويقدم معلومات دقيقة مستندة إلى مصادر معروفة أو رسمية، مع شرح واضح لما يحدث وما ينبغي فعله. في المقابل، يعتمد المحتوى الذي يصنع الذعر على العناوين الصادمة واللغة المبالغ فيها، ويستهدف إثارة الانفعال السريع بدل تقديم الفهم. وتشير جهات متخصصة في الأمن المعلوماتي مثل وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأمريكية(CISA) إلى أن بعض حملات التضليل تعتمد على إثارة المشاعر ودفع الناس إلى التفاعل السريع دون تحقق. 1- لا تجعل الخوف معياراً لصدق المعلومات: غالباً ما يراهن المحتوى المضلل على إثارة الخوف أوالصدمة لجذب الانتباه ودفع الناس إلى إعادة النشر بسرعة. لذلك فإن قوة التأثير العاطفي ليست دليلاً على صحة المعلومات. وتشير اليونسكو إلى أن المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، قد يستغل هذه المشاعر، مايجعل الاعتماد على الانطباع العاطفي وحده أمراً غير آمن في الحكم على مصداقية المحتوى. 2- انتبه للعناوين المثيرة: العناوين التي تعتمد على عبارات مثل «كارثة قادمة»، «شاهد قبل الحذف» ، أو «الحقيقة التي يخفونها» غالباً ما تهدف إلى رفع التفاعل أكثر من نشر المعرفة. وتؤكد الدراسات أن هذا الأسلوب من أكثر أدوات التضليل استخداماً لدفع الجمهور إلى مشاركة المحتوى دون تدقيق. 3- ابدأ دائماً بالسؤال عن المصدر: قبل تصديق أي صورة أو فيديو أو تسجيل صوتي، من الضروري البحث عن الجهة التي نشرته أولاً. هل هو صادر عن جهة رسمية أو مؤسسة إعلامية معروفة؟ أم عن حساب مجهول؟ تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الرجوع إلى المصادر الموثوقة هو الخطوة الأساسية لمواجهة التضليل. 4- المشاهدة ليست دليلاً كافياً: لم يعد الفيديو أو التسجيل الصوتي دليلاً قاطعاً على الحقيقة كما كان في السابق. فقد أصبح إنتاج ما يعرف بـ«التزييف العميق» أسهل وأكثر انتشاراً بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يعني أن عبارة «رأيته بعيني» أو«سمعته بصوته» لم تعد كافية للحكم على صحة المحتوى. 5- تحقق من السياق لا الشكل فقط: حتى إن كان الفيديو حقيقياً، فقد يكون قديماً أو مقتطعاً من سياق مختلف. وتعد إعادة استخدام صور أو مقاطع قديمة على أنها مرتبطة بحدث جديد من أبرز أساليب التضليل. 6- قارن بين أكثر من مصدر: التحقق السليم لا يعتمد على مصدر واحد. من الأفضل البحث عن الخبر في أكثر من منصة موثوقة، مثل البيانات الرسمية أو وسائل الإعلام المعروفة أو منصات التحقق المتخصصة. 7- احذر الحسابات التي تثير الانقسام: بعض الحسابات تستغل الأزمات لنشر محتوى مثير أو مضلل بهدف إثارة الفوضى أو الانقسام داخل المجتمع. وغالباً ما تعتمد هذه الحسابات على التحريض أوالتشكيك في الحقائق أو نشر روايات غير موثقة. 8- تعامل بحذر مع المقاطع القصيرة: المقاطع القصيرة تنتشر بسرعة لأنها سهلة المشاركة وتعتمد على التأثير الفوري، لكنها قد تكون الأكثر عرضة للتضليل، خصوصاً إذا كانت مجتزأة، أو بلا سياق، أو مولدة بالذكاء الاصطناعي. 9-لا تُعد النشر قبل التحقق: إعادة إرسال محتوى غير مؤكد قد تجعل الشخص جزءاً من دائرة التضليل دون قصد. ولهذا تنصح ننصح بالتريث والتحقق قبل مشاركة أي محتوى، لأن سرعة انتشار المعلومات الخاطئة قد تفوق سرعة تصحيحها. في النهاية، تعتمد مواجهة الشائعات والمحتوى المضلل على وعي الجمهور وثقافته الرقمية. فكلما ازداد اعتماد الأفراد على التحقق من المصادر، والتفكير النقدي، والتريث قبل النشر، تراجعت قدرة المعلومات الزائفة على الانتشار والتأثير في المجتمع. لذلك فإن الوعي الفردي يعد خط الدفاع الأول في مواجهة التضليل في العصر الرقمي.
