Sabitlenmiş Tweet
عنود
2.5K posts

عنود
@Qwarira
﴿ ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ ﴾
Riyadh Katılım Mayıs 2012
644 Takip Edilen100 Takipçiler
عنود retweetledi

@Qwarira @useTamara يا هلا👋
نعتذر لك عن أي إزعاج، تمّت مراجعة حسابك وفريقنا بيتواصل معك بأقرب وقت للمساعدة
العربية

@Qwarira @useTamara حياك الله 👋ولا يهمك راجعنا بيانات حسابك، وفريقنا بيتواصل قريبًا لمتابعة الموضوع معك.
العربية
عنود retweetledi
عنود retweetledi
عنود retweetledi

"وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا"
كلما أدركت حقيقة الأحداث ومآلاتها كان ذلك أعون لك على الصبر لأنك تتهيأ لها وتستعد، أما إذا تصورت الأمور على غير ما هي عليه، فستُفاجأ بكل حدث وتُصدَم وقد يصعب عليك الصبر -كما هو حاصل اليوم مع بعض الناس-
ولذلك فلا تنظر إلى من يوعيك بحقيقة الأحداث أنه متشائم أو أنه يبث الخوف -إذا كان يعطيك الأمور بمؤشراتها الواضحة وليس بأوهامه وتخرصاته-؛ فإن من يقدم لك الوعي بالحقيقة -ولو كانت مُرة- فإنه يسهّل عليك الصبر والاستعداد والتهيؤ.
والمؤشرات الموجودة اليوم على أرض الواقع (طبيعة التحشيد العسكري، ومستوى الأهداف، وطبيعة التصريحات السياسية المصاحبة، والسياق الزمني والمقدمات التي أوصلت إلى هذه الحرب، وغير ذلك الكثير) = كلها تدل على أننا أمام أحداث استثنائية كبرى لها ما بعدها عاجلاً أو آجلاً.
وهذا لا يبعث على الهلع إذا كنت مؤمنا متوكلا على الله، بل يجعلك تتعامل كما ينبغي وتتهيأ وتجدد علاقتك بالله سبحانه وتعيد التفكير في حقيقة حياتك ومواقفك، ثم تتوكل على الله وتعتمد عليه فهو الحفيظ العليم.
وإذا نظرت من زاوية السنن الإلهية إلى كل هذه الأحداث بسياقها وتاريخها وأسبابها وما صحبها وسبقها من أمور كثيرة في كل المنطقة ستنتقل من مجرد عدم الخوف والهلع إلى مستوى عظيم من التفاؤل والاستبشار بأن المآل خير، وأن الله يريد بهذه الأمة خيرا في العاقبة وخاصة للمستضعفين الصالحين الذين طال ليلهم واشتدت كرباتهم وتعاظم طغيان أعدائهم، فلا تسئ الظن بربك مهما حصل من آثار صعبة.
ولمزيد من البيان فهاتان كلمتان في التعليق على الأحداث سجلتُهما البارحة وقبل البارحة بعنوان:
1- (هل نحن أمام لحظة فاصلة في التاريخ)
2- (وصايا قبل تسارع الأحداث)
-روابطها في أول تعليق-
ونسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين جميعا من كل شر وسوء وأن يقينا وإياهم شر الفتن والحروب، وأن يديم عليهم وعلينا نعمة الأمن والعافية، ونسأله أن يحفظ الحرمين الشريفين وأهلهما وما حولهما، وأن يحفظ المسجد الأقصى، وأن يعز الإسلام وينصر المستضعفين ويفرج عن المسجونين المظلومين من الدعاة والعلماء والمصلحين.
العربية
عنود retweetledi
عنود retweetledi
عنود retweetledi
عنود retweetledi
عنود retweetledi
عنود retweetledi
عنود retweetledi

لهذا السبب لا أُقدّم أحدًا على الشيخ احمد السيد في هذه المرحلة؛ فهو الذي يُحسن إسقاط علمه على الواقع، ويجيد قراءة المرحلة وفهم تعقيداتها، فيوجّه البوصلة بالاتجاه الصحيح، يترجم خطاب الإصلاح من مجرد شعارات إلى عمل واقعي ملموس، ولا يكتفي بالعناوين العريضة أو الفوائد العامة التي لا تغيّر شيئًا في الميدان. يدرك أن نصرة الدين لا تكون بالكلام وحده، بل بالعمل والتضحية وتحمل التبعات، وأن الهروب من الميدان أو الرضوخ لواقع صعب لا يصنع إصلاحًا ولا ينهض بأمة.
بارك الله بعلمه وعمله وجعله من الصادقين المخلصين.
العربية


















