ريم الكماليّ

17.5K posts

ريم الكماليّ banner
ريم الكماليّ

ريم الكماليّ

@REEMALKAMALI

روائية من دولة الإمارات، وهنا تغرد للأدب والحياة..

دبي, الامارات العربية المتحدة Katılım Ocak 2012
683 Takip Edilen18.5K Takipçiler
ريم الكماليّ
ريم الكماليّ@REEMALKAMALI·
أُغالب مجرى النهر albayan.ae/opinions/white… لمن رغب بالقراءة، حول الرواية الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية، للروائي الجزائري سعيد خطيبي.
العربية
0
1
7
269
ريم الكماليّ retweetledi
المجلة
المجلة@AlMajallaAR·
📌 #زاوية_المجلة - همسات تتلاشى في الخليج. ✍️ مقال ريم الكمالي @REEMALKAMALI في #المجلة 🔗 رابط المقال: majalla.com/node/330532
المجلة tweet media
العربية
0
3
3
802
ريم الكماليّ
ريم الكماليّ@REEMALKAMALI·
@saadiahmufarreh سُلِمَتْ الذاكرة، العزيزة سعدية.. طبعتها قبل شهور في دار المعارف بالقاهرة، وأصبحت بغلاف جديد.. بعد مرور 13 عاماً على إصدارها.
ريم الكماليّ tweet media
العربية
1
1
2
716
سعدية مفرح
سعدية مفرح@saadiahmufarreh·
@REEMALKAMALI من كم يوم، وفي خضم الخديث عن ابمضيق، تذكرت روايتك البديعة مملكة هرمز.
العربية
1
0
1
77
ريم الكماليّ retweetledi
عبداللطيف يوسف
عبداللطيف يوسف@abdulatifysf·
كذلك من الروايات التاريخية التي قرأتها من سنوات عن مملكة هرمز وقصة الغزو البرتغالي .. للأستاذة الروائية ريم الكمالي @REEMALKAMALI
عبداللطيف يوسف tweet media
العربية
1
1
7
1.1K
ريم الكماليّ retweetledi
سكينة المشيخص
سكينة المشيخص@sukinameshekhis·
اللي يحب يقرأ عن حضارة هرمز، هذه رواية جميلة للروائية " ريم الكمالي " ، تتحدث عن الحضارة بأسلوب روائي جميل .. أنصح بقراءتها .
سكينة المشيخص tweet media
العربية
7
9
90
10.1K
ريم الكماليّ
ريم الكماليّ@REEMALKAMALI·
النص يحمل نَفَسك بوضوح شاعرنا سيف، وانت تمزج بين التأمل الفلسفي ولغتك المشحونة بالصور الكونية، لتحول الفيلم من موضوع أو قصة إلى مرآة للوجود نفسه.. ربما لانك لم تعامل الفيلم دوفيل كعمل فني، بقدر أنه كاشف للطبيعة البشرية، لذا لغتك مشحونة باسئلة كبرى اكثر من النقد السينمائي التقليدي. عندما أقرأ لك كتبك، دائماً تحول الأشياء حولك إلى أطروحة كونية.. وكذلك هذا الفيلم دوفيل.. فلا تصف الأحداث بقدر ما تعيد تأويلها كدليل على انكسار المشروع الإنساني نفسه.. وهذا ما يشغلك دائما كمفكر.. وأعلم أنك ترفض هذه الصفة وتحبذ الشاعر.. لكن تظل لديك نبرة المفكرين، نبرة الحداد الحضاري، وحزن واضح على انحسار السينما الطليعية، وتراجع الحس الإنساني، وتحوّل الحداثة إلى قناع أكثر أناقة للوحشية.. وهذا صوت يتكرر كثيرا في شعرك أيضاً. وأعتقد ان هذا النص ينتمي إلى ما يمكن تسميته بالنقد الوجودي لا النقد الفني.. فأنت لا تهتم بالبناء السينمائي بقدر ما تهتم بالمعنى الكلي.. فلا تفكك الفيلم، بل تستخدمه كمدخل لفهم الإنسان.. وهذا أسلوب نادر اليوم، خصوصاً في الصحافة الثقافية، التي نعمل فيها.
العربية
0
1
2
496
سيف الرحبي
سيف الرحبي@saifrahbi_poet·
دوجفيل: أسطورة البراءة فيلم (دوجفيل) الذي شاهدته منذ أربع سنوات من الأفلام القليلة التي لا تبرح الذاكرة لمجرد الانتهاء من مشاهدتها ، وإنما تشعّ باستمرار وتلاحق الخيال والوجدان بشخصّياتها وأسئلتها المأزقيّه حول الانسان والعالم. هذا النوع من الأفلام بالفعل ، أصبح نادراً في زحمة الأفلام التجاريّة بعنفها وصخبها البليدين :بين الفترة والاخرى تزورنا هذه الأفلام لتذكّرنا بعهود السينما المضيئة كمغامرة إبداع طليعي ، وحاضنة فنون همها الأساسي اقتحام عرين الشرط الوجودي والحياتي الذي يتحكّم بمصائر البشر والتاريخ . حتى إيطاليا التي كانت مهد هذه المغامرة وساحتها الموّارة بالأسماء الكبيرة ، لم تعد كذلك وانكفأت إلا ما دون الحدّ الأدنى …. وبقيت تلك السينما التي شكلّت مفصلاً في الوعي الثقافي والفكري ، في ذمة الذاكرة الارشيفيّة والتاريخ (المدرسي) للأكاديميّات والأندية الخاصة على قلتها ، وعلى المستوى العربي تكاد تختفي وتتلاشى كليّاً … *** فيلم (دوجفيل) للمخرج الدانماركي (لارزفون