صممت جداول أسبوعية مرتّبة ملونة مأنتكة لمتابعة أيام دوامي واختباراتي، وشبكت الطابعة، وحطيت الورق، وضغطت أمر الطباعة.. بس طلع الحبر مخلص!
شيء يشبه يوم تصحى الصباح وتسوي لك فطور ثم تكتشف إن ما فيه خبز.
الهيئة العليا للأمن الصناعي في #السعودية: نتقدم بالتعازي في وفاة "جراح بن محمد الخالدي" أحد منسوبي الأمن الصناعي بالشركة السعودية للطاقة الذي استشهد أثناء تأدية واجبه الوطني
من قبل صلاة العصر وأنا مرابطة على الكتابة، حرفيًا بس أقوم أصلي وأرجع للكتابة… الآن قررت آخذ استراحة محارب، واكتشفت إن مجموع اللي كتبته ما يتجاوز ست صفحات!
أذكر مرة كنت أذاكر للنهائي ووصلت لدرس عجزت عنده، ما فهمته ولا قدرت أستوعبه وحاسبتي ما تدعم معادلاته، اتصلت على أخوي المغترب وسألته عن طريقة الحل ويوم قفلت من عنده جلست أصيح بعذر إني مشتاقة له.
ايه كل هذه اللفة الطويلة عشان ألقى سبب وجيه للصياح لأن تخسى الجامعة تبكيني، تخسى وتعقب.
من كثر التهاويل اللي سمعتها عن سنة رابع، من يوم عرفة وأنا أدعي "يارب تعدِّيها عليّ بردًا وسلامًا بكل يُسر وسهولة" والحمدلله كل المصاعب اللي مريت فيها هالسنة مالها علاقة بالدراسة؛ لذلك الواحد يدعي لجوانب حياته كلها افتهمتوا لو لا
أمي لما قرأت رواية قدر على غير ميعاد سألتني ايش رأيك بتصرفات أمجاد، هل تشوفين معها حق؟ قلت طبببعًا! معها حقّين مو واحد. قالت والله إنها مستفزة عرفت على مين طالعة.
يمكنك إخراج الشخصية من الكاتب، لكن لا يمكنك إخراج الكاتب من الشخصية أو شيء.
يعني فيه روابط تضحك من كثر ما إنها "بموت شدخل" و"إيش جاب لجاب!" شيء من:"جوي العلاقات المستحيلة" وأشياء من هذا القبيل… لكن والله بالفعل صرت أشوف كل شيء منطقي إنه يصير؛ إحنا في كون على رحابته ووسعه ما يساوي جناح بعوضه، الدنيا صغيرة، لذلك ما فيه شيء مستحيل، والله ما فيه شيء مستحيل.
عندي يقين تام إن الأمر سيحدث بطريقةٍ ما.. كيف؟ ما أدري، ما أعرف، ماني قادرة أتخيل ولا أتصوّر… وصلت لمرحلة أني أرى سبيل الوصول في كلل شيء، يقال أن بعض الأمور تقع من حيث لا نحتسب، فصرت أحتسب كل شيء، اللي له دخل واللي ماله دخل، القريب والبعيد، كل شيء في نظري صار وارد وممكن وليش لا؟