
🚨 تسريبات ومعلومات دقيقة وخلفيات أمنية تكشف المستور:
جهاز الاستخبارات (بركان الفرات) - الجيش السوري الحر
"المختار التركي" (علي محسن):
اللقب السابق "أبو لقمان معدان"، قيادي بارز سابق في تنظيم الدولة (داعش) من منطقة معدان في سورية.
قبل سقوط النظام كان يتركز في البادية السورية وكان هو الوالي الرسمي للبادية.
تنقله الحالي يتوزع بين الزبداني ومحافظة إدلب تحت إشراف وحماية المخابرات التركية.
يُذكر أن قوات التحالف الدولي كانت قد أعلنت سابقاً عن مقتله، وهو خبر عارٍ عن الصحة جملة وتفصيلاً.
🔻التحريك السري لـ "أنس خطاب":
"المختار التركي" هو من يحرك أنس خطاب فعلياً، والذي استلم منصباً بشكل سري في الأمن القومي الوطني. والدليل على تغلغل أنس خطاب في نظام الحكم واستلامه لوزارة الداخلية ومنصب ثانٍ للأمن القومي هو إزاحة "أبو مصعب الشحيل"؛ حيث يتردد أن "أبو مصعب وأدواته" باتوا تحت الإقامة الجبرية وتحت أنظار وإشراف أنس خطاب مباشرة.
🔻تصفية "أبو محمد الشحيل" بالتسمم:
معلومات دقيقة تؤكد أن القيادي السابق "أبو محمد الشحيل" وهو من أسس جبهة النصرة في سورية واحتوى الجولاني في منطقة دير الزور، تم قتله بالتسمم على يد أنس خطاب وأبو حذيفة اليمني بتوجيه من الجولاني.
واليوم يتصدر الخونة والعملاء المشهد على دماء الثورة والثوار.
وهذا يثبت حقيقة ما تدعيه حكومة الانبطاح والإجرام بقيادة الجولاني من أن أهل دير الزور عبارة عن وقود وأدوات يتم استخدامها لتثبيت مناصبهم.
خلافات وانقسامات داخل مقر الاستخبارات العامة:
وردت معلومات عن وقوع خلاف حاد جداً داخل مقر الاستخبارات العامة بتاريخ اليوم 19/7/2026 في تمام الساعة 11:00 صباحاً، بين قيادات من المنطقة الشرقية في جهاز الاستخبارات وقيادات تابعة لعبد القادر طحان (المحسوب على أنس خطاب).
الخلافات الداخلية اندلعت بسبب تهميش الضباط المؤسسين لجبهة النصرة من أبناء المنطقة الشرقية، مقابل استلام ميليشيات أنس خطاب لزمام الحكم، وهو الحكم الفعلي الحالي في سورية.
هروب "أبو حذيفة اليمني" بوثائق سرية:
تأكيد هروب القيادي في جهاز الاستخبارات واليد اليمنى لأنس خطاب، المدعو "أبو حذيفة اليمني" (أمير الاغتيالات سابقاً وجاسوس التحالف).
الهروب تم ومعه وثائق سرية خطيرة تخص جرائم عصابات الجولاني.
صفقة "أبو مريم الحمصي":
المدعو "عمر بشارة" الملقب بـ "أبو مريم الحمصي" (الأمير العام اللوجستي لتنظيم الدولة داعش)، تم توقيفه سابقاً في محافظة إدلب، ومن ثم إخراجه وإطلاق سراحه بموجب صفقة أمنية لتنفيذ عمليات تستهدف الأقليات في سورية.

العربية













