رشيد حسين الشمري retweetledi

هذا الكلام في كتاب عن المسئولية الجنائية للطبيب فقهياً، غير أن كلام المؤلف ذكرني بالجدل حول مسألة تهنئة الكفار بأعيادهم، فهذه المسألة لم تكن مطروقة قديماً لأن الناس ما كانوا يعيشون تبعية قلبية للغرب، وهكذا كثير من الأبحاث.
وتجد بعضهم يترك كل البلايا التي يجب إنكارها، والسنن المهجورة التي يجهلها كثير من الناس والتي لو أشغل نفسه بدعوة الناس إليها لحاز أجراً عظيماً، ويشتغل بمحاولة تبرير هذه السلوكيات التبعية، وتخريجها فقهياً بتعسف بارد.
وكنت قد قرأت لابن عبد البر كلاماً في "التمهيد" عند حديث: «من دعا إلى هدى» فذكر أن في الحديث حثاً لأهل العلم على الدعوة للسنن التي مات كثير منها (على تعبيره، وهو يتكلم قبل ألف سنة تقريباً فما بالك باليوم).
وأما كثير من المنتسبين للعلم فهمُّهم حيازة وسام الاعتدال، ويدافعون عن هذه السلوكيات التبعية كما يذب السني المتدين طالب الأجر عن السنن.

العربية