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
0
13
11
1.3K
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
المركز القطري للصحافة يدين قتل مراسلة إذاعة قطر في غزة   الدوحة - 9 مارس 2026: يدينُ المركز القطري للصحافة، بأشدّ العبارات، وأقسى كلمات الاستنكار، جريمةَ قتل الصحفية آمال شمالي، مراسلة " إذاعة قطر"، والتي استُشهدت فجر اليوم إثر قصفٍ غادرٍ استهدف خيام النازحين في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة. وتأتي هذه الجريمة المروّعة في وقتٍ يحتفي فيه العالم باليوم العالمي للمرأة، لتسطر الصحفية الفلسطينية بدمها صفحة جديدة من صفحات التضحية في سبيل الكلمة الحرة، ولتقدّم حياتها ثمناً لرسالة الصحافة التي حملتها بشجاعة وإخلاص. ويؤكد المركز أن استهداف الزميلة آمال شمالي أثناء أدائها رسالتها المهنية والإنسانية، وفي هذه المناسبة الإنسانية تحديداً، يُعد جريمةً مركّبة تمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القيم الإنسانية والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين. كما يشكل هذا الاستهداف رسالة دموية هدفها إسكات صوت الحقيقة الذي تمثله المرأة الصحفية الفلسطينية في ميادين العمل الإعلامي. وينوه المركز بأن استشهاد الزميلة آمال شمالي، يرفع عدد الشهداء من الصحفيين منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة إلى 261 صحفياً، بينهم 38 صحفية، إلى جانب استمرار سلطات الاحتلال في اعتقال نحو 22 صحفية داخل سجونه، في انتهاكٍ فاضحٍ للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العمل الصحفي، وتضمن حماية الإعلاميين أثناء أداء واجبهم المهني. وإذ يُحمّل المركز القطري للصحافة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تلك الجرائم، فإنه يدعو المجتمع الدولي، والمنظمات الدولية، والهيئات المعنية بحرية الصحافة والإعلام في مختلف دول العالم، إلى إدانة هذه الجرائم بشكل واضح وصريح، والعمل على ردع مرتكبيها وملاحقتهم أمام المحاكم الدولية المختصة، وتقديمهم للعدالة. ويطالب المركز بممارسة ضغطٍ دولي جاد وفاعل من أجل وقف جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وضمان توفير الحماية العاجلة للصحفيين والإعلاميين، ووقف مسلسل استهدافهم واغتيالهم الذي يشكل اعتداءً صارخاً على حرية الصحافة،وعلى حق العالم في معرفة الحقيقة.
