Sabitlenmiş Tweet

كان رسول الله (ص) في أضعف حالاته
وكانت الرسالة المحمدية تمرّ بأصعب الظروف
ترك مكة إلى الطائف
باحثا عن بيئة غير معادية
ليوصل رسالة السماء لأهلها
فواجه أعتى العتاة هناك
حرّضوا عليه الأطفال والأوباش،
قذفوه بالحجارة،
استهزئوا به، طردوه،
فعاد دامي القدمين، مثخن بالجراح
وآلام القلب أكثر!
شماتة عدو ينتظره في مكة
وخذلان بعيد في الطائف
ووفاة عمه الكافل والناصر
وفقدان زوجته.. دفئه ومعينه وسنده
ليزيد عام الحزن حزنا أكبر
أين الأمل؟!
وكأنما السماء قد خذلته بتكذيب الناس له
فشكا لله..
إليك يا ربّ أشكو ضعف نفسي،
وقلة حيلتي...
ولكن حاشا لله أن يخذل من نصره
وهو القائل: {إن تنصروا الله ينصركم}
فأوحي إليه من عمق حيرته:
{إذا جاء نصر الله والفتح}
وصلت الرسالة..
فأيقن محمد (ص) أن النصر آت لا محالة
آت.. وسيدخل الناس أفواجا في دين الله
دين الإنسانية، دين المحبة، دين السلام
عاد إلى مكة مستبشراً وممتلئاً بالثقة بالله
رغم حلكة الظروف
فدخل مكة مستجيراً!!
محمد رسول الله (ص) يدخل وطنه مستجيراً!
لأنه لم يأمن على نفسه من القتل بعد الرجوع من الطائف
عاد محمد (ص) يبدو أنه مهزوما
ولكنه كان واثقا من وعد الله بالنصر
فهل انتهت معاناته (ص)؟
أم أن للحديث بقية؟
بل للحديث بقية لا تنتهي
ولحياة محمد (ص) انعكاس دقيق على واقع الأمة اليوم
ولنا فيك يا #رسول_الله أسوة حسنة
#جمعية_التجديد
العربية



