Sabitlenmiş Tweet

«أنامُ ملءَ جفوني عن شواردها..
ويسهرُ الخلق جرّاها ويختصمُ!»
أجزم لو أن لو كلًا منّا أرفق مع كل رأيٍ له أو خاطرة ينشرها لائحةً تفسيرية من عشر صفحات يبيّن فيها مقاصده، ويُفصّل مراميه، ويُحيط بكل احتمالٍ لسوء الفهم؛ لما سلم من مقصلة التأويل، والتقوُّل، وتصيّد الناس بمختلف عقدهم وخلفياتهم وأمزجتهم، وحتى تربيتهم.. فلكلٍّ منّا مذهب وطريقة ونشأة وكلاكيع تشكّل تصوّرنا عن العالم في النهاية..لذلك لا تحفل بهم يا صديقي، واحذر مناقشة المسخّنين! خذ الوضع سهالات وقول كلمتك وامش.. يا حلونا عوام رايقين:)
العربية





