
للأسف، الحكومة "المؤقتة " السورية عم تركز بشكل كبير على الاقتصاد، وبالمقابل في تهاون حقيقي بملف العدالة الانتقالية. وجود مجرمي حرب مثل فادي صقر بدمشق، أو المصالحة مع شخصيات مثل محمد حمشو، أمر مخيف وبيبعث رسالة سيئة للضحايا وللسوريين عمومًا.
المحاسبة الحقيقية والعادلة هي الطريق الوحيد لإطفاء الجمر السوري. أما تجاهل الجرائم وتأجيل العدالة، فما بيطفي النار، بل بيخليها تحت الرماد، وممكن تشتعل بأي لحظة. بدون عدالة، ما في استقرار حقيقي، ولا مستقبل آمن لسوريا.
العربية





