
وسط التحولات الإقليمية المتسارعة، تبدو سوريا في طريقها للعودة كلاعب اقتصادي واستراتيجي في المنطقة بدعم خليجي تقوده السعودية، عبر استثمارات ومشاريع بنية تحتية وممرات تجارية جديدة تربط الخليج بالبحر المتوسط.
وبحسب تقرير لمعهد دول الخليج العربية في واشنطن، تتحرك الرياض مع شركائها لبناء شبكة اقتصادية إقليمية جديدة تمر عبر سوريا، تشمل مشاريع نقل وطاقة وموانئ وخطوط تجارية بديلة تعزز استقرار المنطقة وتقلل الاعتماد على الممرات المهددة بالتوترات.
التقرير أشار أيضًا إلى أن السعودية لعبت دورًا محوريًا في دعم استقرار الحكومة السورية الجديدة، عبر تمويلات ومبادرات اقتصادية واستثمارات تمتد من المطارات إلى الاتصالات والبنية التحتية، ما يعزز فرص عودة سوريا تدريجيًا إلى قلب الاقتصاد الإقليمي.
المصدر | معهد دول الخليج العربية في واشنطن AGSI

العربية