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
7
25
37
3.1K
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
المركز القطري للصحافة يدين استمرار العدوان الإيراني على قطر   الدوحة - 9 مارس 2026: يدين المركز القطري للصحافة، بأشد العبارات، استمرار العدوان الإيراني الغادر على دولة قطر، عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائراتٍ مسيّرة، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادة الدولة، ومساسٍ مباشرٍ بأمنها وسلامة أراضيها. ويُعدّ هذا التصعيد الخطير تهديداً بالغاً لاستقرار المنطقة، وتقويضاً واضحاً لأسس السلم الإقليمي، ووضعاً لأمن الشعوب واستقرارها على المحك. وينوّه المركز بالكفاءة العالية والبسالة التي تظهرها القوات المسلحة القطرية في التصدي لهذا العدوان، حيث تمكنت اليوم من إحباط هجومٍ استهدف البلاد بـ 17 صاروخاً باليستياً و6 طائرات مسيّرة أُطلقت من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إذ نجحت قواتنا في التعامل مع جميع الصواريخ والمسيرات بكفاءة واقتدار، دون تسجيل أي خسائر تُذكر. ويشير المركز إلى أن الاعتداءات لم تقتصر على إطلاق الصواريخ فحسب، بل تواصلت عبر هجماتٍ بطائرات مسيّرة، إلى جانب طائرات اخترقت الأجواء القطرية في وقت سابق، مؤكداً أن هذه الممارسات تعكس نهجاً تصعيدياً خطيراً من الجانب الإيراني، ولا تعبّر بأي حالٍ من الأحوال عن رغبةٍ حقيقية في التهدئة، أو السعي إلى حلولٍ دبلوماسية، بل تنذر بمحاولاتٍ مقلقة لجرّ المنطقة إلى صراعٍ مفتوح يهدد أمنها واستقرارها. ويجدد المركز تأكيده أن هذا العدوان يشكّل خرقاً سافراً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وعدواناً لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، لما ينطوي عليه من تهديدٍ جسيمٍ لأمن الدول واستقرارها، واستهداف منشآتٍ مدنيةٍ واستراتيجية، وترويعٍ للشعوب، فضلاً عن تقويض الجهود القطرية الرامية إلى ترسيخ الأمن الإقليمي، وبناء جسور الثقة والتفاهم بين الدول. ويحيّي المركز القوات المسلحة القطرية وجنودنا البواسل على ما أبدوه من شجاعةٍ ويقظةٍ عالية في الدفاع عن الوطن وصون سيادته، ويثمّن في الوقت ذاته الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية في التعامل مع هذه التحديات، وتعزيز الأمن والاستقرار، والتصدي للشائعات ومحاولات التضليل، بما يحفظ سلامة المجتمع ويعزز وعيه. ويقدّر المركز الدور الفاعل لمختلف الجهات المعنية وتكاتفها في تسخير الإمكانات وتنسيق الجهود للتصدي للعدوان ومواجهة تداعياته.  وفي ظل هذه الظروف الدقيقة، يؤكد المركز أن الإعلام المهني الواعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات، وحائط الصد الوطني في حماية الجبهة الداخلية، وتعزيز تماسك المجتمع، والتصدي للشائعات ومحاولات التضليل، بما يرسّخ الوعي الوطني ويعزز الثقة بالمؤسسات الوطنية وقدرتها على حماية الوطن وصون أمنه واستقراره. ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِناً﴾ حفظ الله قطر وأميرها وشعبها والمقيمين على أرضها من كل سوء.
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
0
6
7
782
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
