آخر الليل موطن للشعور الغريب
و أول الليل جمر من الشفق لـ انطفى
لو توقّعت نجمي تاليته المغيب
مانقشت المساري فوق صم الصفا
ليه الوم القدر ؟ ولا أتبلى النصيب ؟
ما اختفينا ولكن! .. الشعور اختفى
من تخيّر فراقي ما اعتبرته حبيب
كان يعبث بقلبي لين ملّ .. وجفى
والله إنك ف القلب لو طال المغيب
مـاتغيّـر فـي غـلاك و لا يـزول
غيبتك ما هي نهاية يا الحبيب
لك مكانٍ بين صدري و العقول
الوفا لك ما تغير … ولا يشيب
ولا يموت الغيم لو غاب الهطول
يشوف الغلا بعيونك الناعسات الحور
مثل من يشوف الموت بعيون ذباحه
يبين لك انه هادي وخاطره مسرور
وهو والله انّه يزعجه صوت مسباحه
شجاع حذف لك بندقه والرصاص يثور
" ولا تذبحينه عقب ما سلم سلاحه "
في زحمة الإعجاب و هتاف الحضور
وش مطمعي بغيرك و أنا كلي معك ؟
ما أخترتك من الناس يا وجه السرور
لأجل أزعزع من ثباتك و أفزعك
لوّك تشوف آثار حبك بالصدور
كان إقتنعت إني " محال أستشبعك
الجاذبية طلتك سرٍ دفين
حتى نيوتن لو نشدته يجهله
كم لي وانا ساهرك لكن تصبحين
على الصباح اللي عساني من هله
وصال ربات المحاسن نص دين
وانتي وصالك نص دين و مرجلة