محاولة تصدير الهابطين للمشهد على حساب نجوم الصف الأول، تتزايد بشكل ملحوظ، لأنه وكما يبدو ان أغلب هذه الحسابات أصبحت تُدار من نفس المجموعة، التي تسعى بسيطرتها على منافذ وصول الموسيقى إحتكار الفن لمصلحة فئة يُراد لها ان تكون مجهرية، والتي مستقبلاً ستقود المشهد للحضيض.