تيرنر) من تلك الأفلام النادرة التي لا تقيم أي نوع من أنواع التسوية أو التخفيف في تعبيرها عن مناخ القسوة والرعب الراهنين ، الذي يغرق البشر في وحل علاقاته وانحطاط قيمه الأخلاقيّة والإنسانيّة ، تلك القيم التي كسبوها بعد قرون طويلة من الصراع والكفاح ضد قوى الشر والقبح لتسمو بالغرائز فوق فلتانها الوحشي ، إذا بها ترتدّ مع العصور الحديثة إلى ما هو أبشع وأكثر بطشاً وبربريّة من تلك العصور البدائية للبشر الأوائل ، التي استحالت إلى ذكرى فردوسيّة وارفة الحنان ، أمام عصر العلوم والإختراعات والدساتير وكل أنواع العطور والكريمات والملابس الفاخرة… تُرى أيّ بذرة جهنميّة أُودعت في أعماق الكائن لتنمو على هذا النحو الكارثي ويغدو العقل والعلم مطيّة لتجسيد وتحقيق ذلك النزوع العدواني الفظ الذي لا يتراجع إلا بسحق الآخر والقرين حتى لو مرّ عبر انتحار الذات التي تسعى القدرة وتتوهّم حمايتها وتمييزها؟ بذرة جحيميّة نمتْ مع الأحقاب من غير أن تستطيع الأديان والقيم الروحيّة والفنون برموزها المختلفة أن تثنيها ، أو تخفف من زَهْو غلوائها ، وإنما استُخدمت هي الاخرى مثل العلوم والاختراعات لتحقيق ذلك الهدف المعادي لإنسانيّة الإنسان وروحه وكرامته . *** فيلم (دوجفيل) في القلب من هذه الاطروحة تماماً ، حيث تتكشّف بدايته عن ذلك المشهد الضبابي القاتم ، عن ما يتراءى أنه مدينة ، مصحوباً بنباح كلب وحطام عظام ، ونرى (جرايس) نيكول كيدمان ، تركض مذعورةً من قتلةً يطاردونها لتلجأ إلى هذه المدينة الأمريكية بصفتها قِوام قوة العصر وطليعته ، إذ يمكن أن تكون أي مدينة في العالم … تلتقي (جرايس) بكاتب يتعهد لها بتوفير الحماية والأمان وتنشأ علاقة بين الاثنين ، بعد فترة يخون عهده معها ويصل إلى حد الوشاية بها إلى المجرمين والقتلة .. أهل المدينة الطيبين الذين قبلوا حمايتها أيضاً لا يلبثون ، أن يمعنوا فيها إذلالاً واغتصاباً ، وتُربط بسلسلة مشدودة إلى كتلة حديد تشبه الرحى ليسهل الإنتهاك السادي والتحطيم…. الفيلم لا يوفر أحداً ، حين يمزّق كل رومانسيّة وكل إخلاص : الكاتب كما رأينا آنفاً … الطفل الذي كانت تحتضنه وتحبه يظهر قدرة مخيفة على إيذائها ، وتنتهي اسطورة البراءة المتوارثة ، حتى الخادمة المضطهدة تفصح عن وجه عدواني كالجميع .. باختزال شديد تنتهي هذه الملحمة المظلمة من القسوة والكراهية التي تعرّي الجميع من غير رحمة ولا تلطيف تنتظره عين المشاهد، تنتهي بتعاون الضحيّة (جرايس)مع القَتَلة الذين يطاردونها من بداية الفيلم ، لإبادة أهل القرية بالكامل .. ونسمع نباح كلب يتهذّج في البعيد. ربما كان هو الشاهد يروي عبر نباحه فصول هذه المجزرة الواقعيّة الرمزيّة ، إن كان ثمة من حيّز للرمز والمجاز أمام هكذا واقعيّة قاسية قدّمها المخرج الدينماركي بكل هذا الصدق الصارم والفريد ، في هذا الفيلم الذي لا يأتيه الأملُ الخُلَّب من أيّ مهبّ أو جهة. ******* من مقال منشور ضمن كتاب (حياةٌ على عجل) بيروت ٢٠٠٩
سيف الرحبي tweet media
العربية
3
2
12
850
ريم الكماليّ retweetledi
مؤسسة العويس الثقافية Al Owais Foundation
فلوبير غاضباً في مصر - بقلم ريم الكمالي نصوصه لا توحي بأنه رحّالة بالمعنى الكلاسيكي، ولا مؤرخ يسعى للفهم، ولهذا لم يكتب عن الناس، ولا عن تعب حياتهم اليومية، ولا حتى عن التحولات الكبرى، بل كتب عن الحرارة والمكان، بينما مصر، في تلك الأيام، أكبر من أن تُحتوى في مزاج شاب لم يجد فيها الشرق الأسطوري الذي قرأ عنها، وحين لم يكتمل حلمه، زاده التباس الواقع غضباً. alowais.com/artireemkmali-… via @alowaiscf
مؤسسة العويس الثقافية Al Owais Foundation tweet media
العربية
0
1
1
462
ريم الكماليّ
ريم الكماليّ@REEMALKAMALI·
هنا في الإمارات، في ثبات أرضنا الطيبة وحكمتنا المتحدة، لا ننتصر برفع الصوت، ولا برد الهجوم الفخ، بل الحفاظ على شكل الحياة، وبثقةٍ هادئة، لأننا نعرف أن ما يُبنى على الاستقرار، لا تهزه احتمالات عابرة في الهواء.
العربية
0
2
7
514
ريم الكماليّ
ريم الكماليّ@REEMALKAMALI·
تتضاعف الشائعات أسرع من الحقائق، والأخبار الكاذبة تؤلم أكثر من الحدث نفسه.
العربية
0
0
4
431