5 مهام للصحافة الوطنية خلال الحروب والأزمات   الدوحة - 8 مارس 2026: تلعب الصحافة دوراً محورياً في إدارة الأزمات؛ فهي ليست مجرد ناقلٍ للأخبار، بل أداة لبناء الوعي، وتعزيز الثقة، وحماية المجتمع من الارتباك والخوف، وتتضاعف أهميتها في أوقات الحروب والكوارث، حيث تصبح الكلمة مسؤولية وطنية. وتُعدّ الصحافة الوطنية الركيزة الأساسية في هذا السياق، إذ يتمحور دورها حول تقديم رواية مهنية موثوقة تحصّن المجتمع من التضليل الرقمي والشائعات، وتسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي والسلم الأهلي. كما تتبنى خلال الأزمات مواقف إعلامية مسؤولة تخدم المصلحة العامة، وتعمل كجسرٍ بين الحقيقة والمواطن، وتستند في تغطيتها إلى رسالة إنسانية ووطنية. أدوار الصحافة الوطنية في الأزمات 1- التوعية وبناء الوعي العام وإدارة المعلومات: - نشر المعلومات الدقيقة والموثوقة للحد من انتشار الشائعات. - تزويد الجمهور بمستجدات الأزمة بصورة سريعة ومدروسة، بما يساعد على تجنب المخاطر والتعافي منها. - شرح الإجراءات الحكومية والاحترازية بلغة مبسطة ومفهومة للجمهور. - تقديم تحليلات تسهم في فهم خلفيات الأزمة وأبعادها. 2- الحفاظ على التماسك الاجتماعي: تعزيز روح التضامن الوطني من خلال إبراز قصص النجاح والمبادرات المجتمعية. - مواجهة محاولات بث الذعر أو الفوضى عبر خطاب إعلامي مسؤول ومتوازن. - دعم الثقة بين المواطن والدولة من خلال الشفافية في نقل الحقائق. 3- التحقق والتفسير وترتيب الأولويات: - مواجهة الأخبار الزائفة وحروب الوعي عبر تقديم معلومات دقيقة وموثقة، مع تفسير أبعاد الأزمة وسياقاتها. - الإسهام في تحديد أولويات الاهتمام العام من خلال ترتيب الأخبار، وتقديم ما هو أكثر أهمية وتأثيراً على المجتمع. 4- الرقابة والمساءلة: - متابعة أداء المؤسسات الحكومية والخاصة خلال الأزمة. - كشف أوجه القصور أو الفساد إن وُجدت، مع الالتزام بالمهنية والمسؤولية. - الإسهام في ضمان أن السياسات والإجراءات المتخذة تخدم المصلحة العامة. - وفي العصر الرقمي تتضاعف المسؤولية الوطنية للصحافة، إذ يواجه الإعلام تحديات متزايدة تتمثل في التلاعب بالرأي العام عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يتطلب تفعيل دورها الريادي في كشف الحقائق والتحقق من المعلومات. 5- تعزيز الصمود والهوية وتوجيه الرأي العام: - الحفاظ على الهوية الوطنية وترسيخها، وتعزيز الصمود النفسي والمجتمعي. - الإسهام في تشكيل وعي جمعي مسؤول يوازن بين حق المعرفة، ومتطلبات الأمن المجتمعي. التحديات التي تواجه الصحافة الوطنية في الأزمات - التضليل الإعلامي: انتشار الأخبار الكاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. - الضغوط المختلفة: محاولة بعض الأطراف التأثير في التغطية الإعلامية. - الإثارة المفرطة: التركيز على العناوين الصادمة قد يزرع الخوف بدلاً من نشر الوعي. - السرعة مقابل الدقة: الحاجة إلى النشر السريع قد تؤدي أحياناً إلى أخطاء مهنية. الخلاصة: تشكل الصحافة الوطنية في أوقات الأزمات أداة استراتيجية لحماية المجتمع؛ إذ تسهم في بناء الوعي، وترتيب الأولويات، وتعزيز الثقة بين المواطن والدولة. ويعتمد نجاحها على المهنية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الإعلامي، بحيث تكون الكلمة وسيلة لتعزيز التماسك المجتمعي لا سبباً للانقسام.
