
كانا متخاصمين، تركته وذهبت لمنزل أبيها، أتاها معتذرا يطلب ودها وهي تطلب وده واشتعلت شرارة نار الحرمان في المجلس الذي يضمهما، الباب مغلق فوضعهما آمن لكن صراخها يعتمد عليهما، ضمّ فرجها براحة يده، حرثه حرثا حتى ارتعشت مرارا ويده الأخرى ممسكة بفمها: لا تفضحينا!
ثم حشر قضيبه فيها ودفق مياهه في مكانه المفضل.
عندما كان يخرج من المجلس صادف والدها، فصافحه بذات اليد التي كان يلامس فيها كس ابنته قبل قليل صافحه بحرارة وقال له سنأتي لك بحفيد.
خرجت من ورائه وهي تسمعه يبشّر والدها بالحفيد فقبضت على فخذيها شهوةً وحرصا على أن لا تسيل مياه رجلها الأوحد في هذا المكان.
العربية











