احمد شراحيلي
220 posts



السلام عليكم يملوك بستعرض لكم لاعب أطلقت عليه لقب كروس الجيل الجديد لاعب بالنسبه لي حلم اشوفه في الاهلي واعتبره ضالة الاهلي لاعب لا يعترف بشي اسمه دروب ماشاء الله بالنسبه لي اشوفه افضل خيار *كبديل لكيسيه* 🌟| الدبابه الهولندية جوي فيرمان احصائياته مع نادي ايندهوفن الى هذه اللحظة ☇ 🎮 192 : مباراة ⚽️31 : هدف 👟66 : اسيست 🥶97 : مساهمه 🔴ملاحظه هذي احصائيات لاعب خط وسط !! مركزه الأساسي : محور هجومي (CM) يجيد اللعب كمحور دفاعي (CDM) ويجيد اللعب كصانع ايضاً (CAM) جنسيته : 🇳🇱 عمره : 27 طوله : 185 قيمته 27 مليون يورو 💶 ابرز مميزاته ☇ 1: سلاح فتاك في الكرات الثابته والتسديد من خارج المنطقه 2: رؤيته الاستثنائيه في ارضيه الملعب وتمريراته بين الخطوط 3: تحكمه بايقاع المباراه + قائد خط وسط حقيقي يخلق التوازن لخط الوسط اترككم مع الملخص استمتعو ☇







🚨🇮🇶💵 العراق: "سرقة القرن" تعود أكبر مما كنا نظن.. 2.5 تريليون تتحول إلى 8 تريليون القصة كاملة أعلنت هيئة النزاهة النيابية اليوم الثلثاء عن تطور جديد فيما تعرف بقضية "سرقة القرن" (سرقة الأمانات الضريبية)، حيث كشفت التحقيقات أن قيمة الأموال المختلسة ارتفعت إلى نحو 8 تريليونات دينار عراقي (حوالي 6-8 مليارات دولار)، وليست 2.5 تريليون دينار كما أُعلن سابقاً. وقال بيان الهيئة إن عدد الشخصيات المرتبطة بالملف وصل إلى أكثر من 30 متهماً ومداناً، وأن التحقيقات مستمرة لكشف المزيد من التفاصيل والمبالغ المخفية. خلفية القضية وقعت عمليات السرقة بين عامي 2021 و2022 في عهد حكومة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي، من خلال سحب أموال الأمانات الضريبية المودعة في مصرف الرافدين عبر 247 شيكاً مزيفاً صادرة لصالح خمس شركات وهمية أو شبه وهمية. وتُعد هذه القضية واحدة من أكبر فضائح الفساد المالي في العراق الحديث، إذ تم إلغاء التدقيق والمراجعة على السحوبات بقرارات عليا، مما سهّل نقل الأموال خارج البلاد لشراء عقارات وسيارات فاخرة. أبرز المتهمين - نور زهير جاسم (الواجهة الرئيسية): محكوم غيابياً بالسجن 10 سنوات، ولا يزال هارباً خارج العراق. - عدد من المديرين المفوضين للشركات المعنية، حيث أصدرت محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية في فبراير 2026 أحكاماً بالسجن 10 سنوات بحق مديري شركتي "أنصار الراية والفوارس" و"ميزان العراق". - رغم صدور أحكام قضائية واسترداد بعض المتهمين من دول مثل الكويت، إلا أن معظم الأموال المسروقة لا يزال مفقوداً، والقضية تُستخدم سياسياً باستمرار مع اتهامات متبادلة بتورط "حيتان كبيرة" من مسؤولين وأحزاب. يُنتظر أن تثير هذه التطورات الجديدة موجة جديدة من الغضب الشعبي، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والخدمية التي يعاني منها العراقيون.