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
0
7
3
1.1K
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة
خطوات لتحقق الجمهور من صحة الأخبار في زمن الحروب   الدوحة - 7 مارس 2026: الخبر الرسمي الدقيق والمصدر الوطني الموثوق يمثلان الحصانة الأساسية للمجتمع والمتلقي في أوقات الأزمات والفوضى. ففي ظل التوترات والحروب الإقليمية، لم تعد أدوات الصراع تقتصر على الصواريخ والطائرات، بل امتدت لتشمل الكلمة والمعلومة والصورة. ومع التطور التقني، أضيف إلى هذه الأدوات جيل جديد من الوسائط، أبرزها مقاطع الفيديو المنتجة بالذكاء الاصطناعي، التي تكاد تحاكي الواقع وتُستخدم لتوجيه رسائل مضللة من الخصوم إلى الجمهور المستهدف.  بينما تتقاذف الدول الأسلحة التقليدية، تتنافس المنصات والجهات الرقمية على بث الرسائل البصرية والمعلومات المضللة والشائعات إلى المناطق المستهدفة. إذ يُعرف أن المعلومة تشكل جوهر الدعاية في الحرب النفسية، أو مايُسمى بـ "البروباغندا"، بهدف التأثير على الروح المعنوية للمدنيين والدول؛ فالمعلومة أحياناً تساوي حياة. وفي عصر السرعة الرقمية، تغذي الأخبار المتدفقة هذا الميدان المزدحم، حيث يُعاد إنتاج الأخبار المزورة بدقة عبر الذكاء الاصطناعي أو وسائل التواصل الاجتماعي، لتبدو كالحقيقة. والغاية من ذلك واضحة: التأثير النفسي، صناعة الفوضى، تضليل الجمهور وإرباكه بمعلومات غير صحيحة، لا يُكشف زيفها إلا بعد تحقيق الهدف المرجو. كيفية تعامل الجمهور مع الأخبار في زمن الحرب؟  في ظل انتشار الفوضى الرقمية واستخدام الذكاء الاصطناعي في التضليل، يُنصح الجمهور باتباع مجموعة من الإجراءات الأساسية لضمان تلقي المعلومات الصحيحة: - الاعتماد على المصادر الرسمية: التمسك بالمصادر الرسمية لم يعد مجرد خيار، بل أصبح ضرورة اجتماعية ملحّة. يجب استقاء المعلومات من الإعلام الرسمي والجهات الحكومية الموثوقة لتجنب الوقوع ضحية الشائعات والأخبار الكاذبة.  - الحذر من البعد النفسي للأخبار المتداولة: صياغة بعض الأخبار بأسلوب مؤثر نفسياً يوحي بالمصداقية تُعد جزءاً من استراتيجيات "الحربخدعة". الأسلوب البلاغي والتقديم قبل الخبر قد يعيدان صياغة الوقائع وفق رغبة الناشر، ما يستدعي وعياً نقدياً عندالقراءة.  - التحقق من المحتوى المرئي: أظهرت تقارير مواقع التحقق استخدام مقاطع فيديو رقمية مزورة، أحياناً مأخوذة من ألعاب الفيديو أو منتجة بالذكاء الاصطناعي، للترويج لأجندات محددة، ما يستلزم تدقيقاً قبل تصديق أي مشهد بصري. - متابعة التحليلات العميقة والموثوقة: لفهم الأبعاد الثقافية والاجتماعية للصراعات وتوقعات المستقبل، يُستحسن متابعة الإعلاميين المحليين والصحفيين الأكفاء، الذين يقدمون قراءة دقيقة للوقائع بعيداً عن التهويل. - تنمية الحس النقدي للمعلومة: الشائعات تتفاقم في أوقات الأزمات، لذا من الضروري أن يكون المتلقي ناقداً ذاتياً، ويحلل الهدف والغرض من نشر المعلومة، ويربطها بالمصلحة الوطنية وسياق الأحداث المحلية. - الثقة بوسائل الإعلام المحلية: اعتمد على البيانات الرسمية للمؤسسات الحكومية ونوافذها على مواقع التواصل، وفعّل التنبيهات على هاتفك وبريدك الإلكتروني، ونسق مع مؤسسات المجتمع للإبلاغ عن أي محتوى مضلل. - تعزيز الحس الوطني الإعلامي: تنمية الوعي الإعلامي لدى الجمهور، وخصوصاً لدى الشخصيات المؤثرة والصفحات واسعة الانتشار، تساعد في تحصين المجتمع ضد الشائعات، وتؤكد المسؤولية الجماعية في مواجهة التضليل. في الختام، قوة الدول في زمن الأزمات لا تُقاس بالسياسة والاقتصاد فقط، بل بوعي المجتمع وقدرته على التمييز بين الحقيقة والزيف، والمعلومة الصادقة والمعلومات الكاذبة، ما يشكل الحصن الأول لمواجهة الأخطار وحماية الأمن الوطني.
Qatar Press Center المركز القطري للصحافة tweet media
العربية
0
3
3
436